قطر
السلام عليكم، حلمت حلم غريب وحابب أسأل عنه. كنت في مكان يشبه ورشة كبيرة وكان الصبح بس الجو فيه رعد قوي. شفت حوض كبير ممتلئ ماء وكنت جالس جنبه وبعدين قمت أمشي ورحت لمكان ثاني فيه واحد ما أعرفه عنده صندوق فيه حلي وأشياء ذهب. أنا بس كنت أطالع وما لمست شي. وكان فيه ريحة أكل قوية بالمكان بس ما شفت أكل. في جزء من الحلم ما أتذكره زين بس بعدها كنت أعبر طريق وكان الرعد لسا موجود وأنا كنت فرحان بس ما أدري ليش. آخر شي كنت واقف عند الحوض مرة ثانية وكان لسا ممتلئ
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
قطر
مفسر أحلام
مفسر أحلام
الحوض كان أمامك ولم تشرب منه ولم تتوضأ، فبادر بما عزمت عليه ولا تتأخر في خطوتك القادمة، فالخير الذي رأيته يحتاج أن تمدّ يدك إليه.
أحلام مشابهة
حلمت حلم غريب وحابب أعرف تفسيره. كنت في بيتنا بالليل والقمر واضح من الشباك وكنت أمشي في الصالة ولقيت حوض كبير في نص الغرفة فيه ماء وكان لونه أحمر غامق. مشيت وجلست جنبه وبعدين شفت مركب صغير فيه حلي وذهب يطفو فوق الماء. مديت يدي أبي آخذه بس طحت داخل الحوض وصرت أغرق وأنا أحاول أمسك المركب. والغريب كنت أسمع صوت موج بعيد مع إن الحوض صغير. وبعدين لقيت نفسي على سطح البيت ما أدري كيف وصلت بس كنت ماسك المركب وأكل تمر وأنا جالس. وكان في حزن بصدري ما أدري ليش. وبعدين انقطع كل شي.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
أثابكم الله على سعيكم. أنا رجل متزوج عمري ثلاثون سنة. رأيتني في الصباح داخل المخبز الذي أعمل فيه، والأفران مطفأة والعمال غير موجودين. كان عند باب المخزن صفير ريح يدخل من فتحة أعلى الباب. أمام المغسلة حوض كبير وفيه ماء إلى نصفه. كنت أحمل دلوا صغيرا وأزيد الماء فيه، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى السقف وأنا أفتش بعيني عن مصدر الصوت. بعدها لا يحضرني كيف انتقلت، لكني صرت عند درج ينزل إلى تحت المحل. وجدت عريسا أعرفه، ابن خالتي، واقفا بلا كلام ويحمل صندوقا خشبيا بيديه. نزل قبلي وأنا نزلت وراءه، وكلما نزلنا كان صوت الريح أقوى. عند آخر الدرج وضع الصندوق قرب الحوض، والماء تحرك ثم هدأ، ورأيت طرف الصندوق يبتل. خفت، ثم صار المكان ساكنا وهدأ المشهد قليلا.
يوسف سعيد
مفسر أحلام
الليلة شفت منام ما عرفت أفهمه. كنت في مكان يشبه محل أو ورشة، وكان الجو غائم من النافذة. وكان في حوض كبير أزرق اللون موجود في وسط المكان، وأنا أحاول أسبح فيه، بس الماء كان كثيرًا ولا أعرف كيف وصلت. وجاء شخص ما أعرفه وأعطاني شيئًا ما أتذكر وش كان. هنا ضاعت مني التفاصيل، بس أتذكر إني كنت خايفة وحاسة بشي ثقيل. وبعدين هدأ كل شي.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
حلمت إني أنزل داخل حوض كبير، بل حوض أوسع، وأنا شاب عمري 22 وأعزب. كان الماء قريب مني. صحيت.
عزمي العزي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمت حلم غريب.. كنت في عزاء جارتنا أم سعاد وفجأة لقيت نفسي على شاطئ بحر بالليل والسماء صافية. كنت أحمل صندوق خشب أسود وأمشي على الرمل وكان البحر هادئ. فتحت باب صغير على جنب الشاطئ ما كنت أعرف وين يودي وطلعت منه لمكان ثاني فيه ناس كثير بثياب بيضاء قاعدين على الأرض. حطيت الصندوق جنبهم ومشيت وكان في ريحة بخور جاية من خيمة قريبة. ورجعت للبحر مرة ثانية نفس المكان الأول ونفس الصندوق كان موجود قدامي مرة ثانية
وليد الهواري
مفسر أحلام
عندي حلم بغيت أسأل عنه. حلمت إني على ساحل بحر بالليل وكان القمر واضح. كنت أطلع درج حجر طويل على جبل قريب من البحر وكان في نمل كثير على الدرج يمشي بخطوط. وأنا أطلع شفت حية بيضاء كبيرة على طرف الدرج ما تحركت بس كانت رافعة راسها. كملت أطلع وما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي فوق على سطح بناية قديمة. كان واحد كبير بثوب أبيض يعطيني صحن فيه تمر وأنا آكل منه وفجأة حسيت بلسعة برجلي وشفت عقرب صغيرة تحت الصحن. رميت الصحن وصرت أركض ونزلت من البناية واستيقظت.
سارة القيسي
مفسر أحلام
رَأَيْتُ نَفْسِي فِي بَيْتِنا آخِرَ اللَّيْلِ، أَدْخُلُ غُرْفَةً صَغِيرَةً قُرْبَ المَطْبَخِ. كانَتْ زُجاجَةُ دُهْنٍ بِغِطاءٍ أَحْمَرَ فِي يَدِي، وَرائِحَتُها طَيِّبَةٌ ثُمَّ صَارَتْ أَثْقَلَ. سَمِعْتُ خَبَبَ قَدَمَيْنِ، وَامْرَأَةً بَالِغَةً لَا أَعْرِفُها تُنادي عَلَيَّ مِنْ عِندِ البَابِ. حاوَلْتُ أَنْ أَفْتَحَ البَابَ فَلَمْ يَنْفَتِحْ، وَبَقِيتُ أُرَدِّدُ الدُّهْنَ بَيْنَ نَفْسِي. خَبَّأْتُ الدُّهْنَ تَحْتَ المِغْسَلَةِ. لَا أَحْفَظُ كَيْفَ وُجِدْتُ عَلَى الدَّرَجِ، وَالدُّهْنُ يَسِيلُ عَلَى رَأْسِي حَتَّى تَجَاوَزَ القَدْرَ. بَكَيْتُ، وَاسْتَيْقَظْتُ وَدَمْعِي يَنْهَمِرُ.
عمار الصافي
مفسر أحلام
من يومين حلمت إني كنت في بيتنا، في الغرفة الكبيرة، وكان الوقت عصر والسماء صافية من البرّا. كنت جالسة على سرير عليه كساء أخضر ثقيل، وكنت أحاول أنزل منه لكن كل ما أحاول أطيح وأرجع أقعد. والغريب إني كنت أسمع صوت ريح خفيفة من بعيد بس ما كان في ريح فعلاً. وبعدين لقيت في يدي لواء، ما أتذكر لونه بالضبط، لكن كان كبير وأنا ماسكته بيد وحدة. حاولت أقوم به وأمشي لكن طحت مرة ثانية. وفجأة كنت في مكان ثاني، فيه سرادق مضروب، كبير وواسع، وأنا واقفة تحته وحدي. كنت آكل شيء ما أعرف وش هو بالضبط، وحاسّة بحزن ثقيل بدون سبب واضح. حاولت أطلع فوق شيء عالي جنب السرادق لكن ما قدرت. استيقظت وأنا متعبة.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام