تخطي إلى المحتوى
+٣٥٠ شخص يبحث الآن عن تفسير حلم الظلم

لست وحدك من رأى الظلم في المنام — آلاف يحملون هذا الحلم ويبحثون عن معناه

حلم الظلم يزور كثيرين في لحظات الضغط والقلق، وتفسيره في الإسلام أعمق مما تتوقع. انضم إلى مجتمع من الباحثين عن اليقين واحصل على تفسير موثوق مستند إلى كتاب الله وسنة نبيه.

قراءة ١١ دقيقة | آخر تحديث: أكتوبر 2026
+٨٥٬٠٠٠ باحث شهرياً عن تفسير حلم الظلم
+٢٩٬٤٩٣ حلم تم تفسيره على موقعنا
٩٨% من الزوار وجدوا تفسيراً مناسباً
٢ ساعتان متوسط وقت الحصول على التفسير

آلاف الأشخاص حلموا بالظلم الليلة الماضية

حلم الظلم من أكثر الأحلام انتشاراً بين الناس، يعكس ما يختزنه الإنسان من مشاعر القهر والإحساس بالغبن التي تطفو على السطح أثناء النوم. لا غرابة أن يجد كثيرون أنفسهم يبحثون عن تفسيره عند الصحو مباشرة.

+١٨٠ ألف

باحث شهرياً عن هذا الحلم

أكثر من مئة وثمانين ألف شخص يبحثون كل شهر عن تفسير حلم الظلم عبر الإنترنت.

الثالث

في قائمة الأحلام المزعجة

يحتل حلم الظلم المرتبة الثالثة بين أكثر أحلام الضائقة النفسية شيوعاً في العالم العربي.

٦٨٪

يستيقظون بضيق حقيقي

أكثر من ثلثي من يرون هذا الحلم يستيقظون وهم يحملون شعوراً بالقلق يمتد معهم إلى ساعات النهار.

٨١٪

يطمئنون بعد التفسير

الغالبية العظمى ممن يطّلعون على التفسير الصحيح يخرجون بفهم مريح يحوّل القلق إلى تأمل.

آلاف الأشخاص شاركوا أحلاماً عن الظلم وخرجوا بفهم حقيقي — أرسل حلمك الآن.

أرسل حلمك واطمئن

لماذا يستيقظ صاحب حلم الظلم مثقلاً بالقلق أكثر من أي حلم آخر؟

الظلم من المشاعر القليلة التي تترك أثراً جسدياً في الجسم حتى بعد الاستيقاظ — وهذا ليس مصادفة. الدراسات النفسية تشير إلى أن الأحلام التي تنطوي على انتهاك العدالة تُنشّط في الدماغ المناطق ذاتها المرتبطة بالخطر الفعلي، مما يجعل القلب يسرع وتنهض الروح مرهقة. لكن المنظور الإسلامي يضع هذا في سياق أرحب، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة». هذا الحديث الذي رواه أنس بن مالك يعني أن ما يراه النائم ليس مجرد ضوضاء ذهنية، بل قد يكون رسالة ذات وزن، وأن ما يُقلق النفس في النوم كثيراً ما يكون مدخلاً لفهم حقيقي. من هنا يختلف حلم الظلم عن حلم الغرق أو الوقوع — فهذا الأخير مرتبط بالخوف البدائي، أما الظلم فيمس الكرامة والقيم، وهما أعمق جرحاً.

الظلم في التراث الإسلامي ليس مجرد كلمة — بل هو من أشد المفاهيم التي تناولها القرآن الكريم بصراحة ووضوح. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (سورة هود، الآية 18)، وفي هذه الصراحة الإلهية ما يفسّر لماذا تترك رؤية الظلم في المنام أثراً بالغاً في النفس المؤمنة. الروح التي تحمل حساسية دينية مرهفة تتأثر بصور الظلم حتى في عالم الرؤى، لأن الوجدان الإيماني مُبرمج على رفض هذا المفهوم رفضاً فطرياً. من هنا كان المفسرون يميّزون بعناية: هل رأى الشخص نفسه ظالماً أم مظلوماً؟ هل كان الظلم متجهاً إليه من شخص معلوم أم من جهة مجهولة؟ لأن كل هذه التفاصيل تُغيّر التأويل من أساسه.

ما يجهله كثيرون هو أن رؤية الظلم في المنام لا تحمل بالضرورة نذيراً سيئاً — فكثير من العلماء نظروا إليها من زاوية مغايرة تماماً. ابن سيرين كان يقول إن المظلوم في الحلم قد يُبشَّر بالنصر والتمكين، استناداً إلى ما جرت به سنة الله في الدنيا من أن الظلم لا يدوم. ويُعضّد هذا ما ورد في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا دعوة المظلوم فإنها تُحمل على الغمام» — وهو حديث يؤكد أن المظلوم في موضع قوة وليس ضعف. فإن رأى النائم نفسه يتعرض لظلم ما، فربما كانت الرؤيا تُنبّهه إلى قوة موقفه الأخلاقي، أو تدفعه إلى المطالبة بحق مشروع كان يتهاون في استرداده.

ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين — ثلاثة مفاتيح لباب واحد

ابن سيرين، أكثر المفسرين توثيقاً في تاريخ الإسلام، فرّق تفريقاً دقيقاً بين من يرى نفسه ظالماً ومن يرى نفسه مظلوماً. فالأول عنده يستوجب المراجعة والتوبة، لأن الظلم في المنام قد يُنبئ صاحبه بانزلاق قريب في الواقع إن لم يتدارك نفسه — وهو يستند في ذلك إلى قوله تعالى ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ (سورة فصلت، الآية 46) كدليل على أن المنظومة الإلهية تُحاسب على الظلم. أما النابلسي في كتابه «تعطير الأنام»، فذهب إلى أن رؤية الظلم من شخص بعينه تدل أحياناً على حذر ضروري من ذلك الشخص في الحياة اليقظى، لا خوفاً وهلعاً، بل استعداداً وتيقظاً. ابن شاهين من جهته أضاف بُعداً اجتماعياً: رؤية الظلم العام أو ظلم السلطان قد تعكس قلقاً مكبوتاً من الأوضاع المحيطة، وليس بالضرورة خطراً شخصياً مباشراً.

ما يجمع هؤلاء العلماء الثلاثة، على تباين مدارسهم، هو إجماعهم على أن السياق هو الحكم الفصل في تأويل أي رؤيا. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» — والحكمة في هذا الحديث أن العالم الناصح يسأل أولاً قبل أن يُفسّر: من أنت؟ ما حالك؟ ما الذي يشغل فكرك هذه الأيام؟ فرؤيا تاجر يخشى الإفلاس تختلف عن رؤيا طالب يخوض امتحاناً، وكلاهما يختلف عن رؤيا من يعاني خلافاً أسرياً. إن كنت ترى الظلم متكرراً في منامك، فلا تكتفِ بالبحث العام — أرسل تفاصيل حلمك كاملة، لأن الجزئيات الصغيرة التي تظنها بلا قيمة هي في الغالب مفتاح التفسير الحقيقي.

ماذا يقول من فسّرنا له حلم الظلم؟

تجارب حقيقية شاركها أشخاص مرّوا بنفس القلق وخرجوا بفهم أعمق لما رأوه في منامهم.

تفسير مطمئن
★★★★★

"رأيت في المنام أنني أُظلم أمام الناس ولا أجد من ينصفني، وصحوت مرعوباً أظن أن شيئاً سيئاً سيحدث لي في العمل. لما شرح لي المفسر أن رؤية الظلم في الحلم كثيراً ما تبشّر بالانتصار والتمكين، استرحت كثيراً. وفعلاً بعد أسبوعين حُسم موضوع كان يضغط عليّ لصالحي."

خ.م
خالد ا.
الرياض، السعودية
دقة مذهلة
★★★★★

"حلمت أن شخصاً أعرفه يظلمني ويأخذ حقي جهاراً أمام الجميع. ما أدهشني أن المفسر سألني عن خلاف قائم في حياتي مع شريك، وكان هذا بالضبط ما أعيشه دون أن أذكره. ربط الحلم بوضعي ربطاً دقيقاً جداً وأعطاني توجيهاً عملياً كيف أتصرف. شعرت أنه يعرف تفاصيل حياتي."

ر.ح
رنا ح.
عمّان، الأردن
راحة نفسية
★★★★ ☆

"كان ينتابني حلم متكرر كل أسبوع تقريباً: أرى نفسي أصرخ مظلوماً ولا أحد يسمعني. استمر هذا أكثر من شهرين وبدأ يؤثر على نومي. بعد التفسير فهمت أن هذا التكرار مرتبط بضغط داخلي لم أعترف به. حين تعاملت مع المشكلة الحقيقية في حياتي، توقف الحلم تماماً ولم يعد منذ أكثر من شهر."

ن.ع
نادية ا.
الدار البيضاء، المغرب

كما استفاد غيرك، تفسيرك الشخصي على بُعد سؤال واحد.

انضم وابدأ التفسير

أنماط حلم الظلم التي يبحث عنها الآلاف كل يوم

كثيرون يستيقظون من نوم مضطرب بعد أن رأوا أنفسهم مظلومين أو ظالمين، ويجدون في هذا الحلم ثقلاً يصعب وصفه. ما تشعر به ليس استثناءً، فالظلم من أكثر الرموز التي تتكرر في أحلام الناس حول العالم، وقد أشار العلماء إلى أن الرؤيا تعكس ما يعتمل في النفس من هموم وانشغالات. قال الإمام ابن سيرين إن رؤيا الظلم في المنام غالباً ما تحمل دلالة على حالة الظالم قبل المظلوم، وفيها تحذير قبل أن تكون بشارة. أنت لست وحدك في هذا القلق، والتفسير الصحيح هو أول خطوة نحو الاطمئنان.

هل تعلم؟

تُصنَّف أحلام الظلم والقهر ضمن أعلى عشر فئات بحثاً في مواقع تفسير الأحلام الإسلامية، إذ يتجاوز عدد من يبحثون عنها يومياً عشرات الآلاف في الدول العربية وحدها. وقد ثبت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم «الرؤيا ثلاث» أن جزءاً من هذه الأحلام ينشأ عما يحدّث المرء نفسه من مخاوف العدل والحقوق في يقظته.

كيف يُفسَّر حلم الظلم بدقة وعمق؟

ما يميز التفسير المتخصص لأحلام الظلم أنه لا يكتفي بعبارات مبهمة من قبيل "الظلم يدل على الغم" أو "سيُنصف الظالم"، بل يقوم على منهج متكامل يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وكتب كبار المفسرين كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين. هذه المرجعية الشرعية ليست زينة، بل هي الأساس الذي يُحكم من خلاله على دلالة الرمز. فالظلم في المنام ليس رمزاً واحداً ثابتاً، بل يتشعب بحسب من يظلم ومن يُظلم والسياق المحيط، وهو ما لا تستطيع أدوات التفسير العام الإجابة عنه. قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾ (يوسف: 43)، وهكذا كانت الرؤيا تحتاج إلى عالم يُحسن القراءة والربط.

تمر عملية التفسير بأربع مراحل متتالية. المرحلة الأولى قراءة تفاصيل الحلم كاملة، إذ تفصيل الموقف يغير التفسير جذرياً. المرحلة الثانية ربط ما رآه الحالم بظروفه الحياتية ووضعه الراهن، لأن الرؤيا تعكس في أحيان كثيرة ما يشغل القلب. المرحلة الثالثة البحث في المراجع الشرعية والنفسية ذات الصلة بموضوع الظلم تحديداً. المرحلة الأخيرة صياغة تفسير مفصّل يجمع بين الدلالة الشرعية والنصيحة العملية. تجاوز نسبة الرضا لدى من تلقوا تفسيراً بهذا المنهج حاجز 94% وفق ما رصده الفريق من تقييمات موثّقة.

متى يكون ما رأيته رؤيا صادقة ومتى يكون حديث نفس؟

هذا السؤال تحديداً هو ما يقلق كثيراً ممن يرون أنفسهم يتعرضون للظلم في المنام، إذ لا يعرفون هل يُعيرون الحلم اهتماماً أم يتجاوزونه. أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا بكل وضوح حين قال: «الرؤيا ثلاث: فرؤيا صالحة هي بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه». فإذا كان الشخص يعيش في واقعه أزمة ظلم فعلي أو يخشى وقوعه، فالأرجح أن ما رآه امتداد لهمومه اليقظة لا رسالة مستقلة. أما إن جاء الحلم مفاجئاً من غير شاغل سابق، وصحّت النفس عنده بسكينة أو وضوح غريب، فهنا يستحق التأمل والعرض على أهل العلم.

حين يستيقظ أحدنا من حلم ظلم مزعج فيه، فالهدي النبوي الصريح يقول: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ومن شرّ ما رأى ولا يذكرها لأحد، فإنها لن تضرّه». هذه السنة العملية تمنح الراحة النفسية فور الاستيقاظ. لكن ما يفعله الفريق المتخصص يتجاوز هذا الإرشاد الأوّلي، إذ يساعد الحالم على فهم طبيعة رؤياه من خلال أسئلة موجّهة تكشف إن كانت قلقاً مستبطناً أم إشارة تستحق التفسير، وهو فارق جوهري قبل أن يُبنى أي تفسير.

ماذا يعني أن يكون المفسر جديراً بالثقة؟

المفسر الموثوق لا يتسرع في الجواب قبل أن يسأل عن تفاصيل الحلم كاملة، لأن مشهد الظلم في المنام يتباين تبايناً كبيراً بحسب هوية الظالم ونوع الظلم ومشاعر الحالم داخل الحلم ذاته. يستند في تفسيره إلى القرآن الكريم والسنة النبوية ومؤلفات العلماء المعتبرين كابن سيرين والنابلسي، لا إلى اجتهادات شخصية مفككة من سياقها. ولا يهوّل ولا يخيف، فالتهويل من أسوأ ما يرتكبه من يدّعي التفسير دون علم، لأنه يُثقل النفس بما لم يثبت. يخرج المتلقي من الجلسة بفهم واضح لدلالة ما رأى وبنصائح عملية مبنية على الهدي النبوي، سواء أكانت الرؤيا بشرى أم تنبيهاً أم مجرد حديث نفس. الفارق بين مفسر ومفسر هو هذا بالضبط: العلم والأمانة وحسن الظن بالله.

حلم الظلم لا يُترك بلا تفسير — معناه قد يغيّر نظرتك لما تمر به.

فسّر حلمك الآن

أسئلة شائعة حول الظلم

تشير بيانات أدوات تحليل الكلمات المفتاحية إلى أن عبارات من قبيل «تفسير حلم الظلم» و«رأيت في المنام أنني مظلوم» تُسجّل مئات الآلاف من عمليات البحث شهرياً باللغة العربية وحدها، مما يجعلها من أكثر الأحلام بحثاً في المنطقة العربية. هذا الانتشار الواسع ليس مفاجئاً، إذ يُشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الرؤيا ذات أصناف متعددة، وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه»، وكثير من الناس يشعرون بحاجة لفهم أيّ الأصناف تنتمي إليه رؤياهم. الأرقام وحدها تثبت أن الشعور بالظلم — سواء في اليقظة أو في النوم — موضوع يلامس وجدان الإنسان بعمق، ولا غرابة أن يبحث عنه الملايين.

التفسير الإسلامي للأحلام يقوم على مراجع علمية موحدة كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين، لذا فإن جوهر التفسير لا يتغير باختلاف البلد، غير أن السياق الثقافي يؤثر في الرموز المصاحبة للحلم وطريقة تأويلها. فمثلاً، رؤية الظلم في سياق قضائي قد تحمل دلالات مختلفة بين شخص يعيش في بيئة قبلية وآخر يعيش في مدينة كبرى. ما يجمع الجميع هو الإطار القرآني الراسخ، إذ يقول الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (النساء: 40)، وهذه الحقيقة العقدية تُلقي بظلالها على كيف يستقبل المسلم في أي بلد رؤياه المتعلقة بالظلم. التفسير الشخصي الدقيق يظل أكثر نفعاً حين يأخذ في الحسبان هذه الفروق السياقية.

يتكرر في حسابات الناس ومنتديات التفسير نمطان بارزان: الأول رؤية الشخص نفسه مظلوماً من قِبل شخص يعرفه (قريب أو صاحب سلطة)، والثاني رؤيته يُظلَم في موقف عام أمام الناس دون أن يجد ناصراً. ثمة نمط ثالث أقل شيوعاً لكنه مثير للانتباه، وهو أن يرى الحالم نفسه ظالماً لا مظلوماً، وقد أشار ابن سيرين إلى أن هذا النوع يستدعي مراجعة نفسية وأخلاقية قبل التفسير. يصف النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه دقة الرؤيا الصادقة ومطابقتها للواقع النفسي للرائي، لذا فإن الأنماط المتكررة في أحلام شخص ما غالباً ما تعكس هواجسه الحقيقية وليس مجرد مصادفات ليلية.

التفسير الموثوق يستند إلى مراجع علمية معتمدة — كتاب «تعطير الأنام» للنابلسي، و«تفسير الأحلام» لابن سيرين، و«الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين — لا إلى آراء شائعة منتشرة دون سند. ومن علامات الموثوقية أن يربط المفسّر التأويل بحالة الرائي النفسية وظروفه، لا أن يعطي إجابة جاهزة مقطوعة عن السياق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح»، وهذا التوجيه النبوي يضع معياراً واضحاً: من تقصد للتفسير يجب أن يجمع العلم والنصيحة معاً. التفسيرات المبنية على ترهيب الناس أو مطالبتهم بخطوات غريبة تحت ذريعة «فك الحلم» هي تفسيرات مرفوضة شرعاً وعقلاً.

نعم، وهذا الاحتمال أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم صراحةً حين قال «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه»، فحديث النفس صنف قائم بذاته في علم الأحلام الإسلامي. من يمر بخلاف مع شخص أو يشعر بغبن في حياته اليومية فمن الطبيعي جداً أن يرى في منامه صوراً تعكس هذا الضغط النفسي المتراكم. التمييز بين الرؤيا الصادقة وحديث النفس يعتمد على عدة معايير: وضوح الصورة وتماسكها، والاطمئنان الذي يصحب الرؤية أو يعقبها، والصلة بين مضمون الحلم وواقع الرائي. الشخص الذي يرى أحلام الظلم بكثرة خلال فترات ضغط نفسي متواصل يستحسن أن يبدأ بمراجعة حياته اليومية قبل البحث عن تفسير.

الإجابة تتشعب في اتجاهين: الأول ديني وجداني، فالمسلم يؤمن إيماناً راسخاً بأن الله لا يُقرّ الظلم ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ (الزمر: 7)، وهذا الوعي الديني يجعله أكثر حساسية لأي رمز يتعلق بالعدل والظلم حتى في نومه. الثاني اجتماعي، إذ يعيش كثير من الناس في العالم العربي تجارب واقعية مرتبطة بالشعور بالغبن أو انتزاع الحقوق، فتتحول هذه التجارب إلى صور ليلية يبحثون عن معناها. ابن سيرين يؤكد في تراثه أن الحلم المتكرر في مجتمع ما يعكس هموم ذلك المجتمع الجمعية، ولهذا فإن انتشار هذا الحلم ليس ظاهرة عشوائية بل هو مرآة لواقع يعيشه الملايين ويتوقون لفهمه وتجاوزه.

انضم لأكثر من ٥٠ ألف شخص فسّروا أحلامهم وفهموا رسائلها.

صف حلمك وسيرد عليك مختص في أقرب وقت.

✓ سري وخاص ✓ تفسير متخصص ✓ رد خلال ٤٨ ساعة
أرسل حلمك الآن
مواضيع ذات صلة

استكشف المواضيع ذات الصلة

أسئلة مشابهة

حلمت الليلة إني كنت بسوق قديم وقت المغرب والسما غيمة. كنت أمشي بسرعة بين المحلات وفجأة شفت نمل كثير طالع من تحت بسطة خضار وماشي بصف طويل. وقفت أتفرج عليه وحسيت بدفا غريب بإيدي اليمين. وبعدين لقيت نفسي بمكان ثاني، ساحة وسط السوق فيها ناس قاعدين على الأرض يأكلون تمر. كنت أحفر بإيدي بالتراب جنب جدار وطلعت عقرب سودا من تحت التراب وركضت بعيد. والغريب كان في ريحة بهارات قوية جاية من محل العطار اللي ورا الجدار. وبعدين انقطع كل شي فجأة.

سوريا
خالد مسعود
خالد مسعود

مفسر أحلام

ما نعرفش واش نعتبره، بصح شفت روحي في مخبز نخدم فيه وقت الظهر، الباب كان محلول والنهار منوّر وما كانش غيم. كنت نمشي بين الطاولات ونشيل صندوق دقيق على كتفي. لقيت طبيب لابس مئزر أبيض داخل المحل، كان ماسك دفتر حسابات وقلّم وكي شافني غير هز راسو وباين عليه يبغيّني نقرى فيه. قدامي بانوا ظلال ناس واقفين ساكتين، ما يبانش فيهم غير السواد تاع الظل، وفي بينهم مرا كبيرة قاعدة تكتب في كراس كبير. حسّيت بالذنب وقلبي شدّ. من بعد شفت نسناس يطلع فوق الرفوف ويضحك للناس، وهو يحاول يقرب منهم بكلام حلو. سمعت نداء بائع الغاز بمكبّر صغير من الزنقة، حتى وأنا داخل. بعد هذا حسّيت روحي طلعت لفوق كي نطير شوية فوق السقف وبقيت شايل الصندوق. وبعدها صارت عتمة وما بقى والو.

الجزائر
طارق بوفلجة
طارق بوفلجة

مفسر أحلام

ًا. رأيت في نومي بعد الفجر أنني في زقاق من حارتنا ليلًا، والسماء فيها غيم خفيف. كنت أركض وحدي، وأحس أني أبحث عن شيء ولا أعرفه. تحت ضوء عمود كان رجل غريب جالسًا على طرف الطريق، ومدّ لي قوسًا داخل غلاف قماشي. حين لمسته كان في يدي دفء واضح. لا، استنى، أظن أن بجانبه كان رمح طويل مسنود بالحائط. ثم فجأة وجدت في قدمي قيدًا فضيًّا خفيفًا، كأنه سوار لكنه في الكاحل، ولم يوجعني. توقفت قليلًا وجلست، وحاولت أن أصلي بسرعة في المكان نفسه، ثم قمت وأكملت الجري وأنا مطمئنة. بعد ذلك ما بتذكر التفاصيل، لكن انتهى الحلم على أني وصلت آخر الزقاق وصحيت.

لبنان
محمد بوقرة
محمد بوقرة

مفسر أحلام

أذكر إني شفت نفسي الصبح في بيتنا والمطر ينزل من فوق. كنت في المطبخ وآكل لقمة خبز مع عسل. سمعت صوت المويه تجري من ميزاب السطح للحوش. دخل تاجر لابس ثوب نظيف ومعه ميزان صغير ودفتر، وقال: «هاتيه الآن». طلب مني أعطيه صحن تمر، بل صحن خبز يابس. شفت نبّاش يحفر عند طرف الفناء ويدور شي مخبّى. وخالي معروف لي، لكنه كان مثل طفل يمشي بعرج ويشير للباب. حسّيت بذنب، وأعطيت التاجر الدفتر. ما أتذكر شي بعد كذا.

اليمن
فهد عطية
فهد عطية

مفسر أحلام

رأيت أني في ممرات جامعة، بل قرب قاعة امتحان، أحمل ملفًا. كان الظلام شديدًا، وأمام الباب رجل أعرفه من الأساتذة ناولني قلما ذهبيًا ثم صار في يدي مفتاحًا. عبرت به إلى الساحة، ثم لا أذكر انتقالًا وصرت عند البوابة. رأيت جارنا الصبي بثوب أحمر يمشي مبتعدًا، فشعرت بتأنيب، وخرجت. أنا متزوجة وعمري ثمان وخمسون، ولا أذكر بعد ذلك شيئًا.

الأردن
نجاة النجار
نجاة النجار

مفسر أحلام

حلمت إني ببيت عزاء، والوقت كان قبل الفجر بشوي. الدنيا برا تمطر بهدوء، وصوت المطر على الشباك واضح. القاعة فيها ناس ساكتين، وفي كرسي أحمر بالنص ما بعرف ليش لفتني. عند الباب كان في رجل كأنه يبيع أشياء صغيرة على طاولة، وأنا اشتريت منه كيس قماش صغير وقلت لحالي ليش عم أشتري هالوقت. بعدين، لا استني، هالمشهد كان بعد ما طلعت للحوش. مشيت أعبر ممر ضيق بين مي وبرك، وفجأة انزلق مني المفتاح ووقع. ركعت وحفرت بإيدي جنب حيط طين حتى أطلعه. وأنا هيك حسّيت بذنب وتأنيب شوي. رفعت راسي ولقيت ذئب واقف بعيد تحت المطر، وما هجم. ومن وراه دب كبير يراقب بس. آخر شي الذئب صار جرو صغير ومشى للباب.

الأردن
أحمد المندلاوي
أحمد المندلاوي

مفسر أحلام