المملكة العربية السعودية
السلام عليكم. رأيت في نومي البارحة أني في جامعة وقت منتصف الليل، والممرات خالية والإنارة ضعيفة، وكنت أحس بوحدة. كان في يدي خاتم فيه عقيق، وكنت ألمسه لأتأكد أنه ثابت. فتحت باب قاعة كبيرة ودخلت بسرعة، وفيها كراس مبعثرة وسبورة قديمة، ولم أر أحدا. ثم بدأت أركض في الممر، وكانت الأبواب على الجانبين مغلقة، وصوت خطواتي كان يرن. لا، بل قبل الركض كنت أحمل رضيعا صغيرا ملفوفا بقماش أبيض، وخفت أن يسقط مني. خرجت إلى ساحة ترابية، ورأيت سورا عاليا حول المكان وبابه مقفل، فاقتربت وحاولت فتحه ولم يتحرك. وبعدها صارت الأرض تحت قدمي كأنها تبتعد قليلا، ولا أتذكر ما الذي حدث بعدها، لكن تحوّل المشهد فجأة إلى ممر أضيق، ثم صحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
المملكة العربية السعودية
مفسر أحلام
المملكة العربية السعودية
مفسر أحلام
المملكة العربية السعودية
مفسر أحلام
المملكة العربية السعودية
مفسر أحلام
المملكة العربية السعودية
مفسر أحلام
مفسر أحلام
اجعل عونك لأهلك حاضرا عند ولادة أختك، واهدأ في قراراتك كما لو أنك تتوقف عن الجري في الرؤيا، فالنبي ﷺ حث على الرفق.
أحلام مشابهة
في نومي رأيت إني بمدرسة بالليل وابني ماسك إيدي وهو كبير بالعمر وقوي، كان في بساط مفروش عالأرض وريحة زفرة جاية منه، قعدنا عليه وأنا حاسس بحزن
نبال الضلعان
مفسر أحلام
جا في نومي أني داخل جامعة قبل الصبح بقليل والقمر واضح، وكنت أفتش في حقيبتي عن إيصال سداد وأدور على مكتب شؤون الطلاب لأن عندي ورقة ناقصة. مررت على لوحة الإعلانات وكنت مركزًا على الورق، ثم وصلت للدرج. عند الدرج ظهر دب أسود وسد الطريق، يلتفت نحوي ولا يهاجم، فحاولت أرجع للممر الثاني وأنا ماسك الظرف بيدي. مرّ مديري في الشغل، رجل بمنتصف العمر يمشي بعرج، اقترب وحضنني ثم قال لي «لا تضيعها» ومضى. سمعت جرس القاعات، ومن غير تمهيد وجدت نفسي عند بوابة الجامعة وفيها بائع دفاتر، دفعت له نقودًا قليلة وأراد أن يأخذ ساعتي بدل الباقي. رفعت رأسي فكان وعل واقف على آخر درج يؤدي للسطح، ينزل خطوة ثم يرجع. دخلت فصلًا خاليًا وصليت بسرعة، ثم رجعت أبحث عن الإيصال بين الأوراق وتحت الطاولة ولم أجده، وانقطع المشهد.
محمود خليل
مفسر أحلام
رأيت في منامي إني بشارع وكان وقت الفجر بس الدنيا ظلام ما في نور أبدًا. كنت أركض وأدور على محل ذهب كان زوجي قال لي عنه. وبعدين لقيت نفسي داخل محل صغير فيه رجل كبير بثوب أبيض يبيع خواتم وقلائد وكان في لون ذهبي على كل شي بالمحل. سألته عن خاتم الزواج وهو أعطاني خاتم وقال لي هذا نصيبك. وأنا ماسكة الخاتم حسيت إن الظلام برا بدأ يخف شوي. والغريب كان في ريحة مسك قوية جاية من آخر الشارع. بعدها كنت أبحث عن زوجي بالشارع بس ما لقيته وكنت أركض بين المحلات وبعدها ما أتذكر شي.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
حلمتُ أنني كنت في بستان وقت الظهر والسماء صافية. كنت أمشي وأنا حاملة صحن فيه تين، وفجأة شفت حية سميكة على الأرض قدامي. ما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي فوق تلة وأنا أطالع السماء والحية صارت بعيدة تحتي. وكان في ريحة كريهة جاية من شجرة يابسة قريبة مني. بعدها حسيت إني أطير شوي فوق التلة وأنا لسا ماسكة الصحن، والحية ما قدرت توصلي. ما أتذكر شي بعدها.
سارة القيسي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
شفتني بالجامعة أمشي، وصديقتي القديمة بثوب ممزق تكلم بلا صوت، وتعطيني المناضلة الزرقا، وبيدها المناضلة بعدين، وبس انقطع علي.
سامي قاسم
مفسر أحلام
تذكرت حلمًا أنني كنت في غرفة نومي الصبح وكنت أصعد على السرير لكن السرير كان عاليًا جدًا واضطررت أتسلق. وفوق السرير كان في بساط ذهبي اللون مفروش وكبير يغطي السرير كله. وكنت آكل تمرًا وأنا جالسة فوقه وبعدين التفتّ ولقيت ستارة سوداء على باب الغرفة ما كانت موجودة قبل كذا. خفت. وبعدين كنت أحاول أقلّب البساط لكنه ثقيل ما تحرك. والغريب كان في ريحة بخور قوية جاية من المطبخ. ما أتذكر شيئًا بعدها.
خالد مسعود
مفسر أحلام
في نومي رأيت إني كنت ماشية في طريق طويل وكان الظلام شديد ما نشوف قدامي. وكنت نسمع صوت رياح قوي. وبعدين لقيت روحي نزلت في حفرة كبيرة تحت الأرض والسما اختفت تماما. مشيت شوية جوا وكان المكان ضيق وفيه تراب. وبعدين الطريق تبدل وصرت في أرض واسعة فاضية ما فيها شي غير رمل. مشيت فيها وكنت نحس بحزن. والغريب كان فيه صوت أذان بعيد جاي من ورايا بس ما كان وقت صلاة. وبعد ما مشيت بزاف لقيت طريق واضح قدامي ومشيت فيه وحسيت بارتياح وكأن شي تبدل.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
بدي اسأل عن منام. كنت بكراج الباصات بعد الظهر والجو صحو، وكنت مضايقة لأنو حسّيت حالي رايحة على امتحان بالجامعة. كنت شايلة بنت أختي الصغيرة وهي نايمة، لابسة فستان أبيض ورجليها متربتين، وفي ريحة مازوت قوية حوالين الكراج. بإيدي التانية كان معي دفتر امتحان ومقلمة، وعم حاول فوت على الحافلة، أو يمكن كانت ميكروباص. أول ما طلعت الدرج حسّيت بسُكر قوي براسي وأنا ما شربت شي، وخفت وصرت ماسكة البنت أكتر. بلا مقدمات صرت جوّا الحافلة والناس ساكتين، والسواق ينادي على المحطة بصوت عالي. حاولت أقعد بس ما لقيت كرسي فاضي، وكنت عم دوّر على مي بقنينة حتى يروح السكر، وما كان معي. نزلت عند آخر الطريق، ورجعت لقيت حالي بنفس الكراج ونفس الدفتر بإيدي والبنت بعدها نايمة على كتفي. استيقظت
خالد مسعود
مفسر أحلام