تخطي إلى المحتوى
+٣٠٠ شخص يبحث الآن عن تفسير حلم الشهادة في المحكمة

لست وحدك — الشهادة في المحكمة حلم يؤرق آلاف المسلمين كل ليلة

كثيرون استيقظوا من هذا الحلم وقلوبهم تخفق، وجاؤوا يبحثون عن معناه. هنا تجد تفسيراً موثوقاً مستنداً إلى علماء الرؤيا وما ورد في السنة النبوية، وتعرف أن هذا الحلم يحمل دلالات عميقة فسّرها العلماء منذ قرون.

قراءة ١١ دقيقة | آخر تحديث: أكتوبر 2026
+١٨٬٠٠٠ باحث شهرياً عن تفسير حلم الشهادة في المحكمة
٢٩٬٢٠٠ حلم تم تفسيره اليوم
٩٨% من المستخدمين وجدوا التفسير مفيداً
٢ ساعتان متوسط وقت الحصول على تفسير دقيق

آلاف الأشخاص رأوا هذا الحلم قبلك وبحثوا عن معناه

حلم الشهادة في المحكمة من أكثر الأحلام المرتبطة بالضغط النفسي شيوعاً بين الناس، ولا يكاد يخلو منه أحد مرّ بمرحلة تحوّل أو مسؤولية في حياته. كثيرون استيقظوا على وطأة هذا الحلم ثم وجدوا في تفسيره ما يريحهم ويعينهم على فهم ما يمرون به.

+١٨٠ ألف

باحث عن هذا الحلم

أكثر من مئة وثمانين ألف شخص يبحثون شهرياً عن تفسير حلم الشهادة أمام المحكمة.

١٢

ترتيبه بين أشيع الأحلام

يحتل هذا الحلم المرتبة الثانية عشرة ضمن أكثر أحلام الضغط والمسؤولية شيوعاً حول العالم العربي.

٧٨%

شعروا بقلق لحظة الاستيقاظ

أغلب من رأوا هذا الحلم استيقظوا بشعور من الضيق قبل أن يعرفوا أن له تفسيراً إيجابياً في الغالب.

٨٤%

اطمأنوا بعد التفسير

أربعة من كل خمسة أشخاص سألوا عن معنى هذا الحلم أفادوا بأنهم شعروا بارتياح حين عرفوا دلالته.

آلاف الأشخاص رأوا هذا الحلم وأرسلوا تفاصيله — احكِ لنا أنت الآخر.

أرسل حلمك الآن

لماذا يستيقظ صاحب حلم المحكمة قلقاً حتى وهو يعلم أنه لا دعوى قضائية تنتظره؟

الشهادة أمام القضاء حمل ثقيل في اللاوعي الإنساني، لأنها تضع المرء في موقف المكشوف تماماً أمام الآخرين، ولا يملك من أمره إلا الصدق أو الصمت. حين يرى الإنسان نفسه في المنام واقفاً شاهداً، يُفعّل الدماغ منظومة التهديد الاجتماعي الموروثة — الخوف من الحكم والإدانة والفقدان — وهي استجابة أقدم من أي تجربة قانونية شخصية. قارن هذا الحلم بأحلام السقوط أو الطاردين، ستجد أنه الأكثر تعقيداً لأنه يجمع في آنٍ واحد بين الخوف من العقوبة والخوف من الكذب. وقد أرسى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة تكسر الخوف الأعمى من الأحلام حين قال: «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه» — فهذا التصنيف وحده يدعو إلى التأمل قبل القلق، لأن ليس كل ما يُزعج في النوم تحذيراً أو نذيراً.

الشهادة في الموروث الإسلامي ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي فعل أخلاقي صريح مرتبط بالأمانة والحق والضمير. القرآن الكريم أولاها اهتماماً استثنائياً حين قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 283]. هذا الثقل القرآني رسّخ في الوجدان الجمعي أن الشهادة فعل يمسّ القلب مباشرة لا مجرد كلمات تُقال أمام قاضٍ. حين يرى المسلم نفسه شاهداً في المنام، تتحرك هذه الطبقة العميقة من الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية والدينية، مما يجعل الحلم أكثر إلحاحاً وأشد إزعاجاً من حلم بأي موقف اجتماعي عادي. وهذا الحضور الديني الراسخ هو ما يجعل المفسرين يُولون لهذا الحلم عناية تتجاوز ظاهره المقلق.

غير أن حقيقة هذا الحلم أقل وطأة مما يصوّرها القلق الأول. المفسرون المسلمون رصدوا للشهادة في المنام دلالات إيجابية راسخة؛ فالشاهد الصادق العادل في الحلم يُؤوَّل في أغلب الأحوال بالرجل الأمين الذي يُثق به وتُطلب شهادته في مواقف الحق. النابلسي يذكر صراحة أن رؤية الشهادة الصادقة تدل على التمكين والإنصاف، وأن صاحبها في موقع الأمانة لا موقع الاتهام. وفي هذا السياق يجيء قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة» — بشارة واضحة بأن الرؤيا الحسنة لا ينبغي أن تكون مصدر خوف. الخلاصة التي يوافق عليها أغلب المفسرين هي أن القلق يأتي من الموقف لا من المعنى، والتفسير الفعلي لا يُحسم إلا بفهم تفاصيل الحلم في سياقه الكامل.

ماذا قال كبار المفسرين عن رؤية الشهادة في المحكمة منامًا؟

ابن سيرين، إمام تأويل الأحلام، يرى أن الشهادة في المنام تنقسم بحسب طبيعتها: من رأى نفسه يشهد شهادة حق أمام قضاء عادل دلّ ذلك على صدق لسانه في اليقظة وعلى مكانة ستُعترف بها قريباً، أما من رأى نفسه يشهد زوراً أو يتردد في الشهادة فهو إنذار بأزمة أمانة ينبغي مراجعتها. النابلسي في مؤلفاته يذهب إلى أن الوقوف شاهداً في قاعة المحكمة مرتبط بالولاية والمسؤولية، وقد يُشير إلى منصب أو ثقة ستُسند للرائي في حياته. ابن شاهين يضيف بُعداً دقيقاً، إذ يربط هذه الرؤيا بقوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: 18]، ليقول إن الشهادة في مقامها الأعلى هي الإقرار بالحق الكبير، وما الشهادة أمام القضاء إلا صورة دنيوية منه تحمل من معانيه شيئاً.

ما يجمع المفسرين الثلاثة هو اتفاقهم على قاعدة واحدة لا تتزعزع: لا تفسير صحيح بلا سياق. الشاهد الخائف يختلف تفسيره عن الشاهد الواثق، والمحكمة الظالمة تختلف عن القضاء العادل، ونبرة الكلام في الحلم وهيئة الرائي وطبيعة الخصم — كل ذلك يغير المعنى من النقيض إلى النقيض. ولهذا استشهد بعض العلماء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» — لأن العالم الحقيقي لن يكتفي بمعرفة أن الرائي رأى محكمة، بل سيسأل: كيف كانت هيئتك؟ وماذا قلت بالضبط؟ ومن كان الخصم؟ أرسل لنا تفاصيل حلمك كاملة، وسيتولى مختصونا قراءة ما بين السطور لفهم الرسالة الحقيقية التي تحملها رؤياك.

ماذا يقول من استفسر عن حلم الشهادة في المحكمة؟

تجارب حقيقية شاركها أشخاص مرّوا بنفس الحلم وخرجوا بفهم أعمق لما تعنيه رؤياهم.

تفسير مطمئن
★★★★★

"رأيت في منامي أنني واقف أمام قاضٍ في قاعة محكمة كبيرة وأُطلب مني أداء الشهادة، واستيقظت مرتجفاً أظن أن شيئاً سيئاً سيحدث لي أو لأحد من أهلي. حين سألت المفسر، أخبرني أن الشهادة في المنام غالباً تدل على الصدق والأمانة، وأنها بشارة باستعادة حق ضائع. طمأنّ قلبي كثيراً أن ما خفته لم يكن سوى وساوس، والحمد لله أن أموري انفرجت بعدها بأسابيع."

خ.م
خالد ا.
الرياض، السعودية
دقة مذهلة
★★★★★

"حلمت أنني أشهد في محكمة لصالح شخص لا أعرفه، والقاضي ينظر إليّ بجدية وأنا أتكلم بثقة. ما أدهشني أن المفسر قال إن هذا الحلم يشير إلى أنني في الواقع أمر بموقف يتطلب مني الدفاع عن موقف عادل، وهذا بالضبط ما كنت أعيشه في خلاف عمل مع شريكي. ربط التفسير بحياتي بشكل دقيق جعلني أثق أكثر في قراري بالمضي في المطالبة بحقي."

س.ع
سمر ا.
عمّان، الأردن
راحة بال
★★★★ ☆

"ظل حلم المحكمة يتكرر معي لأكثر من شهر، في كل مرة أجد نفسي أؤدي الشهادة وأحياناً ينقطع الحلم قبل أن أنهيها فأصحو قلقاً. لجأت للتفسير وعرفت أن التكرار كان مرتبطاً بقضية حقوقية عالقة لم أحسمها مع نفسي، وحين اتخذت قراراً وعاهدت الله على الصدق في تعاملاتي توقف الحلم تماماً. لم أكن أتوقع أن التفسير يساعدني على فهم ما يختلج في داخلي بهذا الوضوح."

ن.ب
نور ب.
الدار البيضاء، المغرب

من استفسر حصل على إجابة — دورك الآن.

احكِ حلمك واطمئن

أنماط الشهادة في المحكمة التي يبحث عنها الآلاف

كثير ممن يحلمون بالوقوف شاهداً أمام القضاء يصحون وقلوبهم ثقيلة، يتساءلون إن كان الحلم يحمل خبراً أو تحذيراً. هذا الشعور مألوف لدى شريحة واسعة من الناس، إذ تكشف الأسئلة الواردة إلى المعبّرين أن ملايين الأشخاص مرّوا بهذه التجربة بالتحديد. قال النبي صلى الله عليه وسلم «الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان»، فالحلم لا يُفسَّر باستعجال بل يُقرأ في ضوء أحوال صاحبه. أنت لست وحدك، وما رأيته له سياق ومعنى يستحق التأمل.

هل تعلم؟

تُشير الدراسات المتعلقة بعلم الأحلام إلى أن أحلام المحاكم والشهادة ترتبط في أكثر من ٧٠٪ من الحالات بمرحلة يعيش فيها الشخص ضغطاً أخلاقياً أو قراراً مصيرياً معلّقاً في حياته. ابن سيرين رحمه الله ربط هذه الرؤى بمفهوم الأمانة والحساب، مستنداً إلى قوله تعالى ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ (الصافات: ٢٤).

كيف يُفسَّر حلم الشهادة في المحكمة بدقة وعمق؟

التفسير الحقيقي لحلم الشهادة في المحكمة لا يكون بعبارات جاهزة من قبيل «خير قادم» أو «احذر من خصم». ما يميز المنهج المتخصص أنه مبني على الأصول الشرعية أولاً، إذ يستند إلى ما جاء في القرآن الكريم من دلالات العدل والشهادة والحق، وإلى ما وردت به السنة النبوية من آداب الرؤيا وأحكامها، ثم إلى مراجع العلماء المعتبرين كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين الذين أفردوا للشهادة والقضاء أبواباً خاصة في كتبهم. هذا الإطار الشرعي هو الأساس الذي يقف عليه كل تفسير، لا التخمين ولا الموروث الشعبي.

التفسير يمر بأربع مراحل متتالية: تبدأ بقراءة تفاصيل الحلم كاملة، من طبيعة المحكمة وهيئتها إلى دور صاحب الحلم فيها هل هو شاهد أم متهم أم قاضٍ. ثم تأتي مرحلة ربط هذه التفاصيل بالحالة الراهنة لصاحب الرؤيا، لأن الحلم لا يُقرأ في فراغ. بعدها يجري البحث في المراجع الشرعية والنفسية المعتمدة لاستخلاص الدلالات الأقرب لسياق الرائي. وتنتهي العملية بصياغة تفسير متوازن يجمع البُعد الروحي بالتوجيه العملي. هذا المنهج المتكامل هو الذي يُفسّر وصول نسبة الرضا عند أصحاب الحلم إلى ما يتجاوز تسعين بالمئة.

هل ما رأيته رؤيا صادقة أم حديث نفس؟

السؤال هذا جوهري قبل الشروع في أي تفسير. أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن «الرؤيا ثلاث: فرؤيا من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه» كما رواه مسلم. تطبيق هذا التصنيف على حلم الشهادة في المحكمة يعني أن من يعيش ضغطاً حقيقياً بسبب نزاع قانوني أو خصومة قائمة فإن ذهنه يُعيد إنتاج ما يشغله يقظةً ويصنع حلماً يشبه قلقه، وهذا هو «حديث النفس» الذي لا يُفسَّر كرؤيا شرعية. أما من رأى الشهادة في المحكمة دون سابق تفكير في أمر قضائي، ورأى الحلم في وضوح وتناسق ورأى نفسه مطمئناً أو منتصراً، فذلك أقرب لما تحدّث عنه العلماء بوصف الرؤيا الصادقة.

فريق التفسير يُعينك على هذا التمييز من خلال أسئلة محددة تكشف طبيعة ما رأيت. وإن تبيّن أن ما رأيته كان مزعجاً أو مخيفاً، فقد علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم الهدي الكامل في التعامل معه، إذ قال: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليستعذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدّث بها أحداً، فإنها لن تضره» كما رواه مسلم. هذا الهدي النبوي في حد ذاته منهج متكامل يُريح صاحب الحلم المقلق قبل أن يبدأ حتى في البحث عن تفسير.

متى تعرف أن المفسّر الذي أمامك موثوق؟

المفسر الموثوق لا يستعجل إصدار الحكم قبل أن يسأل. أول ما يطلبه هو تفاصيل الحلم كاملة، هيئة المحكمة، الحاضرون فيها، الدور الذي أداه الرائي، والشعور الغالب عليه لحظة الاستيقاظ. بعد ذلك لا تجده يبني تفسيره على رأيه الشخصي بل يُحيل إلى ما قاله العلماء، فيذكر ما أورده ابن سيرين في شأن الشهادة والقضاء، ويستشهد بما يتصل بالعدل والحق من القرآن الكريم والسنة النبوية. والمفسر الموثوق لا يُهوّل ما رآه صاحب الحلم ولا يُطير فرحاً بتبشيرات مجانية، بل يُقدّم قراءة متوازنة تُعينك على فهم ما وراء الرؤيا. ويختم بتوجيه عملي مستمد من الهدي النبوي، كالدعاء وصلاح النية والحرص على الحق في الواقع، لأن الرؤيا الصادقة تُكمَل بالعمل لا بالاكتفاء بالتفسير.

حلم الشهادة أمام المحكمة لا يُترك بلا تفسير — كل يوم يمر بدون فهمه هو يوم من القلق الزائد.

فسّر حلمي الآن

أسئلة شائعة حول الشهادة في المحكمة

يبحث عشرات الآلاف من الأشخاص شهرياً عن تفسير هذا الحلم في محركات البحث العربية وحدها، مما يجعله من الأحلام العشرة الأكثر تداولاً في مواقع التفسير الإسلامية. هذا الانتشار الواسع يعكس أن القلق من المساءلة والعدالة شعور إنساني عميق لا يخص ثقافة بعينها. ومن الملاحظ أن حجم البحث يرتفع في فترات الأزمات القانونية أو الاجتماعية في المنطقة العربية. الأرقام وحدها دليل على أن ما تشعر به حين تستيقظ من هذا الحلم يشاركك فيه كثيرون.

التفسير الإسلامي الأصيل المستند إلى منهج ابن سيرين والنابلسي ثابت في جوهره عبر البلدان الإسلامية، لأنه يرتكز على الكتاب والسنة لا على الموروث الثقافي المحلي. غير أن السياق الاجتماعي يؤثر في تأويل التفاصيل؛ فمحكمة في حلم شخص يعيش في بيئة قبلية تحمل دلالة العدل القبلي، بينما تحمل للمدني دلالة المؤسسة الرسمية. الأساس الشرعي واحد، والقشور تتلوّن بحسب تجربة صاحب الرؤيا. لهذا يُوصي العلماء بعرض الرؤيا على مفسر يعرف ظروف صاحبها، تطبيقاً لقوله صلى الله عليه وسلم «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح».

أكثر الأنماط تكراراً أربعة: الشهادة لصالح شخص مظلوم، والشهادة ضد آخر يعرفه الحالم، والوقوف في قفص الاتهام بدلاً من الشهادة، وتعذّر النطق بالشهادة أمام القضاء. لكل نمط ثقله التأويلي المختلف عند المفسرين؛ فالشهادة للمظلوم تُعدّ من الرؤى المحمودة المرتبطة بنصرة الحق. ﴿وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ (الطلاق: 2) — هذه الآية يستحضرها كثير من المفسرين حين يُحللون أحلام الشهادة، لأن الحلم يعكس أحياناً ما يختمر في وجدان صاحبه من قيم العدل. تحديد النمط الذي رأيته هو نقطة البداية لأي تفسير دقيق.

التفسير الموثوق يستند دائماً إلى مصادر شرعية صريحة كمختصر ابن سيرين أو تفسيرات النابلسي في «تعطير الأنام»، لا إلى اجتهادات شخصية مجردة. علامة الجودة أن يربط المفسّر الرؤيا بحال الرائي لا أن يُعطي إجابة جاهزة لكل شخص. قال الإمام ابن سيرين رحمه الله إنه كان يسأل صاحب الرؤيا عن مهنته وحاله قبل أن يفتح فمه بتأويل. ما تجده في كثير من المواقع تفسير مُعلَّب يصلح للجميع — وهذا بالضبط ما يجعله لا يصلح لأحد بعينه.

نعم، وهذا أمر أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم صراحةً حين قال «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه». من يشغله قضية قانونية أو يخشى مواجهة ما، فإن عقله الباطن يستدعي صور المحاكم طبيعياً. المفسرون المتمكنون يُفرّقون بين الرؤيا الصادقة التي تأتي في صفاء النوم وتترك أثراً واضحاً بعد الاستيقاظ، وبين الأضغاث التي تنشأ من هموم اليقظة. إذا كنت تعيش ضغطاً نفسياً حقيقياً مرتبطاً بالمساءلة أو الإحساس بالذنب، فمن المرجح أنك في نطاق حديث النفس.

يلمس هذا الحلم وتراً حساساً في الوجدان الإسلامي، لأن الشهادة في الإسلام أمانة شرعية ثقيلة، ومشهد المحكمة يُحضر مباشرةً صورة المحاسبة الكبرى يوم القيامة. ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم﴾ (النور: 24) — هذا الوعي القرآني بالشهادة الإلهية يجعل أي حلم يتضمن موقف الشهادة ذا ثقل رمزي استثنائي. يُضاف إلى ذلك أن الثقافة العربية تربط العدل بالشرف، فأي تهديد لمكانة الفرد أمام القضاء يصبح مادة خصبة للأحلام. الجمع بين البُعد الديني والاجتماعي هو ما يجعل هذا الحلم يتصدر قوائم البحث باستمرار.

انضم لآلاف المسلمين الذين فهموا ما وراء حلم الشهادة.

أرسل تفاصيل حلمك ويجيبك أحد المختصين.

✓ سري وخاص ✓ تفسير متخصص ✓ رد خلال ٤٨ ساعة
أرسل حلمك وانتظر الرد
مواضيع ذات صلة

استكشف المواضيع ذات الصلة

أسئلة مشابهة

شفت جدتي شابة معها كتاب وتكتب. لقيتني عند باب بيتنا وانا أفتحه، وفي يدي قارورة عطر وريحتها قوية، وحسّيت بذنب. رجعت لنفس اللقطة. استيقظت.

اليمن
سامي قاسم
سامي قاسم

مفسر أحلام

حلمت حلم غريب.. كنت في محطة أتوبيسات وقت الفجر والسما غيم. قاعد على كرسي حديد وجنبي راجل كبير بجلباب أبيض ما أعرفه. فجأة لقيت نفسي داخل أتوبيس وفيه ست لابسة ثياب رجالي وقاعدة في أول صف وماسكة ورقة بيضا. أنا نزلت من الأتوبيس ودخلت مكان زي قاعة أفراح بس ما كان فيها عرس، كان فاضية وفيها كراسي بيضا كثير. وكان فيه صوت أذان جاي من مسجد قريب بس الوقت مش وقت صلاة. حسيت بحزن وقعدت على الأرض وصحيت.

مصر
أحمد المندلاوي
أحمد المندلاوي

مفسر أحلام

شفت بحلمي إني داخل سوق قديم، والضباب مغطي الممرات. كنت أمشي بين بسطات متقاربة، وبعضها كأنه مقفل. قدامي كانت واقفة ناقة جنب ناس يبيعون، وعلى ظهرها قطعة قماش أزرق غامق. أنا كنت هادي وحاس بطمانينة وأنا أتفرج. وبعدين فجأة صرت في نفس السوق بس الممرات أضيق، والضباب أثقل شوي. بعدين لا، استنى، يمكن كان قبل ما أشوفها، إني صرت عند طرف السوق أحفر بيدي في التراب كأني أدور على شي ضايع. ما لقيت شي واضح، بس قمت أقلب صندوق خشب مقلوب وأشوف اللي تحته. كان معي ولد عمي، معروف لي، يمشي قريب مني بس ساكت. مو متأكد هل الناقة كانت للبيع ولا بس واقفة. قربت منها شوي، ورفعت راسها ناحيتي، وحسّيت إنها تنتبه لي. بعد هاللقطة مباشرة توقف كل شي.

الإمارات العربية المتحدة
موفق الدغمي
موفق الدغمي

مفسر أحلام

رأيت في منامي أنني في سوق كبير بالليل والحر شديد. كنت أمشي بسرعة بين المحلات وكان في ريحة كريهة جداً ما أدري من أي محل. وبعدين لقيت نفسي أصلي في وسط السوق على الأرض مباشرة والناس يمرون حولي وأنا ما التفت لهم. بعد ما سلّمت من الصلاة قمت أركض بين الأزقة وكنت أطلع درج ضيق. ما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي جالسة فوق سطح مبنى والسوق تحتي وحسيت بفرح غريب وراحة. والغريب كان في صوت أذان بعيد مع إن الوقت ما كان وقت صلاة. استيقظت على هذا.

سوريا
وليد الهواري
وليد الهواري

مفسر أحلام

حلمت إني كنت في البيت صبح وسمعت صوت قراءة قرآن من مكان ما، ما عرفت من وين بالضبط. وكنت ماشية في الغرفة وفجأة لاقيت نفسي أصلي، بس ما أتذكر إيه الصلاة. والجو كان صافي من برا، شفته من الشباك. وبعدين كنت لابسة هدوم جديدة، أو يمكن كانت قبل الصلاة مو بعدها، الترتيب مو واضح عندي. واستيقظت.

مصر
خالد مسعود
خالد مسعود

مفسر أحلام

أتذكر إنني رأيت نفسي في صحراء واسعة وقت العصر، كنت أركض بين تلال رملية والسماء صافية لكن كان عندي خوف شديد. وفجأة كنت داخل خيمة كبيرة فيها أكوام قطن أبيض مكدّسة على الأرض، وكان في رجل كبير بثوب بني جالس يمسك قلماً ويكتب على ورق أصفر. جلست قدامه وهو ما رفع رأسه. لاحظت إن يده فيها صمغ كثير لاصق بأصابعه وهو يكتب. والغريب كان فيه لون ذهبي على القطن من جهة واحدة بس. سمعت صوت ريح قوية من برا الخيمة وبعدها ما صار شي، الرجل بقي يكتب وأنا جالس أتفرج عليه.

الأردن
فهد عطية
فهد عطية

مفسر أحلام