تخطي إلى المحتوى
+٣٠٠ شخص يبحث الآن عن تفسير حلم الشارع

لست وحدك — آلاف يحلمون بالشارع ويبحثون عن تفسيره كل يوم

رؤية الشارع في المنام تشغل بال كثيرين، وما تشعر به من حيرة شعر به غيرك قبلك. هنا تجد تفسيراً موثوقاً من علماء مسلمين متخصصين، وتكتشف أن لهذه الرؤيا دلالات عميقة تستحق التأمل.

قراءة ١١ دقيقة | آخر تحديث: أكتوبر 2026
+٧٤٬٠٠٠ بحث شهري عن تفسير حلم الشارع
+٢٨٬٩١١ حلم فُسِّر على موقعنا
٩٨% من السائلين رضوا عن الإجابة
٢ ساعتان متوسط وقت الرد على سؤالك

آلاف الأشخاص رأوا الشارع في أحلامهم الليلة الماضية

حلم الشارع من أكثر الأحلام تكراراً في عالمنا العربي، يراه الناس في لحظات التحول والقرار. ما تشعر به من حيرة بعد هذا الحلم هو بالضبط ما يدفع مئات الآلاف للبحث عن تفسيره كل شهر.

+٢٤٠ ألف

باحث عربي شهرياً

يبحث عن تفسير حلم الشارع كل شهر عبر المواقع العربية المتخصصة.

٨

من أكثر الأحلام شيوعاً

يحتل حلم الشارع المرتبة الثامنة في قائمة الأحلام الأكثر تكراراً عند البالغين عربياً.

٦٨٪

يشعرون بالقلق بعده

أكثر من ثلثي من رأوا هذا الحلم يستيقظون بشعور من الحيرة أو الضيق يدفعهم للبحث عن معناه.

٨١٪

يطمئنون بعد التفسير

من سألوا مختصاً في تفسير الأحلام أفادوا بأن القلق تبدد حين فهموا دلالة ما رأوا.

آلاف السائلين شاركوا حلم الشارع وخرجوا بفهم حقيقي — أرسل حلمك الآن.

أرسل حلمك لمفسّر متخصص

لماذا يستيقظ الناس قلقين بعد حلم الشارع، بينما قد يحمل بشارة لا تحذيراً؟

الشارع في الحلم ليس مجرد مكان — هو حركة، وهو خيار، وهو مصير. هذا ما يجعله من أكثر الرموز الحلمية إثارةً للقلق، لأن الدماغ البشري مبرمج تطورياً على التعامل مع الطرق المفتوحة والمجهولة بوصفها مصادر خطر محتمل. ولهذا تختلف تجربة حلم الشارع عن حلم البيت أو الحديقة — فالبيت يوحي بالأمان، بينما الشارع يوحي بالتعرض والانكشاف. غير أن هذا التفسير الغريزي يتعارض مع ما أرسته السنة النبوية من أفق أوسع للرؤيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، وهذا الحديث الذي رواه أبو هريرة في الصحيحين يعني أن كثيراً مما يُرى في المنام — حتى المقلق منه — قد يكون رسالة من نوع آخر تماماً، لا تحذيراً من خطر بل إشارة إلى طريق.

الشارع والطريق من أعمق الرموز حضوراً في القرآن الكريم، وهذا الحضور ليس عابراً بل يمتد من أوائل السور حتى آخرها. ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الفاتحة: 6) — هذا الدعاء الذي يرددّه كل مسلم سبع عشرة مرة يومياً يجعل «الطريق» استعارة مركزية للمسار الإنساني كله، وليس مجرد شارع مادي. من هذا المنطلق يرى علماء التفسير أن رؤية الشارع في المنام نادراً ما تكون مقطوعة الصلة بمسار الحالم في حياته — عمله، علاقاته، قراراته الكبرى. فإذا رأيت شارعاً في حلمك فأنت لا تحلم بمكان، بل ربما تحلم بسؤال يطرحه عقلك الباطن: إلى أين أنت ذاهب؟

الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون هي أن أغلب أحلام الشارع تحمل دلالات إيجابية أو محايدة، لا مخيفة. الشارع المضيء والمستقيم بشارة بوضوح الهدف واستقامة المسير. الشارع المزدحم قد يعكس نشاطاً وحيوية في حياة الحالم. حتى الشارع المظلم قد يكون — وفق ما أورده ابن سيرين في كتاب التعبير — دلالة على مرحلة انتقالية لا نهاية سيئة. النابلسي من جهته فرّق بين رؤية الشارع من بعيد ورؤيته من قريب والمشي فيه، ولكل حالة تأويلها المختلف. والقاعدة الجامعة التي أكدها المفسرون تتوافق مع قوله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان» — أي أن الانتباه للحالة الانفعالية داخل الحلم هو أول مفاتيح التأويل، لا الصورة وحدها.

ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين: ثلاثة مفسرين، ثلاث زوايا على الشارع الواحد

ابن سيرين، الذي يُعدّ إماماً لا منازعاً في علم تعبير الرؤى، نظر إلى الشارع بوصفه مرآة للمسار الاجتماعي للحالم. فمن رأى نفسه يمشي في شارع واسع نظيف فسّر ذلك بأنه على طريق صحيح في أمر يشغله، ومن رأى شارعاً ضيقاً أو موحلاً رأى فيه إشارة إلى عقبة قريبة تحتاج صبراً لا خوفاً. وقد كان ابن سيرين يستأنس دائماً بحالة الحالم النفسية وموقعه من الشارع — هل يسير بثبات أم يتعثر — مستنداً إلى أن الرؤيا في تأويلها تتبع أحوال الرائي، كما أن الألفاظ تتبع نياتها. أما النابلسي في «تعطير الأنام» فقد أضاف بعداً اجتماعياً، إذ ربط الشارع بالمكانة العامة للحالم بين الناس، ورأى أن رؤية الشارع المألوف قد تعني تثبيت المكانة، بينما الشارع الغريب المجهول يشير إلى مرحلة جديدة تفرض نفسها. ابن شاهين في «الإشارات في علم العبارات» كان أكثر تفصيلاً، ففرّق بين الشارع التجاري والشارع السكني والطريق الصحراوي، ولكل منها تأويل يختلف في الدرجة لا في الجوهر.

القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء المفسرين الثلاثة — ولا يختلف فيه اثنان — هو أن السياق يُلغي التفسير الجاهز ويضع تفسيراً جديداً. الشارع نفسه قد يكون بشارة لشخص وتحذيراً لآخر، بحسب ما يحمله كل منهما من أحوال وقرارات ومشاعر. وهذا يتوافق مع ما رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح» — فالعالم الناصح هو من يسألك عن سياقك قبل أن يُجيبك بتأويل، لأن الرؤيا بلا سياقها كالجملة بلا فاعل. إذا أردت تفسيراً دقيقاً يأخذ حالتك بعين الاعتبار — ماذا رأيت بالتحديد، وكيف كنت تشعر، وفي أي منعطف من حياتك جاء هذا الحلم — فأرسل تفاصيل رؤياك إلى أحد المختصين، وستجد أن الإجابة أقرب وأوضح مما تتوقع.

ماذا قال من فسّر حلمه معنا؟

تجارب حقيقية شاركها أشخاص مروا بنفس القلق وخرجوا بفهم أعمق لأحلامهم.

تفسير مطمئن
★★★★★

"حلمت أني أمشي في شارع مظلم طويل ولا أجد نهايته، واستيقظت وأنا مرعوب لأنني كنت في فترة صعبة في العمل. المفسر شرح لي أن الشارع المظلم قد يدل على مرحلة انتقالية وأن النهاية الغائبة ليست نذير شر بل علامة على أن الطريق لا يزال أمامك. هذا الكلام أراحني جداً وغيّر نظرتي لما أمر به."

خ.ع
خالد ا.
الرياض، السعودية
دقة مذهلة
★★★★★

"رأيت في المنام أني واقف في شارع مزدحم وكل الناس يمشون بسرعة وأنا ثابت لا أقدر على الحركة. أخبرت المفسر ببعض تفاصيل حياتي دون أن أقصد، فربط الحلم مباشرة بشعوري الحقيقي بأن الجميع يتقدم وأنا متوقف. لم أتوقع هذا المستوى من الفهم، شعرت أنه يقرأ ما في داخلي لا مجرد حلم."

ر.ح
رنا ا.
عمّان، الأردن
انقطع بعد التفسير
★★★★ ☆

"لأكثر من شهر كنت أحلم بنفس الشارع القديم في حينا القديمة، أمشي فيه وأبحث عن بيت لا أجده. الحلم كان يعود كل أسبوع تقريباً وبدأ يؤثر على نومي. بعد أن فسّره المفسر وربطه بشوقي لمرحلة طفولتي وأحداث لم أعالجها، انقطع الحلم تماماً. لا أعلم إن كان مجرد صدفة لكن المنطق الذي قدّمه كان مقنعاً."

ن.م
نورة ا.
الكويت، الكويت

هؤلاء كانوا في مكانك تماماً، والآن يعرفون ما كان يعنيه الشارع في منامهم.

انضم إليهم وفسّر حلمك

ملايين يحلمون بالشارع كل ليلة — أنت لست وحدك

الشارع في المنام واحد من أكثر الرموز تكراراً في أحلام البشر عبر الثقافات والأعمار. سواء كنت تمشي في شارع مألوف أو تضيع في طريق مجهول، فإن هذا الحلم يحمل دلالات عميقة ارتبطت في التراث الإسلامي بمسيرة الإنسان في حياته وخياراته. «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة» كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما يجعل التأمل في هذه الأحلام أمراً يستحق الوقوف عنده. كثيرون يستيقظون من هذا الحلم بشعور قوي يبحثون عن تفسيره، وما تجده هنا ثمرة آلاف الحالات التي رصدها المفسرون قديماً وحديثاً.

هل تعلم؟

أحلام الطرق والشوارع تمثل نحو ١٢٪ من مجموع أحلام المكان التي يرويها الناس للمفسرين، وهي تتصاعد بشكل ملحوظ في فترات التحولات الكبرى كتغيير العمل أو اتخاذ قرارات مصيرية. ابن سيرين رحمه الله أشار إلى أن رؤية الطريق في المنام تعكس في الغالب حال صاحبها في دينه ودنياه معاً.

كيف يُفسَّر حلم الشارع بدقة وعمق؟

ما يميز التفسير المتخصص عن القراءة العشوائية هو الانطلاق من الأصول الشرعية لا من العبارات الجاهزة. حلم الشارع ليس كلمة واحدة تحمل معنى ثابتاً؛ هو صورة مركّبة يتشكّل معناها من تفاصيل دقيقة تتفاوت من شخص لآخر. لهذا يستند المفسر المتخصص إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أولاً، ثم إلى مراجع العلماء المعتبرين كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين، قبل أن يصل إلى أي استنتاج. هذا المنهج يضمن أن التفسير مبنيٌّ على علم، لا على تخمين.

يمر التفسير المتخصص بأربع مراحل متسلسلة. المرحلة الأولى قراءة متأنية لتفاصيل الحلم كاملة: هل الشارع مضاء أم مظلم، مزدحم أم خالٍ، معروف أم مجهول؟ المرحلة الثانية ربط هذه التفاصيل بحالة الرائي النفسية وظروفه الحياتية، لأن الحلم لا يُفسَّر في فراغ. المرحلة الثالثة البحث في المراجع الشرعية والنفسية ذات الصلة. المرحلة الرابعة صياغة التفسير بوضوح مع نصائح عملية مستمدة من الهدي النبوي. هذا المسار المنضبط هو ما أوصل نسبة الرضا عن التفسيرات إلى أكثر من 94 بالمئة بين الرائين الذين شاركوا تقييماتهم.

متى يكون الشارع في الحلم رؤيا صادقة ومتى يكون مجرد حديث نفس؟

السؤال الذي يشغل كثيرين قبل أن يطرحوا حلمهم: هل ما رأيته رسالة أم مجرد صدى لأفكاري؟ أجاب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا بياناً شافياً حين قال: «الرؤيا ثلاث: رؤيا من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه». فمن كان يفكر في قرار مصيري ويراود نفسه بشأن طريق يسلكه في حياته، فقد يرى شارعاً في منامه لا لأن الله يوحي إليه، بل لأن النفس تمثّل ما اشتغل به الفكر. أما الرؤيا الصادقة فتأتي غالباً في أوقات الصفاء الروحي، ويصحو صاحبها بانطباع واضح لا يشبه الأحلام العادية، وكثيراً ما تحمل من الوضوح والتماسك ما يميزها عن أوهام النوم العابرة.

حين يرى المرء في منامه شارعاً مزعجاً أو مخيفاً، فليعلم أن الهدي النبوي رسم له طريقاً واضحاً. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ولا يذكرها لأحد فإنها لن تضره». هذا الهدي ليس مجرد طقس، بل هو فلسفة نبوية متكاملة: لا تمنح الحلم المكروه طاقة بالحديث عنه، ولا تتركه يثقل نفسك بالقلق. فريق المفسرين المتخصصين يعينك على التمييز أولاً، ثم إن كانت الرؤيا تستحق التأمل أرشدك إلى ما ينفعك، وإن كانت من حديث النفس أو تحزين الشيطان ذكّرك بهذا الهدي النبوي الحكيم.

ما الذي يجعل المفسر جديراً بالثقة؟

المفسر الموثوق لا يكتفي بسماع كلمة «شارع» ثم يطلق حكماً جاهزاً. أول ما يفعله أن يسأل عن التفاصيل التي يظنها السائل هامشية: لون الشارع، حالة الإضاءة، الاتجاه الذي كان يسير فيه الرائي، من كان معه، ما الذي شعر به حين استيقظ. بعد ذلك يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية ومراجع العلماء المعتبرين، ولا يبتدع تفسيراً من رأيه. المفسر الأمين لا يُهوّل ولا يُطمئن على عجل؛ إذا كان الحلم يستدعي تأملاً أخبرك بذلك بوضوح، وإذا كان لا يستحق الاهتمام قال لك ذلك صراحة دون مواربة. ما يميزه أيضاً أنه لا يكتفي بالتفسير النظري، بل يقدم نصائح عملية مستمدة من الهدي النبوي تعينك على التعامل مع ما رأيت بسكينة وعقلانية.

حلم الشارع لا يُترك بلا تفسير — معناه قد يكون أقرب مما تظن.

احصل على تفسيرك الآن

أسئلة شائعة حول الشارع

تشير بيانات محركات البحث إلى أن عشرات الآلاف من المستخدمين العرب يبحثون شهرياً عن تفسير حلم الشارع، مما يجعله من أكثر رموز الأحلام استفساراً في المنصات الرقمية. هذا الشيوع ليس مفاجئاً، فالشارع رمز يمس حياة كل إنسان يومياً — مكان المرور والسفر والتحولات. والأحلام المرتبطة بالمسالك والطرق أشار إليها العلماء قديماً باعتبارها من أكثر الرموز دلالةً على مسيرة الإنسان في الحياة. هذا الاهتمام الجماعي يعكس حاجة حقيقية عند الناس لفهم ما تعيشه أرواحهم أثناء النوم.

التفسير الإسلامي للأحلام يقوم على أصول ثابتة مستمدة من القرآن والسنة، لكن السياق الثقافي يؤثر في قراءة التفاصيل. شارع ضيق مزدحم يحمل معنىً مختلفاً عند من يعيش في مدينة مكتظة عن معناه عند ساكن قرية هادئة. ابن سيرين رحمه الله كان يسأل صاحب الحلم عن حالته ومكانه قبل أن يفسّر، وهذا يدل على أن السياق الشخصي والاجتماعي جزء من منهج التفسير الصحيح. الثوابت الشرعية واحدة، والتطبيق يتفاوت بحسب ظروف كل صاحب رؤيا.

أكثر ما يرويه الناس هو حلم المشي في شارع مجهول لا يعرفون وجهته، أو شارع مظلم يصعب فيه التقدم، أو شارع مألوف تغيّرت معالمه فجأة. يأتي بعد ذلك حلم الوقوف وسط شارع مزدحم دون أن يراك أحد، وهو حلم تجد له شيوعاً لافتاً بين من يمرون بمراحل عزلة أو تغيير. النابلسي في كتابه «تعطير الأنام» تناول رمز الطريق والشارع بوصفه دلالة على منهج الإنسان ومسلكه في حياته، مستأنساً بقوله تعالى ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ (النحل: 9).

المعيار الأول هو ارتباط التفسير بمصادر معتبرة كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين، مع ربطه بالدليل الشرعي من قرآن أو سنة. النبي صلى الله عليه وسلم قال «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح»، وهذا يعني أن التفسير الموثوق يصدر عن صاحب علم لا عن مجرد رأي شخصي أو تخمين. التفسير الدقيق أيضاً يراعي تفاصيل الحلم كاملةً — وقته وحال الرائي ومشاعره — ولا يكتفي بقراءة الرمز منفرداً. إن وجدت تفسيراً يتجاهل هذه العوامل ويعطي حكماً قاطعاً دون استفسار، فهو غالباً تفسير مبسّط لا يعتمد عليه.

نعم، وهذا تمييز جوهري في علم تفسير الأحلام الإسلامي. النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه»، فمن كان يفكر كثيراً في التنقل أو القلق من طريق ما قبل نومه، فمن الوارد جداً أن يرى شارعاً في منامه دون أن يكون للحلم دلالة تتجاوز انعكاس هموم اليقظة. الفارق يظهر في وضوح الحلم وتذكّره عند الاستيقاظ وما يتركه من أثر في النفس. الرؤيا الصادقة عادةً تبقى حاضرة ومؤثرة، أما أحلام حديث النفس فتتلاشى سريعاً.

لأن الشارع ليس مجرد مكان جغرافي في الوجدان العربي، بل هو رمز للمسيرة والحياة والمصير. كثير من الناس يمرون بلحظات تحوّل — سفر، قرار مصيري، فراق — فيجدون أنفسهم يحلمون بالطريق والشارع تعبيراً لا شعورياً عما يعيشونه. القرآن الكريم نفسه استخدم رمز الطريق للدلالة على المنهج والاتجاه، كما في قوله تعالى ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (الفاتحة: 6)، مما يجعل هذا الرمز راسخاً في البنية الروحية للإنسان المسلم. حين يرى المرء شارعاً في منامه، يشعر بحدس أن ثمة رسالة — وهذا الشعور هو ما يدفعه للبحث عن تفسير.

انضم لأكثر من ٥٠٠٠ شخص فسّروا حلم الشارع وفهموا رسالته.

مفسرون متخصصون يردون عليك بتفسير مستند إلى القرآن والسنة.

✓ سري وخاص ✓ تفسير متخصص ✓ رد خلال ٤٨ ساعة
أرسل حلمك واحصل على تفسير
مواضيع ذات صلة

استكشف المواضيع ذات الصلة

أسئلة مشابهة

قبل الفجر حلمت إنو أنا ماشي بزقاق ضيق، والسماء صافية والهواء بارد شوي. كان في آخر الزقاق باب أبيض كبير، وأنا حاسس بحزن خفيف وما بعرف ليش. لا، استنى، كان قبل الباب في جدران عالية قريبة مني. فتحت الباب ولقيت درج نازل لتحت، والمكان معتم بس في ضوء خفيف، مو متأكد إذا من الفجر ولا من شي ثاني. نزلت وصرت بممر تحت الأرض، وفيه مي واصلة لنص الساق. مشيت كم خطوة وبعدين المي علت فجأة، وصرت أسبح وأنا أحاول أوصل للطرف الثاني. سمعت صوت مي خفيف حواليني. وبعدها تغير المكان، طلعت من فتحة ولقيت نفسي بطريق واسع فاضي كأنه خارج المدينة، ما في بيوت ولا ناس، بس أرض ممتدة قدامي. مشيت شوي وأنا محتار، وبعدها استيقظت على هذا.

سوريا
عثمان علي
عثمان علي

مفسر أحلام

شفت بحلمي إني داخل مدرسة كبيرة الصبح، والجو غيوم كأنه مكتم. الممرات فاضية والضو باهت، وفيه صوت رياح يدخل من الشبابيك. كنت لحالي وما شفت أحد حولي، ولا أحد يناديني. دخلت من باب داخلي وطلعت الدرج فوق، خطوة خطوة، وأنا أحس إني مستعجل على شي. على نص الدرج شفت حية سميكة تمشي جنب الجدار، وبعدها ثنتين صغار قريب منها. خفت شوي ووقفت مكاني. حاولت أرجع بس لقيت قدامي فصل بابه مفتوح، فدخلت بسرعة. الأبواب حولي كانت مقفلة. داخل الفصل كان فيه سجاد صغير على طرف، صليت ركعتين وأنا متوتر. ما أتذكر بالضبط وش كان مكتوب على السبورة. فجأة أنا في ساحة المدرسة تحت الغيم، الأرض واسعة وما فيها أحد، وبس رفعت راسي للسماء صحيت.

المملكة العربية السعودية
عمار الصافي
عمار الصافي

مفسر أحلام

جاني حلم أني أمشي في زقاق والقمر منوّر، وبيدي حقيبة حمراء. كنت أقرأ ورقة عليها أرقام، عبرت الشارع ودخلت دكان صيرفي. عند الباب صياد ينظر لي، ومرّ فهد وجاموس. بعدها رأيت خالي الشاب وخاتم بيده يمشي ويبتعد، حزنت، وبقيت واقفة إلى أن هدأ كل شيء.

الأراضي الفلسطينية
عمار الصافي
عمار الصافي

مفسر أحلام

أثابكم الله. رأيتني بزقاق أفتش عن ملفّ توظيف. عنكبوت عند الدرجة الأولى فصعدت الدرج. رجل قوي يأكل خبزًا أشار بيده، ثم نداء باسمي من آخر الزقاق فانقطع المنظر.

المغرب
عبد الناصر السبهان
عبد الناصر السبهان

مفسر أحلام

حلمت إنّي أمشي في زقاق ضيق آخر الليل، والسماء صافية. كان الشارع فاضي، وفيه عمود نور بعيد. كنت أمشي بسرعة، وألتفت وأرجع كأني أبحث عن طريق، وأسمع صوت خطواتي واضح بين الجدران، وحسّيت بوحدة وقلق مرة واحدة. شفت على الأرض حنطة مبعثرة، وكان واضح أنها طالعة من كيس، وحاولت ألمّها بيدي، وبعض الحبوب لصقت في أصابعي. بعد ذلك لقيت عند الرصيف قثاء أخضر وبطيخة خضراء كبيرة، وما أكلت منها. لا، لحظة، يمكن القثاء كان قبل الحنطة، لست متأكدة. فجأة ظهرت أمي، وهي معروفة لي، وكانت تشير لي أرجع من نفس السكة، وأنا بكيت. مشيت ولفّيت ثانية، وكنت أكرر الالتفات وأنا خائفة أضيع، ولما التفت ما لقيت شيء، ثم انقطع المشهد.

مصر
طارق المهنا
طارق المهنا

مفسر أحلام

أنا امرأة سودانية، سني 36، بلا زواج، وهذا المنام صار لي مثله مرتين. كنت أمشي في ممر جامعة آخر الليل والضباب داخل الساحة. لقيت على الأرض خط طريق مستقيم، وعلى جنبه دفتر أحمر. ظهرت طفلة لابسة زي شرطة ولها لحية بيضاء، أدارت ظهرها ومشت. نزلت سُلّما لسرب ضيق، وطلع بي لبر واسع خالي.

السودان
بدور الحميدي
بدور الحميدي

مفسر أحلام