الأراضي الفلسطينية
السلام عليكم. أنا رجل متزوج، عمري ثمان وعشرون سنة. رأيتني في محطة حافلات والمطر ينزل بقوة، وصوت قطراته على سقف الحافلة واضح. كنت حزينًا وأشد بيدي مفتاح البيت الجديد. فتحت باب الحافلة ودخلت، ومقبضه كان باردًا. في المقاعد مجموعة شبان صامتين، شعورهم طويلة، وأحدهم يقرأ كتابًا صغيرًا ولا يرفع رأسه. صرت في غرفة ضيقة داخل المحطة، رجل مسن عمل لي حجامة عند العنق، ثم كوى عرقًا في ذراعي بقطعة نار. بعد ذلك خرجت وأنا أتنفس براحة، وما بقي في ذهني شيء بعده.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
مفسر أحلام
أحلام مشابهة
حصل لي في المنام أنني رجل من المغرب، عمري ثمان وأربعون سنة ومطلّق. كان ذلك آخر النهار وأنا في محطة حافلات أتهيأ للسفر، وعلى كتفي معطف أسود ثقيل. سمعت غناءً قريبًا من شباك التذاكر، والصوت عالٍ وغير مريح. بجانب المحطة سوق صغير، وبعض الناس يلتفتون ناحية الغناء. ركبت الحافلة وجلست قرب النافذة، ورأيت ابنتي في شكل شاب واقفًا بعيدًا عند مدخل المحطة لا يقترب. الجو صافٍ. انتقلت فجأة إلى الميناء، والماء أمامي واسع. نزلت وسبحت قليلًا وأنا أقاوم ثقل المعطف حتى ابتلّ، ثم خرجت إلى رصيف حجري وتنفست براحة. التفتُّ فلم أرَ ابنتي ولا الحافلة. ثم انقطع تذكّري.
عثمان علي
مفسر أحلام
أثابكم الله على سعيكم. أنا رجل متزوج عمري ثلاثون سنة. رأيتني في الصباح داخل المخبز الذي أعمل فيه، والأفران مطفأة والعمال غير موجودين. كان عند باب المخزن صفير ريح يدخل من فتحة أعلى الباب. أمام المغسلة حوض كبير وفيه ماء إلى نصفه. كنت أحمل دلوا صغيرا وأزيد الماء فيه، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى السقف وأنا أفتش بعيني عن مصدر الصوت. بعدها لا يحضرني كيف انتقلت، لكني صرت عند درج ينزل إلى تحت المحل. وجدت عريسا أعرفه، ابن خالتي، واقفا بلا كلام ويحمل صندوقا خشبيا بيديه. نزل قبلي وأنا نزلت وراءه، وكلما نزلنا كان صوت الريح أقوى. عند آخر الدرج وضع الصندوق قرب الحوض، والماء تحرك ثم هدأ، ورأيت طرف الصندوق يبتل. خفت، ثم صار المكان ساكنا وهدأ المشهد قليلا.
يوسف سعيد
مفسر أحلام
أنا بنت. عمري اثنان وعشرون سنة. ومازلت عزباء. شفت في منامي الصبح بكري وأنا داخلة للمحل اللي نخدم فيه، والشتا تهبط وصوتها يضرب على الباب الحديد. فوق الطاولة كان قدّامي كزبرة خضراء مربوطة في حزمتين، ومعاها طرخون، وقرعة زجاج فيها عود عنصل. كنت محتارة نبدأ منين، وقلت نرتّب السلعة. ولقيت كيس ورق فاضي قدّام الكرسي. جرّبت نقرّب القرعة للرف وبعدها رجّعتها مكانها. جا خويا، شاب نحيف، وقف حدّي وقربلي وهو يهمس: «سيّبي العنصل». خرجت للبرّا نركض تحت المطر باش نجيب مفاتيح الباب، وبقيت ندوّر عليهم في جيبي. بعد شوية ما نتفكرش كيف رجعت للداخل. لقيت البنفسج في أصيص صغير قدّام الميزان. مسكت الأصيص وغطّيته بكيس باش ما يتبلّش، وسمعت خويا يضحك ضحكة خفيفة من ورايا. وبعدها ما عادش في بالي كيف كمل.
عثمان علي
مفسر أحلام
أهلين، أنا رجل متزوج عمري ثمانية وعشرون، كنت أفتش عن محفظتي، ثم صرت عند باب بيتنا وعمّي المتوفى الضخم واقف، وأشار لجيب معطفي فوجدتها.
محمود خليل
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
من يومين حلمت إني في صحراء وقت الفجر والسماء صافية. كنت أركض وكان على يدي اليمنى جرح يسيل منه دم. ما أتذكر كيف صار الجرح بس كنت أركض بسرعة. وبعدين لقيت نفسي قدام باب كبير أسود ففتحته ودخلت وكان في رجل كبير عليه جوشن حديد واقف يذبح خروف. وقفت وصليت ركعتين هناك وأنا حاس إن الجرح خف. الغريب كان في ريحة بخور جاية من ورا الباب. وبعدين حسيت إن كل شي تغير حولي وصرت في مكان ثاني فيه نور كثير واستيقظت.
وليد الهواري
مفسر أحلام
وفقكم الله، شفتني بالمطبخ وبلا مقدمة صرت عند باب البيت، وأنا أطلع لقيت جنود واقفين صف عند المدخل، وكنت محتار، ثم استيقظت.
سامي قاسم
مفسر أحلام
قبل ليلتين رأيت في نومي أني في بستان قريب من واد، والغيوم تغطي السماء، وكان الوقت بعد الغروب، والغيم قريب من رؤوس الأشجار. كنت أمشي بين شجر زيتون وعلى يميني طريق ترابي، وكنت أحمل في يدي ورقة بيضاء لا أعرف من أين جاءت. كان في آخر البستان سور حجري منخفض، تجاوزته وصرت عند تل خلفه. بدأت أطلع وحدي، وأتشبث بحجر دافئ في جانب التل، وأحيانًا أضع الورقة تحت كمي حتى لا تطير. لما وصلت أعلى قليلًا رأيت شاهين يدور فوقي، فدخلت بين شجرتين واختبأت وراء صخرة، وبقيت ساكتة حتى ابتعد عني. رجعت أمشي بمحاذاة السور، ولقيت الورقة نفسها عند جذع شجرة قريبة، وشعرت أنها سقطت مني. فتحتها وقرأت سطرين بخط كبير، وفي السطر كلمة رجوع، وتحتها حروف غير واضحة. أعدت القراءة مرة ثانية وأنا واقفة، ثم طويت الورقة جيدًا. رفعت رأسي فرأيتني بنتا مراهقة بجلباب أخضر تصلي على العشب، ويديها على صدرها. ما كان حولها أحد. اقتربت خطوة، فجاءتني كلمة واحدة في خاطري: ارفعي. كنت أبحث عن طريق أوضح ولا أجده. كنت عند طرف نهر ضيق، والماء يمشي ببطء، وما زلت أمسك الورقة. طلعت على الضفة الأعلى وأكملت الصعود، وقرأت السطرين مرة أخرى. رأيت الشاهين نزل قريب مني ثم طار فوق رأسي، وأنا بقيت ثابتة. بعد طيرانه أحسست أني تركت همّا ثقيلا، وانقطع المشهد.
وليد الهواري
مفسر أحلام
رأيتني أمشي على الساحل وقت الغروب، ومعي ملف أوراق عمل. جدي يحمل حقيبة ويكنس الرمل قرب قدمي. لا أتذكر كيف صرت عند صخرة، وسمعت قراءة قرآن من هاتفه. أمسك بذراعي اليمنى وفصدني، سال الدم على كمي وتوتّرت. انزلقت ووقعت في الماء.
محمود خليل
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
نبال الضلعان
مفسر أحلام