لبنان
سلام عليكم، الحلم كان إني بمدرسة قديمة وقت السحر، وكان في هوا قوي برّا. أنا فتحت باب صف ودخلت، وعلى الطاولة كان في علبة دوا صغيرة. حملتها وشربت منها وكان طعمها مُر بس خفيف. وبعدين رفعت راسي لفوق وشفت السقف مفتوح على السما. وكان في صوت مي عم تجري من تحت الأرض بس ما شفت المي. المشهد انقلب فجأة وصرت بممر طويل بالمدرسة وعم أمشي بسرعة وعبرت من جهة لجهة ثانية، وسمعت صوت واحد بينادي اسمي من آخر الممر بس ما شفت حدا. وبعدها صحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
كالذي يشرب دواءً مُرًّا وهو يعلم أنه سيشفيه، إن كان أمامك قرار تغيير في عملك أو حياتك وتجد فيه صعوبة ظاهرة، فأقدِم عليه ولا تتأخر، فالأثر بعده راحة بإذن الله.
أحلام مشابهة
رأيت في نومي أني كنت أمشي في ممرات مدرسة قديمة وقت المغرب والسماء صافية برّا من الشبابيك. كنت أنزل درج طويل وكل ما أنزل أسمع صوت أحد يناديني من تحت بس ما أشوفه. وصلت آخر الدرج ولقيت حوض ماء كبير في ساحة المدرسة وجنبه زميلي في الشغل خالد الشاب اللي دايم يلبس خاتم بيده كان جالس بصمت على حافة الحوض. قعدت جنبه وكان الماء صافي وهادي. بعدين سمعت نفس الصوت يناديني ثاني مرة من جهة الممر اللي نزلت منه وكان واضح هالمرة مثل صوت أبوي. قمت ورحت أدور عليه بس الممرات صارت أطول مما كانت ومليانة نار هادية على الجوانب مثل شموع مصفوفة ما تحرق بس تنوّر الطريق. مشيت بينها وأنا حاس بوحدة وكل ما أمشي الصوت يقرب أكثر. آخر شي وصلت لباب مفتوح وكان وراه ضو قوي وحسيت براحة
عمار الصافي
مفسر أحلام
رأيتني في الحلم أمشي في برية وقت الغروب والسماء كانت صافية. كنت أفتح باب حديد قديم وبإيدي قطعة نحاس ثقيلة ما أعرف كيف وصلت لي. فتحت الباب ودخلت وكان في بركة ماء صغيرة فنزلت أسبح فيها وأنا حاسس براحة غريبة. والغريب كان في صوت نداء من بعيد يناديني باسمي بس ما شفت حدا. قطعة النحاس كانت لسّا بإيدي وأنا بالماء وصرت أحس إنها ثقيلة أكثر فتركتها بالماء وطلعت. بعدها هدأ كل شي وما أتذكر شي بعدها.
أنس بن الشيخ
مفسر أحلام
حلمت الليلة إني كنت بمحل خياطة وقت السحر، كان الجو صافي برا بس أنا داخل المحل. كنت أفتح باب كبير خشب وورا الباب كان فيه رجل كبير بثوب أبيض يقول لي وقّعي ورقة طلاق. أنا استغربت وقلت له أنا ما أبي طلاق، بس هو حط الورقة على الطاولة ومشى. وبعدين لقيت نفسي بمكان ثاني، كنت بصالة عرس وفيه نسوان كثير بعباءات ملونة وكانوا يغنون. حسيت ببرودة بإيدي وأنا واقفة عند الباب أبكي بس ما أدري ليش أبكي وكل شي كان مبشّر حولي. والغريب كان فيه ريحة عود جاية من ركن الصالة. وبعدين رجع المشهد لنفس المحل الأول والباب مفتوح وأنا واقفة قدامه وصحيت.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
رأيت في منامي أني في مكان عملي وقت المغرب، وكان المطر غزيرًا خارجًا. كنت في الخلف قرب ساحة صغيرة، وفيها حوض واسع من حجر، والماء فيه صافٍ على غير العادة. سمعت صوتًا يناديني باسمي من جهة المدخل، لكني لم أرَ أحدًا. ثم وجدت في يدي أداة للحفر وبدأت أحفر في التراب قرب الحوض، والتراب رطب وثقيل. بل لا، لعل الحفر كان داخل مخزن جانبي لا في الساحة. خرج شيء ملفوف بقطعة قماش، وما أتذكر ما كان عليه. جاء رجل غريب بلباس نظيف، لا أعرفه، ومد يده وأعطاني كيسًا صغيرًا فيه فحم أو حجر أسود، وقال كلمة واحدة لم أفهمها. وضعت الكيس عند الحوض، فزاد الماء فيه وهدأ كل شيء، وبقي في قلبي حزن خفيف ثم صار ارتياحًا، وانتهى المشهد.
عزمي العزي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
أنا شاب أعزب وعمري عشرون سنة، ليلة أمس رأيت أني أمشي في شارع عندنا والجو مطر ورعد، وصوت الريح قوي. كنت أدور على كيس حنطة ضاع مني، ويدي كانت فيها شوية حبوب. قعدت على الرصيف لحظة وأنا حاسس بوحدة. مش فاكر إزاي صرت قدام باب محل، وفيه امرأة لابسة لبس عروس، ماسكة باقة نرجس وأقحوان، ومعها قطعة بطيخ وخيارة. سكّرت الباب بهدوء، وبعدين مدّت لي الحبوب وابتسمت. استيقظت
فهد عطية
مفسر أحلام
أتذكر أني رأيت نفسي في وليمة وقت الظهر، في بيت واسع والناس يضحكون. كنت جالسًا قرب كرسي أحمر في وسط المجلس، وما أنا متأكد لماذا لفت نظري. على الطاولة صحن فيه حنطة وحبوبها واضحة، وبجانبها إناء زجاجي فيه ماء ووردة لينوفر طافية. لا، استنى، قبل هذا أظن أن أحدهم ناولني طاقة نرجس بيده وقال لي خذها. لما مسكتها حسيت بطمأنينة خفيفة. ثم قمت لأخرج وفتحت بابًا إلى ساحة صغيرة، والريح كانت تصفّر وتحرّك الستارة. في لحظة اختبأت خلف الستارة لأتجنب نظرة شخص غريب، ثم رجعت وجلست ثانية. بعد ذلك صار المكان أهدأ والضحك بعيد، وكأن كل شيء يبتعد تدريجيًا.
فهد عطية
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني كنت بالمحل وقت المغرب وكان الظلام برا قوي مو طبيعي. كنت ماشية بطريق طويل وفجأة لقيت نفسي بمفازة واسعة فيها نجوم كثيرة فوق. والغريب كنت أحس ببرد شديد بيدي بس الجو مو بارد. كنت آكل تمر من صحن خشب وأنا ماشية وبعدين صرت أطير فوق الطريق شوي يعني مو عالي بس رجولي مو على الأرض. وكنت أشوف النجوم قريبة مني وحدة منها كبيرة مرة. بعدين المشهد تغير وصرت بمكان ثاني ما أتذكر كيف وصلت بس كان فيه ريحة بخور جاية من محل جنبي واستيقظت
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
رأيت أني أفتح بابًا، بل فتحة في التراب، وظهرت عروق معدن، وصديق قديم مغطى الوجه يناديني.
محمود خليل
مفسر أحلام