ليبيا
رأيت في منامي أني في مكان عملي وقت المغرب، وكان المطر غزيرًا خارجًا. كنت في الخلف قرب ساحة صغيرة، وفيها حوض واسع من حجر، والماء فيه صافٍ على غير العادة. سمعت صوتًا يناديني باسمي من جهة المدخل، لكني لم أرَ أحدًا. ثم وجدت في يدي أداة للحفر وبدأت أحفر في التراب قرب الحوض، والتراب رطب وثقيل. بل لا، لعل الحفر كان داخل مخزن جانبي لا في الساحة. خرج شيء ملفوف بقطعة قماش، وما أتذكر ما كان عليه. جاء رجل غريب بلباس نظيف، لا أعرفه، ومد يده وأعطاني كيسًا صغيرًا فيه فحم أو حجر أسود، وقال كلمة واحدة لم أفهمها. وضعت الكيس عند الحوض، فزاد الماء فيه وهدأ كل شيء، وبقي في قلبي حزن خفيف ثم صار ارتياحًا، وانتهى المشهد.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
ليبيا
مفسر أحلام
ليبيا
مفسر أحلام
ليبيا
مفسر أحلام
ليبيا
مفسر أحلام
ليبيا
مفسر أحلام
مفسر أحلام
ثبّتي لك عملًا ثابتًا بعد المغرب، ولو ركعتين توبة وذكرًا يسيرًا، ولا تتركيه. وإذا عرضت عليك مساعدة محترمة من رجل كبير أو صاحب نفوذ فاقبليها بعد استخارة ومشاورة.
أحلام مشابهة
الحلم كان إني بمدرسة قديمة وقت السحر، وكان في هوا قوي برّا. أنا فتحت باب صف ودخلت، وعلى الطاولة كان في علبة دوا صغيرة. حملتها وشربت منها وكان طعمها مُر بس خفيف. وبعدين رفعت راسي لفوق وشفت السقف مفتوح على السما. وكان في صوت مي عم تجري من تحت الأرض بس ما شفت المي. المشهد انقلب فجأة وصرت بممر طويل بالمدرسة وعم أمشي بسرعة وعبرت من جهة لجهة ثانية، وسمعت صوت واحد بينادي اسمي من آخر الممر بس ما شفت حدا. وبعدها صحيت.
فهد عطية
مفسر أحلام
رأيت في نومي أني كنت أمشي في ممرات مدرسة قديمة وقت المغرب والسماء صافية برّا من الشبابيك. كنت أنزل درج طويل وكل ما أنزل أسمع صوت أحد يناديني من تحت بس ما أشوفه. وصلت آخر الدرج ولقيت حوض ماء كبير في ساحة المدرسة وجنبه زميلي في الشغل خالد الشاب اللي دايم يلبس خاتم بيده كان جالس بصمت على حافة الحوض. قعدت جنبه وكان الماء صافي وهادي. بعدين سمعت نفس الصوت يناديني ثاني مرة من جهة الممر اللي نزلت منه وكان واضح هالمرة مثل صوت أبوي. قمت ورحت أدور عليه بس الممرات صارت أطول مما كانت ومليانة نار هادية على الجوانب مثل شموع مصفوفة ما تحرق بس تنوّر الطريق. مشيت بينها وأنا حاس بوحدة وكل ما أمشي الصوت يقرب أكثر. آخر شي وصلت لباب مفتوح وكان وراه ضو قوي وحسيت براحة
عمار الصافي
مفسر أحلام
رأيت في منامي أنني أمشي في زقاق ضيق عند الفجر، والسماء غائمة. كانت هناك رائحة كريهة شديدة، لست أدري من أين تأتي، فأفزعتني قليلًا. كان التراب ناعمًا في الطريق، والغبار يلتصق بحذائي. ثم انزلقت قدمي فسقطت، وامتلأ فمي بالتراب. لا، انتظري، قبل السقوط كنت أحس في عنقي قلادة، كأنها من فضة وفيها حجر أخضر صغير، لكنني غير متأكدة. حاولت أن أنهض، فإذا بي أخف فجأة فأرتفع وأطير قليلًا فوق الزقاق، ثم هبطت بسرعة. رأيت شخصًا غريبًا يمد يده نحو القلادة، وأنا في حيرة وارتباك. بعدها تحوّل المشهد وصار الزقاق خاليًا تمامًا، والقلادة غير موجودة، وبقي التراب والرائحة. استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
رأيت في منامي أنني في مدرسة قديمة وقت العصر وكان الجو بارد. كنت أحفر في أرض ساحة المدرسة وأطلع تراب كثير، وكل ما أحفر أكثر الحفرة تصير أعمق لين ما صارت زي النفق. وكنت أحمل صندوق خشب ثقيل وأبي أخبيه تحت بس ما أدري ليش. والغريب كان في ريحة كريهة قوية جاية من آخر الممر مع إني كنت بالساحة. وبعدين لقيت نفسي في مكان واسع فاضي زي الصحراء وشفت من بعيد بناية كبيرة تشبه القصر. حسيت بضيق وأنا أمشي باتجاهها بس ما وصلت، سمعت صوت زي نداء من ورائي وما أتذكر شي بعدها.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمت أني في برية وقت الصبح والهواء قوي يحرّك الرمل. لقيت بستان صغير محاط بسياج، وفيه شجر توت أبيض. كان في رجل عجوز لابس غطاء رأس، يحرك شفايفه ولا يطلع صوت. مد لي كيس أرز، وأنا أعطيته قبضة من التوت. قلبت الكيس بيدي وانسكب شوية رز على التراب، وصرت أجمعه بسرعة وقلقت. بعدها أشار للباب بيده، وانقطع المشهد.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
رأيتُ كركيًا يهبط عند مدخل عملي، وخفتُ، وسمعتُ أزيز المروحة فوقي، ثم استيقظت.
عثمان علي
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير يا أهل العلم. حلمت إني بعزاء واحد من جيراننا الكبار وكان الوقت قبل الفجر والدنيا ظلام. كنت أركض بين الناس أدور على أخوي بس ما لقيته وكل ما أدخل غرفة ألقى نمل كثير على الأرض يمشي بخطوط طويلة. وبعدين لقيت نفسي بحوش بيت ثاني ما أتذكر كيف وصلت وكان في حية بيضاء كبيرة عند الباب ما تتحرك بس أنا خفت منها وصرت أبحث عن مخرج ثاني. والغريب إني كنت أسمع صوت أذان بعيد من مسجد الحي بس ما كان وقت صلاة أبد. وآخر شي كنت واقف بالحوش والنمل صار يطلع من الجدار والحية راحت
عزمي العزي
مفسر أحلام
حلمت بعد الفجر إني كنت في بستان فيه ريح قوية وقت المغرب، وأمي كانت واقفة بشعرها الطويل وهي تصلي. قدامي كان في باب كبير أبيض فتحته ودخلت، لقيت كحل في علبة صغيرة على الأرض فأخذته واكتحلت. المكان تبدّل وصرت أسبح في ماء هادئ وأنا أعبر لجهة ثانية. أمي ناداتني من بعيد وكأن صوتها جاء مع الريح. حسيت براحة كبيرة واستيقظت.
إدريس صبح
مفسر أحلام