الأردن
سلام عليكم. أنا سيدة عمري ثمان وخمسون، ومتزوجة. رأيتني في بيتنا ليلًا والقمر ظاهر من الشباك، وكنت على صيام ولا أذوق شيئًا. فتحت باب غرفة الضيوف، فخرجت رائحة مسك من زجاجة على الرف وبقيت في أنفي. ثم دخلت الحمام واستحممت بسرعة، ولبست فستانًا جديدًا. على الجدار كان ظل زوجي وحده، بهيئة امرأة بالغة تركض نحوي. استحييت وتراجعت خطوتين. مددت يدي وأعطيته صحن تمر، فهدأ كل شيء وصار البيت ساكنًا.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
اجعلي قرار المال والعمل واضحًا ومكتوبًا، ولا تفتحي بابًا لنفقة جديدة حتى يتبين لك صاحبها.
أحلام مشابهة
حلمت إنو كنت بمحل، أو مو محل بالضبط، يمكن ورشة أو شي متل هيك، وكان الوقت ظهر والشمس داخلة. كان في شيخ ما بعرفه واقف جنبي، ما تكلم بس كان يحدق فيي. وبعدين فجأة صار الشيخ شاب، يعني تحول، ما أدري كيف، بس هيك شفته. وكنت عم بطلع شي أسود، ما أتذكر شو بالضبط، بس كان أسود اللون وأنا ناوله لحدا ما شفت وجهه. الأكل كان موجود بالمكان بس ما أعرف ليش. توقف كل شي بعدها.
عمار الصافي
مفسر أحلام
في نومي رأيت إني ماشي بشارع وكان المطر نازل والدنيا بعد الظهر بس غامقة، وفجأة لقيت حوض كبير على جنب الطريق فيه مي سودا وكنت واقف أطلّع فيه. وبعدين صرت بمكان ثاني ما بعرف كيف وصلت، كنت قاعد أحفر بالأرض وطلع معي شي زي معدن أسود ثقيل حطيته بإيدي. وكان في صوت مطر قوي بس ما كنت مبلول. حطيت المعدن بجيبي ورجعت على الحوض بس هالمرة كان فاضي وأنا مستغرب ليش فضي.
فهد عطية
مفسر أحلام
حصل لي في المنام أنني رجل من المغرب، عمري ثمان وأربعون سنة ومطلّق. كان ذلك آخر النهار وأنا في محطة حافلات أتهيأ للسفر، وعلى كتفي معطف أسود ثقيل. سمعت غناءً قريبًا من شباك التذاكر، والصوت عالٍ وغير مريح. بجانب المحطة سوق صغير، وبعض الناس يلتفتون ناحية الغناء. ركبت الحافلة وجلست قرب النافذة، ورأيت ابنتي في شكل شاب واقفًا بعيدًا عند مدخل المحطة لا يقترب. الجو صافٍ. انتقلت فجأة إلى الميناء، والماء أمامي واسع. نزلت وسبحت قليلًا وأنا أقاوم ثقل المعطف حتى ابتلّ، ثم خرجت إلى رصيف حجري وتنفست براحة. التفتُّ فلم أرَ ابنتي ولا الحافلة. ثم انقطع تذكّري.
عثمان علي
مفسر أحلام
أنا امرأة متزوجة عمري ثمانٍ وأربعون سنة. رأيتني ليلًا في صحراء والحر شديد، أدخل خيمة وصديق قديم شايب واقف عند بابها. استحييت. داخلها ورشان ساكن ينظر إلي. كنت على كثيب بعيد والعنقاء تخاطبني. حفرت بيدي فخرج حجر أبيض أملس. صحيت.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
شفت في المنام إني كنت على شاطئ صبح وكان في بحر كبير قدامي، والجو كان فيه مطر خفيف. كنت أمشي على الرمل وأحاول أقرأ شي على ورقة بيدي بس الورق ابتل من المطر وما قدرت أكمل. وبعدين فجأة صرت داخل بستان وأنا ما أدري كيف وصلت، وكان في رائحة ثقيلة مو حلوة. أكلت من شجرة موجودة هناك، ما أتذكر أيش كانت الثمرة بالضبط. الجو هدأ وبعدها صحيت.
عثمان علي
مفسر أحلام
شفت حالي بمدرسة الصبح بكير، والريح عم تصفّر بالممر. أبي كان ماسك إيدي وحواليه نور. قعدنا شوي بساحة، وكنت محتارة. كان معي كيس خبز وعم وزّع أرغفة على طلاب. فوقنا قرد عم يطير ويلفّ. لمست درابزين حديد وكان تلجه. وبآخرها صار كل شي ساكت.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
ما أعرف هل هذي رؤيا أو حلم بس حبيت أسأل. كنت أمشي في شارع وكان الوقت متأخر وظلام. وفجأة لقيت على الأرض قلادة فيها فصوص ياقوت أحمر وكانت مدفونة نص بالتراب. مديت يدي وأخذتها وكنت أمشي وأنا ماسكتها. وبعدين سمعت صوت رياح قوية من ورائي. وكنت أحاول أفتح باب بيت على يميني بس ما انفتح. وفجأة صرت بمكان ثاني فيه غرفة وكان على الطاولة صحن فيه تراب وياقوتة خضراء فوقه. جلست آكل من الصحن بس كان طعمه تراب. والغريب كان فيه صوت أذان بعيد من مسجد بس الوقت كان منتصف الليل. وبعدها انقطع كل شيء.
محمد قرين
مفسر أحلام
حلمت أنني أمشي في زقاق ضيق وقت المغرب، والثلج ينزل خفيفًا ويعلق على ضوء الأعمدة. كنت مستعجلة وأركض كأنني ألحق شيئًا، وفجأة تزحلقت ووقعت على ركبتي. سمعت صوت رجل يناديني باسمي من بعيد، ولم أر وجهه. لا، لحظة، قبل النداء كان بيدي مفتاح بارد ولم أعرف من أين جاء. قمت بسرعة ومشيت نحو باب خشبي قديم على طرف الشارع، وفتحته بالمفتاح. دخلت غرفة صغيرة، وفيها امرأة واقفة وسترها منكشف وهي لا تنتبه، وأنا نظرت لحظة ثم صرفت بصري وخجلت وتوترت. بعدها جاء رجل غريب يقترب مني بكلام فيه تلميح لشيء محرّم، فهربت وخرجت. وبعدها كنت عند موقف على نفس الشارع، وأنا لابسة معطفًا رجاليًا واسعًا قليلًا، والثلج يزيد، وصوت النداء يرجع، ولست متأكدة ماذا قال. ثم تحوّل المشهد بسرعة واستيقظت.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام