مصر
السلام عليكم، حلمت إني كنت ماشية في سوق كبير وقت الغروب والمطر نازل بقوة. كنت بدور على محل فاكهة أعرفه بس مش لاقياه، وفجأة السوق اتحول لبحر والمية بدأت تعلى من تحت رجليّ. كنت ماشية والمية بتوصل لركبتي وحاسة ببرد شديد في رجليّ. وكان في راجل كبير بجلباب أبيض واقف على حافة السوق بياكل رمان وبيبصلي بس ما قال حاجة. أنا حاولت أمشي ناحيته بس المية زادت وحسيت بغضب شديد إني مش قادرة أتحرك. وبعدين صحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مفسر أحلام
لا تتعجلي قرار السفر حتى تتضح لكِ الأمور أكثر.
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمتُ الليلة أنني كنت في محطة حافلات بالليل وكان ضباب كثير ما أشوف شي بوضوح. كنت أدخل حافلة كبيرة وأطلع منها بسرعة من الباب الثاني، وكل مرة أطلع ألقى نفسي في محطة ثانية. وكان معي رجل كبير بثوب رمادي يمشي جنبي بس ما يكلمني. والغريب كانت ريحة طعام جاية من مكان قريب وأنا ما أشوف أي مطعم ولا محل. وفي لحظة لقيت نفسي واقفة قدام مكتب فيه أوراق كثيرة وكان الرجل يوقّع ورقة وحدة ويمدها لي. أخذتها بس ما قريتها. وكان فيه امرأة بعباءة سوداء واقفة عند الباب تنظر لي بس ما قالت شي. بعدها هدأ كل شي والضباب خفّ شوي وأنا واقفة بمكاني أمسك الورقة.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
الحلم كان إني بمدرسة قديمة وقت السحر، وكان في هوا قوي برّا. أنا فتحت باب صف ودخلت، وعلى الطاولة كان في علبة دوا صغيرة. حملتها وشربت منها وكان طعمها مُر بس خفيف. وبعدين رفعت راسي لفوق وشفت السقف مفتوح على السما. وكان في صوت مي عم تجري من تحت الأرض بس ما شفت المي. المشهد انقلب فجأة وصرت بممر طويل بالمدرسة وعم أمشي بسرعة وعبرت من جهة لجهة ثانية، وسمعت صوت واحد بينادي اسمي من آخر الممر بس ما شفت حدا. وبعدها صحيت.
فهد عطية
مفسر أحلام
ما أدري هل هذي رؤيا أو حلم بس حبيت أسأل. كنت أمشي الصبح بشارع وفجأة شفت ناس يركضون وأنا ركضت معاهم بدون ما أعرف ليش. وبعدين طحت على الأرض وكان في ريحة مسك قوية حولي مو طبيعية. لا غلط، أنا أول شي طحت وبعدين ركضت مو العكس. المهم وأنا أركض شفت واحد يشرب شي من كاس وعطاني منه وأنا شربت وكان طعمه غريب وحسيت إنه خمر فخفت. وبعدين كنت بمكان ثاني ما أدري كيف وصلت له وكان الجو صحو بس أنا كنت خايف وحاس بغضب ما أتذكر شي بعد كذا
نجاة النجار
مفسر أحلام
تذكرت حلمًا كان من فترة، رأيت فيه نفسي في سوق كبير وقت العصر والحر شديد، وكنت أمشي بين المحلات وأنا لا أبحث عن شيء بالذات. فجأة وجدت نفسي عند حوض كبير مليء بالماء في وسط السوق، ما أتذكر كيف وصلت له بالضبط. وكان في الحوض شيء يلمع تحت الماء، حطيت إيدي داخله وإذا به معدن أو حجر، ما أعرف ما هو بالتحديد. بعدين صعدت درجًا قريب من الحوض ووقفت فوق أصلي، لا أتذكر إن كان الدرج من خشب أو حديد. الجو كان هادئًا رغم الحر. في الجو كان لون أخضر ما أعرف من وين، يمكن من شيء في السوق. انتهى الحلم هنا ولا أعرف بعدها.
محمود خليل
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام