لبنان
حلمت أنني أمشي في زقاق ضيق وقت المغرب، والثلج ينزل خفيفًا ويعلق على ضوء الأعمدة. كنت مستعجلة وأركض كأنني ألحق شيئًا، وفجأة تزحلقت ووقعت على ركبتي. سمعت صوت رجل يناديني باسمي من بعيد، ولم أر وجهه. لا، لحظة، قبل النداء كان بيدي مفتاح بارد ولم أعرف من أين جاء. قمت بسرعة ومشيت نحو باب خشبي قديم على طرف الشارع، وفتحته بالمفتاح. دخلت غرفة صغيرة، وفيها امرأة واقفة وسترها منكشف وهي لا تنتبه، وأنا نظرت لحظة ثم صرفت بصري وخجلت وتوترت. بعدها جاء رجل غريب يقترب مني بكلام فيه تلميح لشيء محرّم، فهربت وخرجت. وبعدها كنت عند موقف على نفس الشارع، وأنا لابسة معطفًا رجاليًا واسعًا قليلًا، والثلج يزيد، وصوت النداء يرجع، ولست متأكدة ماذا قال. ثم تحوّل المشهد بسرعة واستيقظت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
كما أن الثلج لا يرحم من يركض عليه، فاهدئي عند أي قرار جديد يفتح لك بابًا، واصرفي بصرك فورًا عن كل ما يوقعك في حرج أو شبهة.
أحلام مشابهة
رأيت في منامي أنني أمشي في زقاق ضيق عند الفجر، والسماء غائمة. كانت هناك رائحة كريهة شديدة، لست أدري من أين تأتي، فأفزعتني قليلًا. كان التراب ناعمًا في الطريق، والغبار يلتصق بحذائي. ثم انزلقت قدمي فسقطت، وامتلأ فمي بالتراب. لا، انتظري، قبل السقوط كنت أحس في عنقي قلادة، كأنها من فضة وفيها حجر أخضر صغير، لكنني غير متأكدة. حاولت أن أنهض، فإذا بي أخف فجأة فأرتفع وأطير قليلًا فوق الزقاق، ثم هبطت بسرعة. رأيت شخصًا غريبًا يمد يده نحو القلادة، وأنا في حيرة وارتباك. بعدها تحوّل المشهد وصار الزقاق خاليًا تمامًا، والقلادة غير موجودة، وبقي التراب والرائحة. استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
الحلم كان إني بمدرسة قديمة وقت السحر، وكان في هوا قوي برّا. أنا فتحت باب صف ودخلت، وعلى الطاولة كان في علبة دوا صغيرة. حملتها وشربت منها وكان طعمها مُر بس خفيف. وبعدين رفعت راسي لفوق وشفت السقف مفتوح على السما. وكان في صوت مي عم تجري من تحت الأرض بس ما شفت المي. المشهد انقلب فجأة وصرت بممر طويل بالمدرسة وعم أمشي بسرعة وعبرت من جهة لجهة ثانية، وسمعت صوت واحد بينادي اسمي من آخر الممر بس ما شفت حدا. وبعدها صحيت.
فهد عطية
مفسر أحلام
حصل لي في المنام أنني رجل من المغرب، عمري ثمان وأربعون سنة ومطلّق. كان ذلك آخر النهار وأنا في محطة حافلات أتهيأ للسفر، وعلى كتفي معطف أسود ثقيل. سمعت غناءً قريبًا من شباك التذاكر، والصوت عالٍ وغير مريح. بجانب المحطة سوق صغير، وبعض الناس يلتفتون ناحية الغناء. ركبت الحافلة وجلست قرب النافذة، ورأيت ابنتي في شكل شاب واقفًا بعيدًا عند مدخل المحطة لا يقترب. الجو صافٍ. انتقلت فجأة إلى الميناء، والماء أمامي واسع. نزلت وسبحت قليلًا وأنا أقاوم ثقل المعطف حتى ابتلّ، ثم خرجت إلى رصيف حجري وتنفست براحة. التفتُّ فلم أرَ ابنتي ولا الحافلة. ثم انقطع تذكّري.
عثمان علي
مفسر أحلام
حلمت إني في بيتنا الجديد، قريب من آخر الليل والمطر ينزل، والباب أزرق قدامي ومعي مفتاح واحد، ثم انتبهت إنه مفتاحين صغار مربوطين بخيط. طلعت لجهة وادي فيه شجر، وقعدت على حجر جنب المي وريحة التراب المبلول واضحة. شفت عند رجلي سرب تحت الأرض مفتوح، وكنت نسمع المي تنقط فيه. من بعيد جت طفلة لابسة فستان عروس وبيدها سبحة، مدت يدها وخذت مني المفتاح اللي يفتح الباب. حسّيت بغيرة. نزلت وراها داخل السرب وكنت نمشي على ركبي، وبعدها لقيت روحي نطير فوق الوادي والمطر يرش على وجهي. لقيت مراية صغيرة على الأرض، لمحت فيها المفتاح في جيب الطفلة، وبعدين رجع لي في يدي وأنا قاعدة مرة ثانية قدام الباب الأزرق. وأنا بنت عمري 16 وما زلت عزباء. وبعدين انقطع المشهد.
عثمان علي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمتُ البارحة أني كنت في ورشة خياطة بعد الظهر وكان الثلج ينزل برّا من الشبابيك. دخلت لقيت بساط كبير مفروش على الأرض وفوقه ستارة معلّقة على باب الورشة. كنت نمشي بين الطاولات ونبحث على شي بس ما لقيته وسمعت صوت ماء يجري من تحت الأرض. وبعدين طحت فجأة وكان فوقي سرادق ضخم مضروب في وسط الورشة. حاولت نقوم بس رجليّ ما طاوعوني وحسيت بعجز. والغريب كان فيه ريحة صوف محروق جاية من مكان قريب. استيقظت.
سارة القيسي
مفسر أحلام
رأيتني في بستان أقرأ ورقة، ثم كنت عند نهر أسمع الأذان من مئذنة بعيدة، وكنت حزينًا، وبعدها صار كل شيء ساكنًا.
محمد بوقرة
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير شفت حلم ودي أسأل عنه. كنت بشارع وكان حر ما يطاق، والشارع كان فاضي تقريبًا. وانا ماشية سمعت صوت ماء بس ما شفت وين. وبعدين لقيت نفسي أحفر بالأرض، مو متأكدة ليش، بس كنت أحفر بشي زي أداة. وبعدين دخلت في مكان، ما أتذكر إيش كان بالضبط، يمكن غرفة يمكن مو كذا. وفي أول ما دخلت كان في واحد هناك، مجهول، ما عرفته. وبعدين انقطع كل شي ورجع الحلم من أوله. يعني صحيت وأنا حاسة إن الحلم دار أكثر من مرة.
سارة القيسي
مفسر أحلام
حلمت الليلة إني كنت في حافلة بعد الظهر والهوا كان قوي بره، الحافلة ماشية بسرعة وأنا قاعد لوحدي في الآخر. وفجأة لقيت نفسي طاير فوق الحافلة، يعني بطير في السما ونازل وطالع، وتحتي ناس كتير بثياب بيضاء ماشيين في طريق واسع. وكان في راجل كبير قاعد على كرسي عالي وحواليه ناس كتير راكعين له وهو لابس أسود وعيونه غريبة، حسيت إن ده ملك الشياطين بس أنا ما خفت منه. نزلت من السما ووقفت قدامه وربطته بسلسلة حديد جبتها من جيبي، والسلسلة كانت بيضا. لما ربطته الناس اللي حواليه ابتدوا يمشوا ويسيبوه. والغريب كان في ريحة مسك جاية من ناحية الطريق مع الهوا. بعدها انقطع كل شي ما كملتش الحلم.
عزمي العزي
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام