مصر
السلام عليكم. حلمت إنّي أمشي في زقاق ضيق آخر الليل، والسماء صافية. كان الشارع فاضي، وفيه عمود نور بعيد. كنت أمشي بسرعة، وألتفت وأرجع كأني أبحث عن طريق، وأسمع صوت خطواتي واضح بين الجدران، وحسّيت بوحدة وقلق مرة واحدة. شفت على الأرض حنطة مبعثرة، وكان واضح أنها طالعة من كيس، وحاولت ألمّها بيدي، وبعض الحبوب لصقت في أصابعي. بعد ذلك لقيت عند الرصيف قثاء أخضر وبطيخة خضراء كبيرة، وما أكلت منها. لا، لحظة، يمكن القثاء كان قبل الحنطة، لست متأكدة. فجأة ظهرت أمي، وهي معروفة لي، وكانت تشير لي أرجع من نفس السكة، وأنا بكيت. مشيت ولفّيت ثانية، وكنت أكرر الالتفات وأنا خائفة أضيع، ولما التفت ما لقيت شيء، ثم انقطع المشهد.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
ارجعي لمشورة أمك في أي خطوة تحتارين فيها، وابدئي بترتيب ما بيدك جزءًا جزءًا كما جمعتِ الحنطة، واتركي ما يثقل عليك ولا فائدة منه.
أحلام مشابهة
مش عارفة إذا اللي شفته رؤيا ولا حلم بس كنت بالليل بمدرسة فاضية، والحرّ خانق كأني بموسم صيف. وأنا داخلة من الممر كان في ريحة مسك خفيفة، ومش متأكدة إذا كانت طالعة من الصف ولا من برا. مشيت شوي وفتحت باب صف، ولقيت على طاولة قدامي دفتر مفتوح وقلم ومداده سايح، وكان في ضو أصفر خفيف. جنبهم بطيخة خضرا كبيرة وقثاء مرصوص، واستغربت وصار قلبي يدق بسرعة. رفعت راسي على السقف وشفت إكليل نرجس أبيض مع كم زهرة لينوفر بحوض مي صغير. وبعدين فجأة صرت بساحة المدرسة بنفس الجو الحار، وما كان في حدا حوالَي. سمعت صوت رجل من بعيد بيحكي: «لا تضيّعي الورق». وما لحقت أشوفه، واستيقظت على هذا.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
رأيت في منامي أنني أمشي في زقاق ضيق عند الفجر، والسماء غائمة. كانت هناك رائحة كريهة شديدة، لست أدري من أين تأتي، فأفزعتني قليلًا. كان التراب ناعمًا في الطريق، والغبار يلتصق بحذائي. ثم انزلقت قدمي فسقطت، وامتلأ فمي بالتراب. لا، انتظري، قبل السقوط كنت أحس في عنقي قلادة، كأنها من فضة وفيها حجر أخضر صغير، لكنني غير متأكدة. حاولت أن أنهض، فإذا بي أخف فجأة فأرتفع وأطير قليلًا فوق الزقاق، ثم هبطت بسرعة. رأيت شخصًا غريبًا يمد يده نحو القلادة، وأنا في حيرة وارتباك. بعدها تحوّل المشهد وصار الزقاق خاليًا تمامًا، والقلادة غير موجودة، وبقي التراب والرائحة. استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني أمشي في زقاق قريب من بيوت، وكان وقت المغرب والسماء صافية. الشارع كان هادئًا، لكن فيه كرسي أحمر في النص، وما أعرف لماذا كان هناك. وأنا ماشية شفت الأرض كأنها انفتحت قليلًا وطلع منها قطع تلمع مثل معدن. انحنيت أشوفها، وبيدي كانت ورقة صغيرة فيها سطور، وجلست أقرأ منها بسرعة، لكن لا أتذكر ماذا كانت تقول بالضبط. لا، لحظة... يمكن الورقة كانت في يدي من البداية. بعد ذلك لقيت حوض ماء كبير عند طرف الطريق، كان ممتلئًا وماؤه صافٍ. غسلت أطراف أصابعي منه وحسّيت برهبة لحظة، وبعدين ارتحت. ولما رفعت يدي لقيت فيها سرجًا صغيرًا مزينًا بحلي، ثقيلًا قليلًا ولامعًا. ما كان فيه أحد حولي، ثم صار كل شيء أهدأ إلى أن اختفى المشهد.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
قبل الفجر حلمت إنو أنا ماشي بزقاق ضيق، والسماء صافية والهواء بارد شوي. كان في آخر الزقاق باب أبيض كبير، وأنا حاسس بحزن خفيف وما بعرف ليش. لا، استنى، كان قبل الباب في جدران عالية قريبة مني. فتحت الباب ولقيت درج نازل لتحت، والمكان معتم بس في ضوء خفيف، مو متأكد إذا من الفجر ولا من شي ثاني. نزلت وصرت بممر تحت الأرض، وفيه مي واصلة لنص الساق. مشيت كم خطوة وبعدين المي علت فجأة، وصرت أسبح وأنا أحاول أوصل للطرف الثاني. سمعت صوت مي خفيف حواليني. وبعدها تغير المكان، طلعت من فتحة ولقيت نفسي بطريق واسع فاضي كأنه خارج المدينة، ما في بيوت ولا ناس، بس أرض ممتدة قدامي. مشيت شوي وأنا محتار، وبعدها استيقظت على هذا.
عثمان علي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
من فترة وأنا شايفة أحلام غريبة بس هالحلمة بالذات ما طلعت من بالي. كنت بسوق، الجو كان ضبابي ما بتشوف كتير، وكان وقت الفجر تقريبًا لأن الضوء كان خافت من الخارج. كنت ماشية ببطء وحاسة ببرد خفيف. وبعدين شفت قدامي أكياس فيها بزور أو توابل، ما عرفت بالضبط شو هي بس رائحتها كانت قوية. وكان في ناس ببيعوا وبيشتروا حواليي بس ما حكيت مع حدا. وبعدين حسيت إني صرت قوية وقادرة أمشي أكتر، أو يمكن هذا الإحساس كان قبلها لا بعدها، ما متأكدة من الترتيب. وكمان شفت شي على الأرض يشبه نبتة أو قشرة شجرة.
سامي قاسم
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير، شفت في المنام إني على ساحل البحر ودخلت مبنى صغير. لقيت ستارة سوداء فاختبأت وسمعت صوت الموج قريب. بعد قفزة بالمكان صرت داخل سيارة، وسائقة امرأة وجهها غير واضح كانت تدفعني. ثم جاءت امرأة وكوت ذراعي بحديدة حارة، وكنت في حزن. ثم سكن الأمر تدريجًا، ولا أذكر ما بعده.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
الليلة وأنا نائمة لقيتني أمشي في مستشفى صباحًا بدري، والقمر ما زال ظاهرًا من الشباك. كان في رنين جهاز قياس بنغمة متقطعة، وممرضة تنادي اسمي. لقيت زميل العمل، أعني الرجل الذي أشتغل معه، بمنتصف العمر ووجهه مضيء، واقف عند حوض زرع صغير في ساحة المستشفى ويدفن فيه حزمة نمام. مدّ لي غصن نمام ملفوفًا بقماش أزرق وطلب أن آخذه معي. مشيت به ناحية غرفة فحص ووضعته على الطاولة، وبعدها هدي المكان وذابت الأصوات.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
حلمت وأنا نايم بعد الفجر إني كنت بحافلة وكنا ماشين بالليل وقت المغرب تقريبا. وفجأة سمعت صوت واحد ينادي بس ما شفت أحد. نزلت من الحافلة وفتحت باب مكان ما أعرفه وكان فيه ريحة عطر قوية مثل المسك. وكان واحد قاعد يضرب عود بس الوتر انقطع وسكت. بعدها أكلت شي حلو بس حسيت بدوخة غريبة مثل اللي سكران وأنا ما شربت شي. وسمعت صوت مزمار من بعيد بس ما عرفت من وين يجي
سامي قاسم
مفسر أحلام