تخطي إلى المحتوى
تفسير الأحلام الإسلامي
المستخدم

السودان

سلام عليكم. أنا امرأة سودانية، سني 36، بلا زواج، وهذا المنام صار لي مثله مرتين. كنت أمشي في ممر جامعة آخر الليل والضباب داخل الساحة. لقيت على الأرض خط طريق مستقيم، وعلى جنبه دفتر أحمر. ظهرت طفلة لابسة زي شرطة ولها لحية بيضاء، أدارت ظهرها ومشت. نزلت سُلّما لسرب ضيق، وطلع بي لبر واسع خالي.

بدور الحميدي

عندك حلم مشابه؟

احصل على تفسير حلمك الخاص
بدور الحميدي
بدور الحميدي الخبير

مفسر أحلام

وعليك السلام، أكرمك الله. وصلني وصف المنام.
بدور الحميدي
بدور الحميدي الخبير

مفسر أحلام

كونك عزباء وفي سنّك هذا، فهذا المنام ينبهك من مسار ظاهر ومسار يدار في الخفاء. خط الطريق المستقيم في ساحة الجامعة يوحي بقرار يحتاج ثباتا. والطفلة بزي الشرطة ولحيتها البيضاء وهي تعرض بظهرها تنبيه من حق أو نصح يُتجاوز. نزولك إلى السرب يصور مكرًا يُدبَّر سرًّا وقد يرتد على صاحبه، والله أعلم. والخروج إلى بر واسع انفراج بعد كرب.

تحفّظي في سرك ومالك، وابتعدي عمن يوقظ الغيرة حولك.

أحلام مشابهة

رأيتني في بيت ابن عمي في عزاء لعمّه سالم، ورائحة القهوة واضحة. على صحن تمر قرب يدي نمل كثير لونه ذهبي يمشي ومعه حبات سكر. عند الباب شرطي شاب ساكت وظهره للناس. خرجت للعتبة والضباب قدامي. وإذا أنا على سطح الدار أصلي، وبقي الشرطي يدير ظهره.

الأراضي الفلسطينية
فهد عطية

فهد عطية

مفسر أحلام

في منامي كنت أمشي في ممرات جامعة قبل ما يطلع الصبح، وكنت حزينة. كان المطر يضرب الشبابيك وأسمع رعد. على الأرض كرة تتدحرج قدامي، رفعتها وكنت أعبر إلى ساحة المبنى. هناك أستاذة طويلة كبيرة في السن، شكلها جديدة علي، أعطتني سرج أبيض وقالت خذيه معك. بعده صرت عند بوابة الجامعة ومعي سوط ملفوف بيدي، أحاول أطلع وأنا ماسكة السرج والكرة. وبآخرها خف صوت الرعد وصار المكان أهدأ، وأنا بنت متزوجة عمري ست وعشرون.

الكويت
نجاة النجار

نجاة النجار

مفسر أحلام

رأيتني داخل مسجد كبير والريح تدخل من الأبواب، وصوتها يصفّر في الشبابيك. كنت أركض في الممر بين صفوف الأحذية حتى أصل إلى الساحة، وكان البلاط مبتلًا هناك فعدوت بحذر. وكان عقعق يقف على حافة نافذة ويصيح. عند المدخل كان هناك مراهق أقول عنه زوجي، يلبس معطفًا أبيض، ومد يده ليغلق بابًا خشبيًا ثقيلًا. وأنا أعبر العتبة إلى الداخل شممت رائحة كريهة طالعة من خزانة أحذية مبللة، وبقيت الرائحة عالقة. بعد ذلك سمعت ذلك الفتى يقول لي: «انتقلي من هنا»، فمشيت أعبر ممشى ضيقًا بين جدارين. وجدت على الأرض سرطان بحر، فرفعته ووضعت منه قطعة صغيرة في فمي. ثم صعدت درجًا قصيرًا إلى شرفة داخل المسجد، ورأيت رجلاً يقال له «دعموص» يحاول فتح باب آخر. في النهاية سكن الهواء وخفت صوت العقعق وبقيت في طمأنينة.

لبنان
طارق المهنا

طارق المهنا

مفسر أحلام

شفت بحلمي إني بممرات مدرسة وبآخر النهار، وأنا متزوجة وعمري أربعين. كنت ماشية بسرعة ومعصبة، ونزلت درج. عند باب صف كانت بائعة شابة واقفة، ماسكة علبة فيها أقلام حبر، ولما مدت إيدها لمست كفّي وكان دافي. سمعت همس واضح طالع من تحت الدرج، وسمعت «تعالي» مرتين. شفت الجن واقفين جنب الباب، وبعدها شفت الشيطان بالممر وكنت بحكي معه بكلمتين بس. لقيت حالي بساحة المدرسة وأنا بركض، وبعدين مشيت وأنا بنزل درج ثاني. لقيت حالي ببكي، وصحيت.

الأردن
نجاة النجار

نجاة النجار

مفسر أحلام

المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي

رأيت في منامي أني في عيادة أفتش عن طاق واسعة، ثم وجدت نفسي عند درج وأستاذ بثوب قديم يصعد، وبعدها عدت أفتش عنها، وأنا امرأة متزوجة وعمري 34.

الأردن
أنس بن الشيخ

أنس بن الشيخ

مفسر أحلام

كنت أركض داخل المسجد آخر الليل والجو غائم، وأنا رجل متزوج عمري 48. كنت أحمل كيس قماش فيه خبز ورائحته طالعة. صرت في ساحة المسجد وأعطيت الكيس لخالي بملابس مبللة وهو يحفر ترابًا قرب جدار، وخفت. بعد ذلك اغتسلت ولبست ثيابًا جديدة، وهدأ المكان ثم صحيت.

الأراضي الفلسطينية
عبد الناصر السبهان

عبد الناصر السبهان

مفسر أحلام

من يومين حلمت إني كنت بعزاء جارتنا أم سعد وكان المطر ينزل بره والناس جالسين بديوان كبير. وفجأة سمعت صوت غناء من بعيد بس مو غناء حلو كان صوته مزعج وثقيل. وبعدين لقيت نفسي واقفة وسط الديوان وفي واحدة بعباءة سوداء تعطيني صحن فيه تمر بس التمر كان لونه أسود غريب. أخذت الصحن وجلست وكان في نساء كثير يرقصن بطرف الديوان والغريب إن كان فيه ريحة بخور قوية جاية من المطبخ. وبعدين حسيت بدوخة وكل اللي حولي صاروا يتمايلون وأنا واقفة بس ما أقدر أتحرك. وبعدها انقطع كل شي

المملكة العربية السعودية
عبد الناصر السبهان

عبد الناصر السبهان

مفسر أحلام

الله يجازيكم بالخير. حلمت بلّي كنت فمكان ديال الخدمة ديالي الصباح وكان المطر كيطيح برّا، سمعت واحد كيأذن بحال إلى كان كيلعب يعني ما كانش أذان بجد كان كيضحك وهو كيأذن. خفت وبقيت كنقلّب على باب المسجد اللي حدانا. دخلت لمسجد صغير ولقيت واحد الرجل كبير بجلابة بيضة واقف فالمحراب كيصلي. وأنا وقفت مورا ديالو وبديت كنقيم الصلاة بصوت عالي وحسيت براحة كبيرة. والغريبة كان فيه لون أزرق فالسجاد ديال المسجد كان واضح بزاف. وبعدها ما عرفتش كيفاش وصلت لفوق سطح واحد البناية كنت كنحفر فالتراب بيدّي كنقلّب على مفتاح قديم. صحيت.

المغرب
عمار الصافي

عمار الصافي

مفسر أحلام