لبنان
أثابكم الله على سعيكم. أنا رجل متزوج عمري ثلاثون سنة. رأيتني في الصباح داخل المخبز الذي أعمل فيه، والأفران مطفأة والعمال غير موجودين. كان عند باب المخزن صفير ريح يدخل من فتحة أعلى الباب. أمام المغسلة حوض كبير وفيه ماء إلى نصفه. كنت أحمل دلوا صغيرا وأزيد الماء فيه، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى السقف وأنا أفتش بعيني عن مصدر الصوت. بعدها لا يحضرني كيف انتقلت، لكني صرت عند درج ينزل إلى تحت المحل. وجدت عريسا أعرفه، ابن خالتي، واقفا بلا كلام ويحمل صندوقا خشبيا بيديه. نزل قبلي وأنا نزلت وراءه، وكلما نزلنا كان صوت الريح أقوى. عند آخر الدرج وضع الصندوق قرب الحوض، والماء تحرك ثم هدأ، ورأيت طرف الصندوق يبتل. خفت، ثم صار المكان ساكنا وهدأ المشهد قليلا.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
مفسر أحلام
لبنان
لبنان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
إن عرضت عليك أمانة أو ورقة تتعلق بعملك، فتفقدها خطوة خطوة ولا تحملها وحدك ثم تندم. واستعن برجل كريم تعرف أمانته عند الحاجة، ولا تترك حديث الناس يربك قرارك.
أحلام مشابهة
أنا رجل متزوج عمري ثلاثون، رأيت في نومي أني في زيارة عند أهل زوجتي. صرت بغرفة نوم، حماتي أعطتني فراشًا وخفت، ثم همست بكلمتين وانقطع الصوت.
إدريس صبح
مفسر أحلام
حصل لي في المنام أنني رجل من المغرب، عمري ثمان وأربعون سنة ومطلّق. كان ذلك آخر النهار وأنا في محطة حافلات أتهيأ للسفر، وعلى كتفي معطف أسود ثقيل. سمعت غناءً قريبًا من شباك التذاكر، والصوت عالٍ وغير مريح. بجانب المحطة سوق صغير، وبعض الناس يلتفتون ناحية الغناء. ركبت الحافلة وجلست قرب النافذة، ورأيت ابنتي في شكل شاب واقفًا بعيدًا عند مدخل المحطة لا يقترب. الجو صافٍ. انتقلت فجأة إلى الميناء، والماء أمامي واسع. نزلت وسبحت قليلًا وأنا أقاوم ثقل المعطف حتى ابتلّ، ثم خرجت إلى رصيف حجري وتنفست براحة. التفتُّ فلم أرَ ابنتي ولا الحافلة. ثم انقطع تذكّري.
عثمان علي
مفسر أحلام
أنا من فلسطين، عمري 28 سنة وأنا متزوج. رأيتني أدخل بيتنا بعد الغروب والمطر ينزل، وكنت حزينًا. كنت أمشي في الفناء، بل على السلم، والطين تحت قدمي. خالتي بمنتصف العمر وبيدها خاتم تنظر بقلق، وأعطتني قلادة مرجان ومعها ياقوتة حمراء وخرزة سبج باردة. قالت: «ضعها في التراب»، فدفنتها ووجدتها في جيبي.
إدريس صبح
مفسر أحلام
رأيتني داخل مسجد كبير والريح تدخل من الأبواب، وصوتها يصفّر في الشبابيك. كنت أركض في الممر بين صفوف الأحذية حتى أصل إلى الساحة، وكان البلاط مبتلًا هناك فعدوت بحذر. وكان عقعق يقف على حافة نافذة ويصيح. عند المدخل كان هناك مراهق أقول عنه زوجي، يلبس معطفًا أبيض، ومد يده ليغلق بابًا خشبيًا ثقيلًا. وأنا أعبر العتبة إلى الداخل شممت رائحة كريهة طالعة من خزانة أحذية مبللة، وبقيت الرائحة عالقة. بعد ذلك سمعت ذلك الفتى يقول لي: «انتقلي من هنا»، فمشيت أعبر ممشى ضيقًا بين جدارين. وجدت على الأرض سرطان بحر، فرفعته ووضعت منه قطعة صغيرة في فمي. ثم صعدت درجًا قصيرًا إلى شرفة داخل المسجد، ورأيت رجلاً يقال له «دعموص» يحاول فتح باب آخر. في النهاية سكن الهواء وخفت صوت العقعق وبقيت في طمأنينة.
طارق المهنا
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
رأيت في منامي وأنا متزوجة وعمري ستين سنة أني بالبيت الصبح بدري، أحمل صحنًا أزرق فيه لحم مطبوخ. كانت ممرضة بالغة عند باب المطبخ، حولها نور، وتقرأ من القرآن. قالت لي: «اصعدي السلم». كنت على السطح بلا سبب. نظرت لأسفل فرأيت جاموسًا في الفناء يأكل من علف، فحملت الصحن إليه ثم أكلت لقمة منه. عند باب الدار ظهر نمر، وقف قليلًا ثم رجع للخلف.
طارق المهنا
مفسر أحلام
حلمتُ إنو كنت بشارع وكان الصبح بكير، شفت حلقة من سنابل قدامي على الأرض، خضرا وكثيرة، وكنت أحاول إلتقطها بس كلما مشيت ما وصلت. وبعدين فجأة كنت بمكان ثاني ما بعرف كيف، وكان في واحد غريب واقف جنبي وبيده شي أخضر ما بعرف شو بالضبط، ولفّت ورجعت مشيت بالشارع وكان في أقحوان على جنب الطريق، التقطت واحدة منهم وبعدين انقطع كل شي.
محمد بوقرة
مفسر أحلام
شفت جدتي شابة معها كتاب وتكتب. لقيتني عند باب بيتنا وانا أفتحه، وفي يدي قارورة عطر وريحتها قوية، وحسّيت بذنب. رجعت لنفس اللقطة. استيقظت.
سامي قاسم
مفسر أحلام
عندي رؤيا حابب أسأل عنها. شفت نفسي بمسجد، والمسجد كان كبير بس ما كان فيه ناس. وأنا جالس على الأرض شفت نملًا كثير يمشي حولي، ما أتذكر من وين جاء بس كان كثير والله. وبعدين رفعت بصري لقيت في حية قريبة مني، طويلة، بس ما تحركت وما عضتني. حاولت أبعد عنها وأنا خايف وبعدين لقيت نفسي آكل شي، ما أدري وش هو بالضبط، وبجانبي عقرب ما شفته إلا لما اقتربت منه. ما أتذكر كيف انتهت الرؤيا بالضبط بس شفت لون أزرق قبل ما أصحى، صحيت.
وليد الهواري
مفسر أحلام