لبنان
جزاكم الله خيرًا. رأيت في نومي بعد الفجر أنني في زقاق من حارتنا ليلًا، والسماء فيها غيم خفيف. كنت أركض وحدي، وأحس أني أبحث عن شيء ولا أعرفه. تحت ضوء عمود كان رجل غريب جالسًا على طرف الطريق، ومدّ لي قوسًا داخل غلاف قماشي. حين لمسته كان في يدي دفء واضح. لا، استنى، أظن أن بجانبه كان رمح طويل مسنود بالحائط. ثم فجأة وجدت في قدمي قيدًا فضيًّا خفيفًا، كأنه سوار لكنه في الكاحل، ولم يوجعني. توقفت قليلًا وجلست، وحاولت أن أصلي بسرعة في المكان نفسه، ثم قمت وأكملت الجري وأنا مطمئنة. بعد ذلك ما بتذكر التفاصيل، لكن انتهى الحلم على أني وصلت آخر الزقاق وصحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
لبنان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
ربما يفيدك أن تُمهّلي أي خطوة ارتباط قريبة، وتثبتي على قرارك بعد مشاورة أهل الثقة، كما كان القيد ثابتًا وخفيفًا في قدمك.
أحلام مشابهة
عندي رؤيا غريبة شوي ومش واضحة كلها. شفت نفسي في مستشفى بالليل، والممر طويل وهادئ، والأنوار خفيفة. كان في معصمي قيد فضي يلمع تحت الضوء، خفيف لكنه مقفل. لا، يمكن كان في يدي اليسرى مو في اليمين. كنت أمشي وأشوف كراسي الانتظار فاضية. من بعيد جاية رائحة طعام كأنها من مطبخ المستشفى. دخلت مكان مثل كافتيريا صغيرة، وأكلت لقمة أو لقمتين وما بتذكر نوع الأكل. بعدين أخذت صحن وناولته لرجل غريب لابس لباس ممرض، وكان واقف ينتظر مني شي بسيط. أنا ما كنت خايف، بس مستغرب. فتح شباك وقال لي شوف السماء، كانت صافية وفيها نجوم. رجعت للممر وأنا مرتاح، وفجأة لقيت نفسي عند أول الممر من جديد والقيد نفسُه معي.
عمار الصافي
مفسر أحلام
رأيت في منامي أنني أمشي في زقاق ضيق عند الفجر، والسماء غائمة. كانت هناك رائحة كريهة شديدة، لست أدري من أين تأتي، فأفزعتني قليلًا. كان التراب ناعمًا في الطريق، والغبار يلتصق بحذائي. ثم انزلقت قدمي فسقطت، وامتلأ فمي بالتراب. لا، انتظري، قبل السقوط كنت أحس في عنقي قلادة، كأنها من فضة وفيها حجر أخضر صغير، لكنني غير متأكدة. حاولت أن أنهض، فإذا بي أخف فجأة فأرتفع وأطير قليلًا فوق الزقاق، ثم هبطت بسرعة. رأيت شخصًا غريبًا يمد يده نحو القلادة، وأنا في حيرة وارتباك. بعدها تحوّل المشهد وصار الزقاق خاليًا تمامًا، والقلادة غير موجودة، وبقي التراب والرائحة. استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
حلمتُ البارحة أني كنت في برية واسعة الصبح وكان غبار كثير حولي وأنا أمشي ما أدري وين رايح. وكان معي قوس بيدي بس ما كان فيه سهام وأنا ممسكه وأحس إنه ثقيل. وبعدين لقيت نفسي أطير فوق الغبار يعني صرت فوق بس مو عالي وكانت ريحة مسك غريبة جاتني من تحت. في جزء ما أقدر أتذكره زين بس اللي أذكره إن يدي اليمنى كان فيها جرح يطلع منه دم خفيف وأنا طالع من مكان ما أعرف وش هو. وبعدها ما أتذكر شي
محمد بوقرة
مفسر أحلام
أكتب لأن هذا المنام أحزنني. كنت في ورشة عملي ليلًا، والسرج على طاولة. طفلة من أهلي متوفاة جالسة ساكتة، مدت لي سوطًا أزرق، وأنا آكل لقمة خبز.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
شفت بحلمي إني داخل سوق قديم، والضباب مغطي الممرات. كنت أمشي بين بسطات متقاربة، وبعضها كأنه مقفل. قدامي كانت واقفة ناقة جنب ناس يبيعون، وعلى ظهرها قطعة قماش أزرق غامق. أنا كنت هادي وحاس بطمانينة وأنا أتفرج. وبعدين فجأة صرت في نفس السوق بس الممرات أضيق، والضباب أثقل شوي. بعدين لا، استنى، يمكن كان قبل ما أشوفها، إني صرت عند طرف السوق أحفر بيدي في التراب كأني أدور على شي ضايع. ما لقيت شي واضح، بس قمت أقلب صندوق خشب مقلوب وأشوف اللي تحته. كان معي ولد عمي، معروف لي، يمشي قريب مني بس ساكت. مو متأكد هل الناقة كانت للبيع ولا بس واقفة. قربت منها شوي، ورفعت راسها ناحيتي، وحسّيت إنها تنتبه لي. بعد هاللقطة مباشرة توقف كل شي.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
أنا مطلّق، وسني اثنان وثلاثون. رأيتني ظهرًا في زقاق بين بيوت، والسماء ملبدة. كنت أركض وأبكي وفي صدري تأنيب. مرّت أختي الشابة وهي تحمل طفلًا وتضحك، ونظرت إليّ من غير كلام. كان عند الرصيف قنفذ، تقدّم نحوي حتى سد الطريق. دخلت باب بيت قريب لأتجاوزه. أنا في موقف سيارات عند محطة صغيرة، وصوت الريح قوي بين اللوحات. حاولت أخرج، ثم صحيت.
نجاة النجار
مفسر أحلام
شفت في منامي إني داخل مسجد بعد الظهر، وكان الحر شديد لدرجة أحسّه على وجهي. كنت أمشي في ممر قريب من الساحة، وبيدي عملة فضة صغيرة، أو يمكن أكثر، ما أتذكر. لا، لحظة، قبل موضوع العملة أنا نزلت درج لجهة مكان الوضوء، وشفت قلادة من فضة معلقة، ومعها خرزة سوداء شكلها ملفت. جاء رجل غريب ما أعرفه وأعطاني القلادة وقال لي أحفظها. بعدها لقيت في إصبعي خاتم كأنه من عقيق، وكنت أتأمله وأنا مندهش. وبعدين طلعت من الدرج، وصرت ألتفت حولي وأدور على أحد. كان المكان واسع وفاضي، والناس بعيدة. ثم جلست عند طرف المكان وأكلت تمرة واحدة. في النهاية كنت ماسك القلادة بيدي والخاتم ثابت بإصبعي، والعملة ما عاد شفتها، وبعد كذا التبس علي ترتيب المشاهد، واستيقظت على هذا.
خالد مسعود
مفسر أحلام
تذكرت حلمًا أنني كنت في غرفة نومي الصبح وكنت أصعد على السرير لكن السرير كان عاليًا جدًا واضطررت أتسلق. وفوق السرير كان في بساط ذهبي اللون مفروش وكبير يغطي السرير كله. وكنت آكل تمرًا وأنا جالسة فوقه وبعدين التفتّ ولقيت ستارة سوداء على باب الغرفة ما كانت موجودة قبل كذا. خفت. وبعدين كنت أحاول أقلّب البساط لكنه ثقيل ما تحرك. والغريب كان في ريحة بخور قوية جاية من المطبخ. ما أتذكر شيئًا بعدها.
خالد مسعود
مفسر أحلام