تخطي إلى المحتوى
تفسير الأحلام الإسلامي
المستخدم

لبنان

سلام عليكم. تذكرت حلم من البارحة بالليل، كنت ماشية بشارع قريب من بيتنا القديم وكان في هوا قوي. وفجأة شفت حيات كتير على الأرض بس ما كانوا يتحركوا كتير، وكان في نمل أسود طالع من تحت الحيط ماشي بخط طويل. أنا عبرت الشارع بسرعة ودخلت على بناية ما بعرف كيف وصلتلها بس لقيت حالي جوا، وكان في عقرب كبيرة حمرا على الدرج. والغريب كان في صوت أذان جاي من المسجد القريب بس كان الوقت ليل مش وقت صلاة. أنا نزلت الدرج وطلعت من الباب الثاني للشارع وكان الهوا هدي شوي والنمل لسا ماشي بنفس الخط

أنس بن الشيخ

عندك حلم مشابه؟

احصل على تفسير حلمك الخاص
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

وعليكم السلام. أحتاج أعرف أولًا: هل أنتِ أخت أم أخ، وكم عمرك، وما حالتك الاجتماعية؟
المستخدم

لبنان

أنا ست عمري ستين سنة وأرملة
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

الله يطمّنك. الحيّات التي رأيتِها على الأرض، هل كانت صغيرة أم كبيرة؟ وهل أحسستِ بخوف منها أم مررتِ بجانبها عادي؟
المستخدم

لبنان

كانوا متوسطين يعني مش كتير كبار. وإيه حسيت بخوف بس ما وقفت، عبرت بسرعة وما لمسوني
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

طيب. والعقرب الحمراء على الدرج، هل اقتربتِ منها أم تجنبتِها؟
المستخدم

لبنان

لأ ما قربت منها أبداً، نزلت من الطرف الثاني للدرج وطلعت
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

أها، هذه نقطة مهمة. وبخصوص حياتك حاليًا، هل تمرّين بأمر يشغل بالك أو تغيّر ما؟
المستخدم

لبنان

بنتي حامل هلق وقرّب موعدها فأنا مشغولة بالها كتير
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

الله ييسّر لها. الرؤيا واضحة المشاهد وفيها ما يستحق التأمل، دعيني أعبّرها لك.
أنس بن الشيخ
أنس بن الشيخ الخبير

مفسر أحلام

الحيّات الساكنة التي مررتِ بها دون أن تمسّك تشير إلى وجود أعداء أو حسّاد حولك لكنهم لا يقدرون على إيذائك بإذن الله، وعبورك السريع بينها يدل على نجاتك وحذرك. أما العقرب الحمراء فالأقرب أنها تدل على كلام نميمة أو شخص من المحيط القريب يحمل حسدًا، واللون الأحمر فيه تنبيه لأمر يستوجب الانتباه. والنمل الأسود الماشي بخط منتظم قد يدل على أولادك وأهل بيتك وحركتهم في أمورهم، وبقاؤه ماشيًا حتى آخر الرؤيا فيه إشارة إلى استمرار الرزق والعمل. والرياح التي هدأت في آخر المشهد ربما تدل على زوال همّ أو تيسير بعد ضيق، خاصة مع قرب ولادة ابنتك. وصوت الأذان في غير وقته فيه بشارة وتذكير بأن الفرج قريب حتى لو لم يكن في وقته المتوقع. والخلاصة أن الرؤيا تجمع بين تنبيه من محيطك وبشارة بسلامة وخير قادم إن شاء الله. والله أعلم بالمراد.

لعلك تكثرين من المعوّذات والأذكار في هذه الفترة تحديدًا وأنتِ قريبة من ابنتك، فالحيّات والعقرب في رؤياك فيها تنبيه للتحصين.

أحلام مشابهة

شفت بحلمي إني داخل مدرسة كبيرة الصبح، والجو غيوم كأنه مكتم. الممرات فاضية والضو باهت، وفيه صوت رياح يدخل من الشبابيك. كنت لحالي وما شفت أحد حولي، ولا أحد يناديني. دخلت من باب داخلي وطلعت الدرج فوق، خطوة خطوة، وأنا أحس إني مستعجل على شي. على نص الدرج شفت حية سميكة تمشي جنب الجدار، وبعدها ثنتين صغار قريب منها. خفت شوي ووقفت مكاني. حاولت أرجع بس لقيت قدامي فصل بابه مفتوح، فدخلت بسرعة. الأبواب حولي كانت مقفلة. داخل الفصل كان فيه سجاد صغير على طرف، صليت ركعتين وأنا متوتر. ما أتذكر بالضبط وش كان مكتوب على السبورة. فجأة أنا في ساحة المدرسة تحت الغيم، الأرض واسعة وما فيها أحد، وبس رفعت راسي للسماء صحيت.

المملكة العربية السعودية
عمار الصافي

عمار الصافي

مفسر أحلام

تذكرت حلم من البارحة بالليل. كنت بمحطة سفر وكان الجو مطر وأنا واقف أنتظر حافلة. وبعدين واحد كبير بثوب أبيض جاني وعطاني كساء أحمر ثقيل وقال لي خذه معك. أنا أخذته ولبسته فوق ثيابي وحسيت بدفا غريب. وبعدين دخلت الحافلة بس ما أتذكر كيف وصلت لمكان ثاني لقيت نفسي بسوق قديم والكساء لسّا عليّ والناس يطالعوني. كان في صوت أذان جاي من مسجد قريب بس الوقت كان ليل مو وقت صلاة. وبعدين انقطع كل شي فجأة.

الإمارات العربية المتحدة
خالد مسعود

خالد مسعود

مفسر أحلام

أكتب بسرعة الآن. رأيتني صباحًا أمشي من بيتنا تحت مطر نحو محطة الحافلات في مدينتنا. كنت أحمل حقيبة قماش بيضاء وفيها تذكرة سفر. الأرض مبللة وأنا أمشي ببطء. عند باب المحطة وقف جارنا، رجل في منتصف العمر، ساكت ولا يرد. مد يده وأخذ التذكرة من الحقيبة، ثم دخل قدامي. دخلت وراءه إلى ممر داخل المحطة، وكان نمل كثير يمشي على البلاط حول قدمي. تجاوزته وأنا حريصة ألا أدوسه. سمعت صوت المطر وهو يضرب سقف الحافلة. عند عتبة الحافلة رأيت حية ملتفة، لا تتحرك. رفعت قدمي ودخلت. قلّبت الحقيبة أبحث عن التذكرة. لم أجدها. صرت في شارع بعيد خارج المحطة، والناس يمرون بسرعة تحت المطر. رجعت، والجار واقف ينظر للأرض بلا كلام. بعدها صار كل شيء هادئًا. عمري ستين سنة.

المغرب
طارق بوفلجة

طارق بوفلجة

مفسر أحلام

ما أعرف هل هذي رؤيا أو حلم بس حبيت أسأل. كنت أمشي في شارع وكان الوقت متأخر وظلام. وفجأة لقيت على الأرض قلادة فيها فصوص ياقوت أحمر وكانت مدفونة نص بالتراب. مديت يدي وأخذتها وكنت أمشي وأنا ماسكتها. وبعدين سمعت صوت رياح قوية من ورائي. وكنت أحاول أفتح باب بيت على يميني بس ما انفتح. وفجأة صرت بمكان ثاني فيه غرفة وكان على الطاولة صحن فيه تراب وياقوتة خضراء فوقه. جلست آكل من الصحن بس كان طعمه تراب. والغريب كان فيه صوت أذان بعيد من مسجد بس الوقت كان منتصف الليل. وبعدها انقطع كل شيء.

الكويت
محمد قرين

محمد قرين

مفسر أحلام

المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي

رأيت في المنام أنني كنت في مدرسة وكنت أحفر في أرض الساحة وفجأة طلع جاموس كبير من تحت الأرض. خفت وركضت وطلعت فوق سور المدرسة. وبعدين صرت في مكان ثاني ما أعرفه فيه بناء قائم من طين وكان نمر يمشي حوله. حاولت أتسلق البناء بس النمر كان يدور تحتي. وكان في صوت رياح قوي طول الوقت. ما أتذكر كيف بالضبط بس الحلم انتهى لما سمعت صوت واحد يناديني واستيقظت.

ليبيا
عبد الناصر السبهان

عبد الناصر السبهان

مفسر أحلام

رأيت في منامي أني أمشي في برية، والقمر ظاهر فوقي. كنت أبحث عن قربة ماء سقطت مني، وابن خالي النحيف يمسك يدي ويدلني على الأثر. كان على كتفي ببغاء يردد كلمة «ماء» بصوت واضح، وكنت أنظر إليه كل حين. انتقلت بلا تمهيد فصرت عند بئر قليلة الماء، وعلى حافة البئر ببغاء آخر ينقر التراب. سمعت تلاوة قرآن من خيمة قريبة، ثم رأيت صقرًا يدور عاليًا وينزل قريبًا منا ولا يؤذينا. وأنا رجل في الثانية والخمسين وأعزب. وفجأة صحيت.

السودان
خالد مسعود

خالد مسعود

مفسر أحلام

أنا رجل في منتصف الأربعين وأعزب. رأيتني وقت الظهر داخل مدرسة، والريح تصفّر عند النوافذ. كنت أمشي في ممر قريب من الصفوف وسمعت عزف عود من داخل صف. دخلت، فوجدت ابني المراهق واقفًا عند الباب، يمسك مفتاحًا ويسد الطريق. قلت له يفتح، فقال: «ليس لك». شعرت غيرة. أخذت لقمة خبز من طاولة أمامي. صرت في ساحة المدرسة وأنا أطير قليلًا فوق الأرض، وصوت الريح أشد، وسمعت مزمارًا من بعيد. بكيت ثم استيقظت.

لبنان
سامي قاسم

سامي قاسم

مفسر أحلام

في نومي رأيت أنني في شارع ضيق في منتصف الليل وكنت أحفر في الأرض بيدي. حفرت شوية ولقيت قلادة فيها حجر زمرد أخضر. مسكتها وقمت أصلي في نفس المكان وأنا واقفة. وبعدها ما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي في حي ثاني وكان في صوت واحدة تنادي اسمي من بعيد. التفت ما لقيت حد. حطيت القلادة في جيبي وبدأت أمشي بسرعة. الصوت هدأ شوية شوية وبعدها سكت كل شي.

الجزائر
خالد مسعود

خالد مسعود

مفسر أحلام