تخطي إلى المحتوى
تفسير الأحلام الإسلامي
المستخدم

اليمن

الله يجزاكم خير. شفت بحلمي إني في ممرات الجامعة وقت الفجر، والمطر ينزل برّا خفيف. الأرض كانت مبتلة، وكأن فيها لمعة زرقا بسيطة. كنت أمشي لحالي وأسمع صوت قراءة قرآن من بعيد، ما أدري من وين بالضبط. بعدين انتبهت لباب فصل مفتوح شوي، ففتحته ودخلت. داخل الفصل كان فاضي، وعلى الطاولة قدامي كيس فيه ورق كرنب كثير ومعاه شوية لوز، وفي جنبهم كمثرى وحدة. مسكت اللوز بيدي لحظة، وما أظنني أكلت منه. لا، استنى... يمكن أنا كنت قبلها في الساحة وبعدين رجعت للممر. بعدها لقيت نفسي أنزل درج طويل وأطلع لباب ثاني وأخرج للمطر. كان في رجل غريب واقف، سلّم لي حزمة كرنب ومشى بسرعة. حسّيت بدهشة، وسمعت القراءة أوضح، وبس استيقظت.

محمود خليل

عندك حلم مشابه؟

احصل على تفسير حلمك الخاص
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

آمين
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

رؤيا لافتة. حين كنت في الفصل، هل كان الرجل الغريب موجودًا قبل خروجك، وهل أكلت شيئًا من اللوز أو الكمثرى؟
المستخدم

اليمن

بالنسبة للرجل، ما شفته إلا عند الباب الثاني. واللوز بس مسكته، ما أكلت. والكمثرى كانت على الطاولة، يمكن لونها فاتح، مش متأكد.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

أنت رجل أم امرأة؟
المستخدم

اليمن

أنا رجل.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

كم عمرك، وما حالتك الاجتماعية الآن؟
المستخدم

اليمن

عمري 32، مطلّق.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

حسنًا، هذا يكفيني.
المستخدم

اليمن

إذا يفيد، الكرنب كان كثير ومربوط بحبل.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

جميل، وصلت.
المستخدم

اليمن

والباب اللي فتحته كان قديم شوي، مو جديد.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

أفهم.
المستخدم

اليمن

أنا ما أتذكر وجوه الناس هناك غيره.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

لا بأس.
المستخدم

اليمن

متى تقدر تفسره لي؟
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

حسنًا، تفضل.
محمود خليل
محمود خليل الخبير

مفسر أحلام

الكرنب الذي ظهر لك، ومعه حزمة كبيرة، فيه معنى السعي وراء أمر يتأخر، أو يكون بينك وبين رجل خشن طبع. وكونه في موضع دراسة يقرب أنه شأن قرار في عمل أو تعلم يحتاج صبرًا. أما اللوز الذي أمسكتَه فالغالب أنه مال يأتي بعد كلام أو خصومة، أو من جهة شخص شحيح. وكونك لم تأكله بل مسكته فقط يجعل الأمر أقرب إلى وعد برزق يتدرج ولا يأتي دفعة واحدة. والكمثرى عند كثير من المعبرين تُكره وترتبط بوعكة، لكنها في رؤياك جاءت ضمن مشهد مطر وفجر، فيُفهم منها تعب عابر يمر معه نفع. وقت الفجر مع المطر يحمل بشارة ببداية أنقى وفتح أبواب. وفتحك للباب ثم نزولك الدرج وخروجك يوحي بخطوة انتقال وترك مرحلة وراءك. إن كنت مقدمًا على تغيير في رزقك فالرؤيا تشجعك على اختيار باب واضح والابتعاد عن نزاع على مال، والله أعلم.

قد يكون من المناسب أن تُحسن المشورة قبل أن تفتح بابًا جديدًا في عملك، وأن تميل للصلح إن ظهر خلاف مالي، كما أمسكت اللوز ولم تتناوله.

أحلام مشابهة

شفت في منامي إني في مدرسة كبيرة بالليل، والسماء غائمة فوق الساحة. كنت أمشي في ممرات ضيقة وأدور على فصل معيّن، وبنت أختي شابة جالسة على طاولة وتكتب في دفتر كأنها تسجل أسماء، وما رفعت رأسها لي. لفت انتباهي إن ريحة الطباشير قوية في المكان مع إن ما في أحد يشرح. بعد كذا صرت أعبر ساحة المدرسة بين مبانيها، ولقيت باب حديد عند طرف الساحة كأنه حق بوابة خارجية. لما قربت منه انفتح وصار قدامي البحر مباشرة، كأنه ملاصق للمدرسة. وقفت لحظة متردد، وبعدين دخلت البحر وأنا أقول بقلبي أبغى أعدّي للجهة الثانية. الماء كان لونه أسود، والجو كاتم، والموج بدأ يرفعني وينزلني. حاولت أسبح وأثبت نفسي، بس حسّيت إني أغرق شوي شوي، وصرت أدفع بيدي كأني أدور على شي أمسكه وما لقيت. كنت أرجو أطلع وأتنفس، وسمعت صوت جرس مدرسة بعيد يرن وأنا داخل الموية. آخر شي إني كنت تحت الموج ومش قادر أصرخ، ما عاد أتذكر بعدها شيء. وأنا رجل عمري 32 ومطلق.

اليمن
يوسف سعيد

يوسف سعيد

مفسر أحلام

رأيت في نومي أني كنت أمشي في ممرات مدرسة قديمة وقت المغرب والسماء صافية برّا من الشبابيك. كنت أنزل درج طويل وكل ما أنزل أسمع صوت أحد يناديني من تحت بس ما أشوفه. وصلت آخر الدرج ولقيت حوض ماء كبير في ساحة المدرسة وجنبه زميلي في الشغل خالد الشاب اللي دايم يلبس خاتم بيده كان جالس بصمت على حافة الحوض. قعدت جنبه وكان الماء صافي وهادي. بعدين سمعت نفس الصوت يناديني ثاني مرة من جهة الممر اللي نزلت منه وكان واضح هالمرة مثل صوت أبوي. قمت ورحت أدور عليه بس الممرات صارت أطول مما كانت ومليانة نار هادية على الجوانب مثل شموع مصفوفة ما تحرق بس تنوّر الطريق. مشيت بينها وأنا حاس بوحدة وكل ما أمشي الصوت يقرب أكثر. آخر شي وصلت لباب مفتوح وكان وراه ضو قوي وحسيت براحة

قطر
عمار الصافي

عمار الصافي

مفسر أحلام

رأيتني بعد الظهر في ممرات الجامعة، والريح تصفر من النوافذ. كنت أمشي ومعي دفتر غلافه أخضر. في آخر الممر رأيت طفلًا صغيرًا واقفًا بعيدًا، عينه حزينة، يشير لي ناحية باب صف. لما اقتربت، ظهر شاهين على الدرابزين يحدق فيّ. خفت فاختبأت خلف خزائن الحديد. ثم رأيت غدافًا يدور فوق الساحة ويصرخ. بعدها وجدتني خارج البوابة، ولا يحضرني طريق الخروج. خرجت أمشي بين الأشجار، وانقطع الحلم وصحيت.

الأردن
موفق الدغمي

موفق الدغمي

مفسر أحلام

رأيت نفسي في مدرسة بعد الظهر والمطر، رأيت حمي شابًا بمسبحة يفتح بابًا أسود. دخلت وقرأت ورقة، ثم وضعت قطعة في صندوق صدقة. لا أتذكر رجوعي للباب نفسه، استيقظت.

المغرب
محمود خليل

محمود خليل

مفسر أحلام

المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي

أنا رجل عمري اثنان وأربعون سنة وأنا مطلّق. نمت الصبح بدري ورأيتني في مطبخي أقرأ ورقة حسابات صغيرة وأقلبها بيدي، وكان من جوالي صوت تلاوة قرآن منخفض. رفعت رأسي أنظر للأعلى فرأيت قردًا فوق الثلاجة يراقبني ولا يتحرك. سمعت حركة عند المدخل، فإذا رئيسي في العمل يفتح باب البيت بنفسه ومعه صحن رز ولحم وعليه غطاء. دخل ووضعه على الطاولة بثقة، ثم كشف الغطاء لحظة وسكت. التفت فوجدت عنزًا هزيلة عند العتبة تحاول تدخل وتصدر صوتًا خفيفًا. قلت له توقف، لكنه لم يرد ولا نظر إلي. أخذ القرد يمد يده نحو الصحن ويلمس الرز ثم يسحبها، وبعدها نزل على الكرسي وقفز إلى الأرض. حاولت أن أحمل الصحن وأبعده، فصار القرد يلف حول رجلي، والعنز تدفع برأسها لتدخل. خرجت من المطبخ إلى الممر وأنا أنوي أطلع برا وأغلق الباب، ورأيت السلم أمامي وفي أسفله ذئب واقف يرفع رأسه ناحيتي وينتظر. رجعت خطوة للخلف. ثم وجدت نفسي في فناء البيت قرب الباب الخارجي، ولا يثبت في بالي طريق الانتقال. كانت ناقة رابضة عند البوابة وتسد الطريق، وكلما حاولت أفتح البوابة لم تتحرك، ورأيت حبلًا في عنقها مربوطًا بحديد. التفت فرأيت رئيسي ما زال عند الباب الداخلي، والذئب صار أقرب للسلم، والقرد يختفي ثم يظهر عند الزاوية. عجزت. نظرت للأعلى مرة ثانية أبحث عن مخرج، ثم استيقظت.

الإمارات العربية المتحدة
أحمد المندلاوي

أحمد المندلاوي

مفسر أحلام

الله يجزاكم خير.. عندي رؤيا حابة أسأل عنها. شفت نفسي بغرفتي بالبيت وكنت أمشي وألف حول سريري وعليه بساط أخضر كبير مفروش فوقه. وكان الحر شديد أحس فيه بوجهي. وبعدين شفت ستارة بيضاء على باب الغرفة تتحرك مع هوا قوي وصوت الرياح واضح. والغريب إني كنت أسمع صوت رياح بس ما كان في شباك مفتوح. قمت مسكت طرف البساط ورفعته شوي وكان تحته مفتاح صغير. بعدين رحت ناحية الستارة وحركتها بيدي بس ما طلعت من الغرفة، وقفت مكاني وأنا أطالع الممر اللي ورا الباب. استيقظت على هذا.

قطر
محمد بوقرة

محمد بوقرة

مفسر أحلام

ًا، رأيت في منامي وأنا في البيت وقت المغرب أني في المطبخ وحدي، والسماء صافية من الشباك. كان فيه كانون صغير وشعلة هادئة، ومنه طالعة رائحة طيبة مثل المسك. بعدها انتبهت لشق قريب من السلم، كأن الأرض انفتحت قليلًا، وطلعت منها قطع صلبة فيها لمعة خفيفة، ما أدري هي حجر ولا معدن. مددت يدي وأخذت قطعة، وكنت أقلبها بين أصابعي. لا، انتظر، قبلها بقليل جاء شخص غريب لا أعرفه، أعطاني كيس قماش صغير وقال لي اقرأ. فتحت الكيس ووجدت فيه حصى مختلفة، ومعها ورقة مكتوبة. قرأت سطرين لكن الحروف كانت تنقلب كأنها تتبدل. بعد ذلك سمعت صوتًا واضحًا يقول أمانة، وانقطع المشهد.

قطر
فهد عطية

فهد عطية

مفسر أحلام

جاءني في نومي أني داخل عيادة في الصبح، والثلج يتساقط خلف الزجاج. كنت أمشي ببطء، وكنت حزينًا. عند الباب شممت رائحة مسك خفيفة. في صالة الانتظار كان في مقعدين فقط، وعلى الجدار ساعة لا أسمع لها صوتًا. بعد خطوات رأيت أبي، لكنه كان يبدو شابًا، لابس معطفًا أبيض، وجالس يعد نقودًا ورقية على طاولة صغيرة، ثم يجمعها في ظرف بني. التفت لي ولم يتكلم. قلت في نفسي أنا فتى عمري ستة عشر، ولم أفهم لماذا هو هنا. دخلت من باب جانبي إلى درج، وصعدت درجتين، ثم خطر لي أنها ثلاث، وما زلت أصعد. في أعلى الدرج كان ممر طويل، وفيه باب نصف مفتوح. دخلت، فوجدت مكتبًا عليه ملفات، ولا أحد فيه. بعد ذلك كنت عند حوض غسيل في آخر الممر، وانقطع عني كيف وصلت. كانت هناك عجوز بوشاح يغطي أكثر وجهها، تمسك بيدي وتدلني على غرفة قريبة. دخلت الغرفة، فكانت فيها شاشة أشعة مطفأة وسرير واحد. أشارت إلى الظرف في يدي، وأنا لم أدر متى صار معي. طلبت مني أن أضعه في جيبي، فلما فعلت وقع الظرف وانسكبت النقود على الأرض. انحنيت أجمعها، فزلّت قدمي من آخر درجة قرب الباب وسقطت على ركبتي. رفعت رأسي، فلم أجد العجوز. خرجت أبحث عنها، فرجعت إلى باب العيادة الأول، والثلج نفسه خلف الزجاج، ورائحة المسك نفسها.

اليمن
خالد مسعود

خالد مسعود

مفسر أحلام