المغرب
سلام عليكم. حلمت بلّي كان الصباح وكاين مطر خفيف، وأنا واقفة حدا المحطة كنستنى طوبيس. كنت شايلة شنطة صغيرة وبيدي ورقة بحال ملف، وما متأكدة واش كانت ديال خدمة ولا شي حاجة أخرى. كانت الريح كتصفّر بزاف وكتدوّز بين الناس. عطيت الورقة لواحد الراجل فالكوانتر وخديت منو تذكرة، ومن بعد دخلت للطوبيس. المهم لا، استنى، يمكن قبل ما ندخل شفت راسي لابسة فستان عرس أبيض وكأنّي غادية لشي قاعة وما كايناش ملامح الناس مزيان. كان واحد راجل ما عرفتو مسك يدي لحظة وقال ليا راه كلشي واجد، وحسّيت بتأنيب ديال الذنب. فجأة لقيت الما طالعة فالممر وولّيت كنسبح غير باش نقطعها ونوصل للباب. رجعت للطوبيس وبابو بقى محلول وما تسدّش، والريح كتدخل بقوة، واستيقظت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
مفسر أحلام
ربما يفيدك أن تراجعي أي عرض عمل أو اتفاق جديد بندًا بندًا قبل القبول، كما رأيتِ باب الحافلة لا يُغلق. وإن تيسر لك، اجعلي قرارك بعد استخارة قصيرة ووضوح الشروط.
أحلام مشابهة
حصل لي في المنام أنني رجل من المغرب، عمري ثمان وأربعون سنة ومطلّق. كان ذلك آخر النهار وأنا في محطة حافلات أتهيأ للسفر، وعلى كتفي معطف أسود ثقيل. سمعت غناءً قريبًا من شباك التذاكر، والصوت عالٍ وغير مريح. بجانب المحطة سوق صغير، وبعض الناس يلتفتون ناحية الغناء. ركبت الحافلة وجلست قرب النافذة، ورأيت ابنتي في شكل شاب واقفًا بعيدًا عند مدخل المحطة لا يقترب. الجو صافٍ. انتقلت فجأة إلى الميناء، والماء أمامي واسع. نزلت وسبحت قليلًا وأنا أقاوم ثقل المعطف حتى ابتلّ، ثم خرجت إلى رصيف حجري وتنفست براحة. التفتُّ فلم أرَ ابنتي ولا الحافلة. ثم انقطع تذكّري.
عثمان علي
مفسر أحلام
أنا بنت. عمري اثنان وعشرون سنة. ومازلت عزباء. شفت في منامي الصبح بكري وأنا داخلة للمحل اللي نخدم فيه، والشتا تهبط وصوتها يضرب على الباب الحديد. فوق الطاولة كان قدّامي كزبرة خضراء مربوطة في حزمتين، ومعاها طرخون، وقرعة زجاج فيها عود عنصل. كنت محتارة نبدأ منين، وقلت نرتّب السلعة. ولقيت كيس ورق فاضي قدّام الكرسي. جرّبت نقرّب القرعة للرف وبعدها رجّعتها مكانها. جا خويا، شاب نحيف، وقف حدّي وقربلي وهو يهمس: «سيّبي العنصل». خرجت للبرّا نركض تحت المطر باش نجيب مفاتيح الباب، وبقيت ندوّر عليهم في جيبي. بعد شوية ما نتفكرش كيف رجعت للداخل. لقيت البنفسج في أصيص صغير قدّام الميزان. مسكت الأصيص وغطّيته بكيس باش ما يتبلّش، وسمعت خويا يضحك ضحكة خفيفة من ورايا. وبعدها ما عادش في بالي كيف كمل.
عثمان علي
مفسر أحلام
شفت في نومي الصبح وأنا في محطة سفر، ركبت كرهبة نقل، حافلة يعني، والجو مغيّم. قعدت على كرسي وكان بارد برشة. في يدي رزمة شمار وكنت ناكل منه شوية. الحافلة دارت دورة قوية وانا نلفت للڨدّام نلقى أخي بنظارات سميكة قاعد يحفر بيديه جنب الرصيف ويدفن لفافة قماش. قرب الشباك كان لبلاب طالع من قصرية، وفوقه زهرة سوسن. حسّيت تلخبطت، وبعدها هبطت من الحافلة ومعايا الشمار، وانقطع كل شي.
عثمان علي
مفسر أحلام
أثابكم الله على سعيكم. أنا رجل متزوج عمري ثلاثون سنة. رأيتني في الصباح داخل المخبز الذي أعمل فيه، والأفران مطفأة والعمال غير موجودين. كان عند باب المخزن صفير ريح يدخل من فتحة أعلى الباب. أمام المغسلة حوض كبير وفيه ماء إلى نصفه. كنت أحمل دلوا صغيرا وأزيد الماء فيه، ثم رفعت رأسي ونظرت إلى السقف وأنا أفتش بعيني عن مصدر الصوت. بعدها لا يحضرني كيف انتقلت، لكني صرت عند درج ينزل إلى تحت المحل. وجدت عريسا أعرفه، ابن خالتي، واقفا بلا كلام ويحمل صندوقا خشبيا بيديه. نزل قبلي وأنا نزلت وراءه، وكلما نزلنا كان صوت الريح أقوى. عند آخر الدرج وضع الصندوق قرب الحوض، والماء تحرك ثم هدأ، ورأيت طرف الصندوق يبتل. خفت، ثم صار المكان ساكنا وهدأ المشهد قليلا.
يوسف سعيد
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمت إني كنت بحافلة وقت المغرب وكنت رايحة مشوار بس ما بعرف وين. وفجأة كنت ماشية بسوق فيه ورد سوسن كثير على الأرض وريحته قوية. وكان في وحدة ما بعرفها عطتني كمثرى بإيدي وأنا مشيت فيها. وبعدين شفت نار بعيدة وخفت وصرت أنزل درج طويل وأنا أصلي بقلبي. وكان في شمار على الحيطان بس ما فهمت ليش. الغريب إني فجأة صرت بمكان ثاني تماماً مو نفس السوق وكان أحمر كلشي حواليّ. ما بتذكر شي بعدها.
فهد عطية
مفسر أحلام
رأيت في نومي الليلة، وأنا امرأة مطلقة عمري ست وأربعون سنة، أنني في مزرعة أعمل فيها قبل الصبح بقليل والضباب حولي. كنت أمشي قرب ساقية وأسمع ماءها يجري. وبعد قليل صرت عند ركن فيه مركب صغير على الطين ولا أعرف كيف وصلت. وبجانبه سرج قديم. وفجأة ظهر ممرّض عجوز بثوب ممزق يحفر الأرض بقرب المركب ويقلب التراب بحثًا عن شيء. خفت واختبأت خلف أكياس علف، والسرج في يدي، وهو يواصل الحفر وأنا أراقب من بعيد.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
حلمت إني كنت في حافلة بالليل والثلج كثير برا. وكان في شيخ كبير جالس جنبي وفجأة مسك يدي اليمين وفصدها يعني طلّع دم منها. ما حسيت بألم بس حسيت ببرد شديد بإيدي. وبعدين نزلت من الحافلة ودخلت على مكان فيه أكل كثير على طاولة وفتحت باب وقعدت آكل لحالي. وكان في وحدة ما بعرفها حطت كحل بعيوني وأنا ما طلبت منها. الأكل كان كثير بس ما كنت جوعانة. وبعدين هدأ كل شي وما بتذكر شي بعدها.
عمار الصافي
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير، تذكرت حلم غريب. كنت راكب سيارة بالليل والمطر نازل بقوة وفجأة صرت بمحطة حافلات ما أعرف كيف وصلتها. كان في حصان واقف عند باب المحطة عليه سرج بني وبيده رجل كبير بثوب رمادي ماسك سوط. أنا وقفت أطالعه وبعدين الرجل رمى لي كرة جلد وأنا مسكتها بس طحت على الأرض وحسيت بخوف. قمت وركضت ولقيت لجام ملقى على الأرض جنب الحصان. وكان في صوت أذان بعيد بس الوقت ليل مو وقت صلاة. بعدين عيوني دمعت بدون سبب وأنا واقف تحت المطر وانقطع كل شي فجأة
أنس بن الشيخ
مفسر أحلام