لبنان
شفت حالي بمدرسة الصبح بكير، والريح عم تصفّر بالممر. أبي كان ماسك إيدي وحواليه نور. قعدنا شوي بساحة، وكنت محتارة. كان معي كيس خبز وعم وزّع أرغفة على طلاب. فوقنا قرد عم يطير ويلفّ. لمست درابزين حديد وكان تلجه. وبآخرها صار كل شي ساكت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
أحلام مشابهة
في نومي رأيت إني بمدرسة بالليل وابني ماسك إيدي وهو كبير بالعمر وقوي، كان في بساط مفروش عالأرض وريحة زفرة جاية منه، قعدنا عليه وأنا حاسس بحزن
نبال الضلعان
مفسر أحلام
حلمت إنو أنا بالصحرا بنص الليل، والريح قوية وعم تعمل صفير. سمعت صيرفي ينادي إسمي عند طاولة عليها ميزان صغير، وكان يقلب دنانير بين أصابعه. على طرف المكان شفت عمي شاب حامل فانوس ويفتح باب خشب واقف بالرمل. مشيت لعنده، وطلعت عن الأرض شوي فوق الرمل وبعدين رجعت. قدام الباب كان خباز، عطيتو دينار ومدّلي رغيف سخن. بعدين بان نمر بعيد وعيونو علينا، وصوت الصيرفي رجع ينادي. حسّيت حنين، وما بتذكر كيف رجعت لباب عمي. بعدها انقطع كل شي.
سامي قاسم
مفسر أحلام
أكتب بسرعة الآن. رأيتني صباحًا أمشي من بيتنا تحت مطر نحو محطة الحافلات في مدينتنا. كنت أحمل حقيبة قماش بيضاء وفيها تذكرة سفر. الأرض مبللة وأنا أمشي ببطء. عند باب المحطة وقف جارنا، رجل في منتصف العمر، ساكت ولا يرد. مد يده وأخذ التذكرة من الحقيبة، ثم دخل قدامي. دخلت وراءه إلى ممر داخل المحطة، وكان نمل كثير يمشي على البلاط حول قدمي. تجاوزته وأنا حريصة ألا أدوسه. سمعت صوت المطر وهو يضرب سقف الحافلة. عند عتبة الحافلة رأيت حية ملتفة، لا تتحرك. رفعت قدمي ودخلت. قلّبت الحقيبة أبحث عن التذكرة. لم أجدها. صرت في شارع بعيد خارج المحطة، والناس يمرون بسرعة تحت المطر. رجعت، والجار واقف ينظر للأرض بلا كلام. بعدها صار كل شيء هادئًا. عمري ستين سنة.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
رأيتني داخل مسجد كبير والريح تدخل من الأبواب، وصوتها يصفّر في الشبابيك. كنت أركض في الممر بين صفوف الأحذية حتى أصل إلى الساحة، وكان البلاط مبتلًا هناك فعدوت بحذر. وكان عقعق يقف على حافة نافذة ويصيح. عند المدخل كان هناك مراهق أقول عنه زوجي، يلبس معطفًا أبيض، ومد يده ليغلق بابًا خشبيًا ثقيلًا. وأنا أعبر العتبة إلى الداخل شممت رائحة كريهة طالعة من خزانة أحذية مبللة، وبقيت الرائحة عالقة. بعد ذلك سمعت ذلك الفتى يقول لي: «انتقلي من هنا»، فمشيت أعبر ممشى ضيقًا بين جدارين. وجدت على الأرض سرطان بحر، فرفعته ووضعت منه قطعة صغيرة في فمي. ثم صعدت درجًا قصيرًا إلى شرفة داخل المسجد، ورأيت رجلاً يقال له «دعموص» يحاول فتح باب آخر. في النهاية سكن الهواء وخفت صوت العقعق وبقيت في طمأنينة.
طارق المهنا
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
شفت حالي ببيت، وشايفة حالي بنت مراهقة بوجه مغطّى وحاملة صندوق. كنت أدور على طبيب وطلعت الدرج، وطلع دب قدامي. ريحة مسك طالعة من الدرج، وبعدها ما قدرت أتذكر شي.
سارة القيسي
مفسر أحلام
هلا، تذكرت حلمًا أني أمشي في بستان عند نهر وقت الظهر والبرد قوي. كان معي سوط وأمسكته، ولمست صخرة باردة بيدي. ولا أذكر كيف صرت عند تل صغير، نزلت منه وركبت مركبًا مربوطًا، وسمعت صوت الماء عنده. على الشاطئ دابة عليها سرج. امرأة كبيرة بثوب أحمر مدت يدها فأعطيتها كرة، ثم أخذت السوط مني ومشيت. صحيت
فهد عطية
مفسر أحلام
رأيت في نومي البارحة أني في جامعة وقت منتصف الليل، والممرات خالية والإنارة ضعيفة، وكنت أحس بوحدة. كان في يدي خاتم فيه عقيق، وكنت ألمسه لأتأكد أنه ثابت. فتحت باب قاعة كبيرة ودخلت بسرعة، وفيها كراس مبعثرة وسبورة قديمة، ولم أر أحدا. ثم بدأت أركض في الممر، وكانت الأبواب على الجانبين مغلقة، وصوت خطواتي كان يرن. لا، بل قبل الركض كنت أحمل رضيعا صغيرا ملفوفا بقماش أبيض، وخفت أن يسقط مني. خرجت إلى ساحة ترابية، ورأيت سورا عاليا حول المكان وبابه مقفل، فاقتربت وحاولت فتحه ولم يتحرك. وبعدها صارت الأرض تحت قدمي كأنها تبتعد قليلا، ولا أتذكر ما الذي حدث بعدها، لكن تحوّل المشهد فجأة إلى ممر أضيق، ثم صحيت.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
رأيت رؤيا وأريد تفسيرها. كنت في ممر المدرسة والحر شديد. أنا شاب أعزب عمري ستة عشر سنة. عند باب قاعة كانت حماة أخي واقفة بلباس أبيض نظيف وتلوّح لي بالدخول. فتحت الباب فوجدت حوضًا كبيرًا مملوءًا بالماء. لمست حافته فكانت باردة. اختبأت وراء خزائن الحديد لأن صوت المناداة جاء من آخر الممر. بعدها صعدت الدرج إلى الأعلى. لقيت نفسي على سطح المدرسة ولا أتذكر كيف وصلت. كنت مرتاحًا، صحيت.
محمد بوقرة
مفسر أحلام