الأردن
مرحبا. رأيتني بعد الظهر في ممرات الجامعة، والريح تصفر من النوافذ. كنت أمشي ومعي دفتر غلافه أخضر. في آخر الممر رأيت طفلًا صغيرًا واقفًا بعيدًا، عينه حزينة، يشير لي ناحية باب صف. لما اقتربت، ظهر شاهين على الدرابزين يحدق فيّ. خفت فاختبأت خلف خزائن الحديد. ثم رأيت غدافًا يدور فوق الساحة ويصرخ. بعدها وجدتني خارج البوابة، ولا يحضرني طريق الخروج. خرجت أمشي بين الأشجار، وانقطع الحلم وصحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
الأردن
مفسر أحلام
مفسر أحلام
اقطع كل التزام مالي جديد مع شخص لا يثبت على كلمة، ودوّن ديونك بندًا بندًا حتى لا تتسع. احفظ أوراقك ومعاملاتك، ولا تُخرج سرّك في عمل أو دراسة حتى تستبين نوايا من حولك.
أحلام مشابهة
رأيتني داخل مسجد كبير والريح تدخل من الأبواب، وصوتها يصفّر في الشبابيك. كنت أركض في الممر بين صفوف الأحذية حتى أصل إلى الساحة، وكان البلاط مبتلًا هناك فعدوت بحذر. وكان عقعق يقف على حافة نافذة ويصيح. عند المدخل كان هناك مراهق أقول عنه زوجي، يلبس معطفًا أبيض، ومد يده ليغلق بابًا خشبيًا ثقيلًا. وأنا أعبر العتبة إلى الداخل شممت رائحة كريهة طالعة من خزانة أحذية مبللة، وبقيت الرائحة عالقة. بعد ذلك سمعت ذلك الفتى يقول لي: «انتقلي من هنا»، فمشيت أعبر ممشى ضيقًا بين جدارين. وجدت على الأرض سرطان بحر، فرفعته ووضعت منه قطعة صغيرة في فمي. ثم صعدت درجًا قصيرًا إلى شرفة داخل المسجد، ورأيت رجلاً يقال له «دعموص» يحاول فتح باب آخر. في النهاية سكن الهواء وخفت صوت العقعق وبقيت في طمأنينة.
طارق المهنا
مفسر أحلام
عمري 44 ومتزوجة، حلمت أني في مسجد أصعد درجًا، والريح تصفّر من شباك. رأيت شيخًا مجهولًا وعجوزًا عند ستارة خضراء، وابنة عمي تعرج وأخذت خاتمي واستدارت.
خالد مسعود
مفسر أحلام
في منامي كنت أمشي في ممرات جامعة قبل ما يطلع الصبح، وكنت حزينة. كان المطر يضرب الشبابيك وأسمع رعد. على الأرض كرة تتدحرج قدامي، رفعتها وكنت أعبر إلى ساحة المبنى. هناك أستاذة طويلة كبيرة في السن، شكلها جديدة علي، أعطتني سرج أبيض وقالت خذيه معك. بعده صرت عند بوابة الجامعة ومعي سوط ملفوف بيدي، أحاول أطلع وأنا ماسكة السرج والكرة. وبآخرها خف صوت الرعد وصار المكان أهدأ، وأنا بنت متزوجة عمري ست وعشرون.
نجاة النجار
مفسر أحلام
حلمتُ أنني كنت في بستان وقت الظهر والسماء صافية. كنت أمشي وأنا حاملة صحن فيه تين، وفجأة شفت حية سميكة على الأرض قدامي. ما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي فوق تلة وأنا أطالع السماء والحية صارت بعيدة تحتي. وكان في ريحة كريهة جاية من شجرة يابسة قريبة مني. بعدها حسيت إني أطير شوي فوق التلة وأنا لسا ماسكة الصحن، والحية ما قدرت توصلي. ما أتذكر شي بعدها.
سارة القيسي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
أنا شاب عمري 20 سنة أعزب، حلمت إني بصحرا الصبح والمطر ينزل وكان في بساط كبير مفروش على الرمل وأنا أركض نحوه، رئيسي بالشغل شاب بعمامة يمشي ويبتعد عنه وأنا حسيت بدفء وأنا أقرأ شي مكتوب على طرف البساط وبعدين صحيت
عزمي العزي
مفسر أحلام
حلمت بلي كنت ماشية في زقاق في الحومة بعد الظهر، والريح قوية وتجيب غبرة خفيفة. كنت نشم ريحة طعام طالعة من دار قريبة، وكنت نقول: واش راه يطيبوا. شفت قدامي ناس مجتمعين كأنهم يحضّروا لعرس، سمعت زغاريد بعيدة وما شفتش العروس مليح. لا، استنى، كان في يدي كيس صغير وما نعرفش منين جا. فجأة الشارع ولى عامر بماء كي فيضان صغير، ونزلت نغوص ونسبح شوية باش نوصل للجهة الثانية. كي خرجت لقيت ثوبي ثقيل، وبانت قدامي بقعة دم على قماش أبيض كي دم الدورة، وخفت يبان مني شي ما يلزمش. بعدها لقيت روحي واقفة نص الزقاق نصلي بسرعة، ومعايا شخص نعرفه ساكت وقريب مني، والريح تزيد تهز في الثوب. وبقيت غير نشوف نفس بقعة الدم، والريح خفت شوية، وهدأ المشهد.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
الله يكتب أجركم. شفت بحلمي الصبح بدري إني أمشي عند موقف باصات للسفر، لا عند بوابة السفر، وأسمع تلاوة من راديو الباص. وكنت متوترة وأركض شوي عشان ما يفوتني. أمي جسمها كبير وملامحها ملامح شاب وكانت تحفر بالرمل وتدفن كيس قماش. بعدين رجعت للسواق وصالحته وأكلت تمرة. قمت ودموعي نازلة.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
حلمت إني ببيت عزاء، والوقت كان قبل الفجر بشوي. الدنيا برا تمطر بهدوء، وصوت المطر على الشباك واضح. القاعة فيها ناس ساكتين، وفي كرسي أحمر بالنص ما بعرف ليش لفتني. عند الباب كان في رجل كأنه يبيع أشياء صغيرة على طاولة، وأنا اشتريت منه كيس قماش صغير وقلت لحالي ليش عم أشتري هالوقت. بعدين، لا استني، هالمشهد كان بعد ما طلعت للحوش. مشيت أعبر ممر ضيق بين مي وبرك، وفجأة انزلق مني المفتاح ووقع. ركعت وحفرت بإيدي جنب حيط طين حتى أطلعه. وأنا هيك حسّيت بذنب وتأنيب شوي. رفعت راسي ولقيت ذئب واقف بعيد تحت المطر، وما هجم. ومن وراه دب كبير يراقب بس. آخر شي الذئب صار جرو صغير ومشى للباب.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام