الأراضي الفلسطينية
تذكرت حلمًا كان من فترة، رأيت فيه نفسي في سوق كبير وقت العصر والحر شديد، وكنت أمشي بين المحلات وأنا لا أبحث عن شيء بالذات. فجأة وجدت نفسي عند حوض كبير مليء بالماء في وسط السوق، ما أتذكر كيف وصلت له بالضبط. وكان في الحوض شيء يلمع تحت الماء، حطيت إيدي داخله وإذا به معدن أو حجر، ما أعرف ما هو بالتحديد. بعدين صعدت درجًا قريب من الحوض ووقفت فوق أصلي، لا أتذكر إن كان الدرج من خشب أو حديد. الجو كان هادئًا رغم الحر. في الجو كان لون أخضر ما أعرف من وين، يمكن من شيء في السوق. انتهى الحلم هنا ولا أعرف بعدها.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
ذلك المعدن الذي أخرجته من الحوض يذكّرك بأن تراجع ما عندك من أمور مادية أو علاقات نافعة ظننتها انتهت — فربما فيها بقية خير لم تستخلصها بعد.
أحلام مشابهة
حلمت البارحة بلّي كنت في حافلة بالليل والحر كان شديد، وكنت نازلة من الحافلة عند مكان فيه حوض ماء كبير. نزلت ومشيت ناحيته وكان الماء دافي، دخلت فيه وبديت نسبح. والغريب كان تحت الماء شفت حجارة تلمع بألوان مختلفة كيف معادن. جمعت منها شوية بيدي وحسيت بدفء غريب في كفوفي. وبعدين كنت فوق سطح بيت ما أعرف كيف وصلت، وكنت نمشي على السطح والمعادن هذوك مازالت في يدي. بعدها الحوض اللي كنت فيه شفته من فوق وكان كبير ومليان ماء صافي.
نجاة النجار
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني أمشي في زقاق قريب من بيوت، وكان وقت المغرب والسماء صافية. الشارع كان هادئًا، لكن فيه كرسي أحمر في النص، وما أعرف لماذا كان هناك. وأنا ماشية شفت الأرض كأنها انفتحت قليلًا وطلع منها قطع تلمع مثل معدن. انحنيت أشوفها، وبيدي كانت ورقة صغيرة فيها سطور، وجلست أقرأ منها بسرعة، لكن لا أتذكر ماذا كانت تقول بالضبط. لا، لحظة... يمكن الورقة كانت في يدي من البداية. بعد ذلك لقيت حوض ماء كبير عند طرف الطريق، كان ممتلئًا وماؤه صافٍ. غسلت أطراف أصابعي منه وحسّيت برهبة لحظة، وبعدين ارتحت. ولما رفعت يدي لقيت فيها سرجًا صغيرًا مزينًا بحلي، ثقيلًا قليلًا ولامعًا. ما كان فيه أحد حولي، ثم صار كل شيء أهدأ إلى أن اختفى المشهد.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
تذكرت حلمًا أن كنت في بيتنا وقت الفجر والمطر ينزل بقوة. كنت جالس في الغرفة وسمعت صوت ماء يجري من تحت الأرض. نزلت للفناء ولقيت حوض كبير ممتلئ بالماء وفي قاعه شفت قطع معدنية كثيرة مثل الذهب والفضة. كنت أقرأ شيئًا في ورقة بيدي وأنا واقف جنب الحوض وبعدين حاولت أخبئ الورقة تحت ثوبي. والغريب كان صوت الماء يعلى ويخفت مثل ما أحد يفتح الصنبور ويسكره. وبعدين فجأة صحيت.
سامي قاسم
مفسر أحلام
في نومي رأيت إني ماشي بشارع وكان المطر نازل والدنيا بعد الظهر بس غامقة، وفجأة لقيت حوض كبير على جنب الطريق فيه مي سودا وكنت واقف أطلّع فيه. وبعدين صرت بمكان ثاني ما بعرف كيف وصلت، كنت قاعد أحفر بالأرض وطلع معي شي زي معدن أسود ثقيل حطيته بإيدي. وكان في صوت مطر قوي بس ما كنت مبلول. حطيت المعدن بجيبي ورجعت على الحوض بس هالمرة كان فاضي وأنا مستغرب ليش فضي.
فهد عطية
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
هلا، الحلم كان إني كنت بمكان فيه أشجار كثيرة وكان في نمل يمشي على الأرض بأعداد كبيرة وأنا أحاول أتجاوزهم. وبعدين فجأة شفت حية على جنب الطريق بس ما تحركت، كانت بس موجودة هناك. أنا غضبت ما أدري ليش، يعني ما سوت لي شي بس حسيت بغضب. وبعدين كنت أحمل شي بيدي ما أتذكر وش هو بالضبط وفتحت باب وكان وراه مكان أزرق، يعني كل شي فيه أزرق. لا غلط، أنا أول فتحت الباب وبعدين شفت العقرب على الأرض قبل ما أدخل، بس دست عليها ودخلت. وكان في النمل برضو داخل هالمكان بس هالمرة يحملون أكل ويدخلون. استيقظت على كذا.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
كنت في باص مسافر بعد الظهر، والسماء صافية. كنت أحمل شنطة خضراء على رجلي، وأكلت قطعة خبز. عند باب الباص وقف دب ساكت، وأنا قلقت. مدت يدي وأعطيته رغيفًا صغيرًا فابتعد. صرت على جبل صخري من غير مقدمات ورأيت وعلًا فوق صخرة عالية. تحت الجبل كانت خيمة عرس وفيها غناء ودفوف. رجعت للباص، وأمي نائمة وشعرها طويل ووجهها فيه ملامح رجل بالغ. سمعت السائق يناديني وانقطع المشهد.
سامي قاسم
مفسر أحلام
ربي يسهّل عليكم. حلمت اللي أنا بنت عمري ستة عشر وعزباء، في سهرة عائلية عند خالتي في نص الليل وانا متقلّقة والجو غايم. ريحة كسكسي طالعة. كان ناس يغنّيو ومعاهم عود، ووتره تقطع. شفت كاس خمر فوق طاولة ونرد وشطرنج. ما نتذكرش كيفاش خرجت، لقيت جدي لابس أبيض وباين صغير يدفن كيس عملات، طلعت درج وخرجت وتوقف كل شي.
بدور الحميدي
مفسر أحلام
في منامي كنت أمشي في ممرات جامعة قبل ما يطلع الصبح، وكنت حزينة. كان المطر يضرب الشبابيك وأسمع رعد. على الأرض كرة تتدحرج قدامي، رفعتها وكنت أعبر إلى ساحة المبنى. هناك أستاذة طويلة كبيرة في السن، شكلها جديدة علي، أعطتني سرج أبيض وقالت خذيه معك. بعده صرت عند بوابة الجامعة ومعي سوط ملفوف بيدي، أحاول أطلع وأنا ماسكة السرج والكرة. وبآخرها خف صوت الرعد وصار المكان أهدأ، وأنا بنت متزوجة عمري ست وعشرون.
نجاة النجار
مفسر أحلام