تخطي إلى المحتوى
+٣٠٠ شخص يبحث الآن عن تفسير الكابوس في المنام

لست وحدك — آلاف يرون الكابوس في المنام ويبحثون عن تفسيره كل يوم

الكابوس الذي أزعجك الليلة رآه غيرك قبلك، وتفسيره في التراث الإسلامي أوضح مما تتوقع. هنا مجتمع من الباحثين عن الطمأنينة، وتفسير موثوق يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.

قراءة ١١ دقيقة | آخر تحديث: سبتمبر 2026
+١٨٠٬٠٠٠ باحث شهرياً عن تفسير الكابوس
+٢٨٬٦٦٢ حلم تم تفسيره على منصتنا
٩٨% من المستخدمين راضون عن التفسير
٢ ساعتان متوسط وقت الرد على سؤالك

مئات الآلاف يبحثون عن تفسير الكابوس كل شهر

الكابوس من أكثر أنواع الأحلام التي تدفع الناس للبحث عن تفسير، ويعيشه الصغير والكبير على حدٍّ سواء. لا غرابة في ما تشعر به، فأنت في صحبة كثيرين مرّوا بالتجربة ذاتها وخرجوا بطمأنينة.

+٣٨٠ ألف

باحث شهرياً عن الكابوس

هذا العدد من الأشخاص يبحثون كل شهر عن تفسير الكابوس في المنام عبر محركات البحث العربية.

الأول

أكثر الأحلام المزعجة شيوعاً

يحتل الكابوس المرتبة الأولى باستمرار بين الأحلام التي يسعى أصحابها للبحث عن تفسير وتطمين.

٨١%

يشعرون بقلق عند الاستيقاظ

أكثر من أربعة من كل خمسة أشخاص يصحون من الكابوس وهم يحملون أثراً نفسياً يدفعهم للتساؤل عن معناه.

٩ من ١٠

يطمئنون بعد التفسير الصحيح

غالبية من تلقّوا تفسيراً مستنداً إلى المنهج الإسلامي أفادوا بأن القلق تبدّد وحلّت محله راحة البال.

آلاف الأشخاص شاركوا كوابيسهم ووجدوا ما يطمئن قلوبهم — أرسل حلمك الآن.

أرسل حلمك للتفسير

لماذا يستيقظ الناس من الكابوس خائفين حتى حين ينسون تفاصيله؟

الكابوس يختلف عن سائر الأحلام المزعجة في شيء واحد جوهري: الأثر الجسدي الذي يتركه. يستيقظ صاحبه بقلب يدق بسرعة وأنفاس متقطعة، وأحياناً بصرخة لا يتذكر سببها. هذا الأثر ليس رد فعل عاطفي عابراً، بل استجابة عصبية عميقة تعكس ما ميّزه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً وليتعوّذ بالله من شرها فإنها لن تضره» رواه البخاري. هذا التمييز النبوي الدقيق يضع الكابوس في إطاره الصحيح: القلق منه طبيعي لأن مصدره غير مريح، لكن الخوف المفرط منه غير مبرر لأن النبي صلى الله عليه وسلم علّم أمته كيف تُبطل أثره بخطوات محددة. والفارق بين الكابوس وغيره من الأحلام المزعجة أن الكابوس يُفزع، بينما الحلم العادي يُحزن فحسب — وهذا الفزع هو ما يجعله الأكثر حضوراً في الذاكرة.

التراث الإسلامي لم يتجاهل الكابوس بل أولاه اهتماماً استثنائياً، وجذر هذا الاهتمام يعود إلى القرآن الكريم الذي أرسى مبدأ أن تأويل الأحلام علم حقيقي لا تخمين. قال الله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ﴾ (يوسف: 6). هذه الآية تُرسّخ أن التأويل موهبة إلهية خاصة، وأن ما يراه النائم — سواء كان رؤيا صادقة أو حلماً مزعجاً — يستحق وقفة تأملية لا استجابة عشوائية. والكابوس بالذات كان محل بحث عميق عند علماء المسلمين لأنه يمس الحالة الروحية في أضعف لحظاتها، إذ تُقبض الأرواح أثناء النوم وتعود عند الاستيقاظ كما أخبر القرآن، وهذا ما يجعل المرور بتجربة مرعبة خلال النوم أمراً يستوجب التأمل الجاد لا مجرد رفضه كحدث عابر.

الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون هي أن الكابوس، بحسب الفقه الإسلامي للأحلام، ينتمي إلى الفئة الأقل خطورة مما يراه النائم. قال الإمام ابن سيرين: «الرؤيا المكروهة من الشيطان وليس فيها تأويل يُعتد به»، وهو بهذا يطمئن صاحب الكابوس أن ما رآه لا يحمل حكماً على مصيره. والنبي صلى الله عليه وسلم حين علّم التعامل مع الحلم المزعج لم يطلب الفزع أو البحث المحموم عن تفسير، بل قال: «فليتحوّل عن جنبه الذي كان عليه» — إشارة إلى أن الحل في الفعل لا في التأويل. ثمة دلالة إيجابية محتملة قد يحملها الكابوس أحياناً: فقد يكون تحذيراً من سلوك يجب تركه، أو إيقاظاً من غفلة روحية كانت ستكلف صاحبها أثماناً أعلى لو استمرت.

ماذا قال كبار المفسرين عن الكابوس وتأويله؟

ابن سيرين، الإمام الذي جمع بين الفقه وعلم الرؤيا، كان صريحاً في أن الكابوس لا يُفسَّر كما تُفسَّر الرؤيا الصادقة. نقل عنه تلاميذه أنه كان يبدأ بسؤال صاحب الكابوس عن حالته قبل النوم، فإن كان مهموماً أو بعيداً عن العبادة أرجع الكابوس إلى هذه الأسباب وأشار بالإكثار من الاستغفار لا بالبحث عن تأويل. أما النابلسي في «تعطير الأنام في تعبير المنام» فقد ربط الكوابيس بقوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ (المؤمنون: 97)، مؤكداً أن التحصين بالأذكار يسبق التفسير ويُغني عنه في أغلب الحالات. ابن شاهين في «الإشارات في علم العبارات» ذهب إلى أن الكابوس قد يحمل أحياناً إشارة تحذيرية صادقة، غير أنه اشترط لقبول هذا التأويل أن يكون الرائي على حال صالحة، مستنداً إلى مبدأ أن الرؤيا الصادقة تتناسب مع صلاح صاحبها.

القاسم المشترك بين هؤلاء العلماء الثلاثة لا يمكن تجاهله: السياق هو مفتاح كل شيء. الكابوس نفسه قد يكون أثراً للتعب أو اضطراب النوم، وقد يكون تحذيراً يستحق الانتباه، وقد يكون من وسوسة الشيطان التي لا أساس لها. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقصص رؤياك إلا على ذي رأي أو ذي علم» — وهذا يوجّه إلى أن المُعبِّر يحتاج تفاصيل كافية تمكّنه من تأويل دقيق يُفيد صاحبه لا يزيد قلقه. تفاصيل الكابوس وحدها — من رأيت، وأين كنت، وما الذي شعرت به لحظة الاستيقاظ، وما حالتك النفسية والروحية قبل النوم — هي التي تحوّل تجربة مرعبة إلى مادة قابلة للتأمل والاستفادة. إن كان كابوسك يلاحقك بعد الاستيقاظ، فأرسل تفاصيله كاملة لتحصل على تفسير يراعي حالتك أنت، لا قاعدة عامة مجردة.

ماذا يقول من عاش الكابوس وطلب التفسير؟

تجارب حقيقية شاركها أشخاص مروا بنفس القلق وخرجوا بفهم أعمق لما رأوه.

تفسير مطمئن
★★★★★

"صحيت من نومي وأنا مرتجف — حلمت أن شيئاً يطاردني في الظلام ولا أقدر أتحرك. قضيت يومين قلقان أفكر فيه. لما سألت المفسر قال لي إن هذا النوع من الكوابيس غالباً ضغط نفسي يفرغه العقل أثناء النوم، وليس نذيراً بشر. شعرت بارتياح ما شعرته منذ زمن، ونمت تلك الليلة بهدوء تام."

س.ع
سارة ا.
الرياض، السعودية
دقة مذهلة
★★★★★

"حلمت أني في بيت مظلم وأبوابه مقفلة من كل اتجاه، والكابوس كان يتكرر كل أسبوع تقريباً. المفسر سألني عن ظروفي وما إذا كنت أمر بضائقة في العمل — وكنت فعلاً في خلاف مع مديري منذ أشهر. ربط الحلم بهذا الواقع بشكل دقيق جداً وأشعرني أن ما أراه ليس وحياً بل مرآة لما بداخلي."

ط.م
طارق م.
عمّان، الأردن
توقف الكابوس
★★★★ ☆

"لأكثر من شهر كنت أحلم بنفس الكابوس: أسقط من مكان عالٍ ولا أصل للأرض أبداً. كل صباح أفيق متعباً وخايفاً. بعد التفسير فهمت أن هذا مرتبط بشعوري بفقدان السيطرة على قرار كبير كنت أؤجله. لما اتخذت القرار أخيراً، توقف الحلم من نفسه — لم أره مرة أخرى حتى الآن."

ن.ب
نورة ا.
أبوظبي، الإمارات

هؤلاء كانوا في مكانك تماماً، والآن يعرفون معنى ما رأوه — انضم إليهم.

احصل على تفسيرك اليوم

ملايين الأشخاص يعيشون الكابوس ذاته كل ليلة

الكابوس ليس تجربة فردية معزولة، بل ظاهرة إنسانية موثقة عبر العصور. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه» — وهذا وحده يكفي لفهم أن ما تراه في نومك لا يصنعه خيالك المريض بل له مصادر وأسباب محددة. عشرات الآلاف يبحثون كل يوم عن تفسير لما أفزعهم في الليل، وهم مثلك تماماً: أناس عاديون يحملون همومهم إلى مضاجعهم. أنت لست الوحيد الذي استيقظ على قلبه يدق بسرعة.

هل تعلم؟

دراسات علم النفس تُظهر أن 85% من البالغين يعانون كابوساً واحداً على الأقل كل شهر، وأن الكوابيس المتكررة ترتفع بنسبة 60% خلال فترات الضغط النفسي الشديد. والملفت أن ابن سيرين رحمه الله كان يُفرّق بين الحلم المزعج الذي يُتأوّل والكابوس الذي يُستعاذ منه دون تفسير.

كيف يعمل التفسير المتخصص لأحلام الكابوس؟

ما يميز التفسير المتخصص لأحلام الكابوس أنه لا يكتفي بعبارات مبهمة من قبيل «الكابوس يدل على الخوف» — بل يبني تحليله على أصول شرعية راسخة، مستنداً إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وكتب العلماء المعتبرين كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين. هذا المنهج المتكامل يأخذ الرؤيا كاملةً بتفاصيلها، لا مجرد عنوانها، ويضعها في سياقها الإنساني والروحي قبل إصدار أي حكم. فالكابوس الذي يراه شخص يمر بضائقة مالية يختلف في تفسيره عن الكابوس نفسه الذي يراه شخص في أوج صحته ونعمته، والمنهج العلمي يعي هذا الفرق ويبني عليه.

يمر التفسير المتخصص بأربع مراحل متتالية: المرحلة الأولى هي القراءة المعمّقة لتفاصيل الرؤيا كاملةً — الأشخاص والأماكن والمشاعر والتسلسل الزمني. المرحلة الثانية ربط هذه التفاصيل بالحالة الشخصية للرائي، لأن الكابوس لا يُفسَّر في فراغ. المرحلة الثالثة البحث في المراجع الشرعية والنفسية المعتمدة للوصول إلى الدلالات الأقرب للصواب. المرحلة الرابعة والأخيرة صياغة التفسير بلغة واضحة ونصائح عملية قابلة للتطبيق. هذا المسار الدقيق هو ما يجعل نسبة رضا المستفيدين تتجاوز تسعين بالمئة، لأنهم يشعرون أن الإجابة كُتبت لهم تحديداً لا لأي أحد آخر.

الفرق بين الكابوس كحديث نفس والرؤيا الصادقة

ليس كل ما يُزعج في المنام رسالةً تستحق القلق. علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الرؤيا أنواع ثلاثة، إذ قال: «الرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا التي يحزّن الشيطان، والرؤيا مما يحدّث المرء نفسه» — رواه مسلم. فالكابوس الذي يراه من أسرف في مشاهدة مقاطع العنف أو عاش يوماً مضطرباً مليئاً بالمخاوف هو في الغالب انعكاس لحديث النفس، لا رسالة ذات معنى. أما الكابوس الذي يأتي فجأةً في وقت هدوء نفسي، ويتركه أثراً حياً لا يمحى بعد الاستيقاظ، وربما تكرر في ليالٍ متباعدة، فهذا هو الذي يستحق التأمل والتفسير. التمييز بين النوعين هو أول خطوة في منهج الاستشارة.

حين يكون الكابوس من نوع تحزين الشيطان، وضع النبي صلى الله عليه وسلم منهجاً عملياً للتعامل معه، قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليستعذ بالله من الشيطان ومن شرّ ما رأى» — متفق عليه. وفريق التفسير يحرص على أن يكون هذا الهدي النبوي جزءاً لا يتجزأ من الإجابة عن كل كابوس، لأن المؤمن لا يحتاج فقط إلى فهم ما رأى، بل يحتاج إلى أدوات روحية تحميه مما أزعجه. التفسير الجيد لا ينتهي بالشرح، بل يمتد إلى العلاج.

سمات المفسر الموثوق حين يواجه أحلام الكابوس

المفسر الموثوق لا يبدأ بالتأويل قبل أن يسأل — يسأل عن تفاصيل الكابوس وظروف الرائي وحالته النفسية وما سبق الرؤيا من أحداث. ثم يستند في تفسيره إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وكتب العلماء المعتبرين، لا إلى اجتهاد شخصي مجرد. وحين يواجه كابوساً مقلقاً لا يهوّل ولا يطمئن زيفاً، بل يضع الأمر في حجمه الحقيقي ويميّز بوضوح بين ما يستوجب الانتباه وما هو مجرد أثر لهموم اليوم. يقدم بعد التفسير نصائح عملية مبنية على الهدي النبوي، كالأوراد والأدعية المأثورة والتوجيه الروحي المناسب. الفارق الجوهري أن تفسيره يمنح صاحبه سكينةً حقيقية، لا قلقاً مضاعفاً.

الكابوس الذي تتركه بلا تفسير قد يظل يؤرقك — لا تمنحه هذه القدرة عليك.

فسّر كابوسك الآن

أسئلة شائعة حول الكابوس

تشير بيانات محركات البحث إلى أن أكثر من 200 ألف شخص في العالم العربي يبحثون شهرياً عن تفسير الكابوس في المنام، مما يجعله من أعلى الاستفسارات المتعلقة بعلم الأحلام. هذا الانتشار الواسع ليس مصادفة؛ فالكابوس تجربة إنسانية مشتركة أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه». الملايين يشعرون بالقلق بعد الكابوس ويبحثون عن تفسير يطمئن نفوسهم أو يرشدهم. أنت لست وحدك في هذه التجربة، والتراث الإسلامي قدّم لها إطاراً واضحاً قبل أربعة عشر قرناً.

التفسير الإسلامي للكابوس ثابت في أصوله بغض النظر عن الجغرافيا، لأنه مستند إلى النص الشرعي لا إلى الموروث الشعبي. لكن التفاصيل الرمزية قد تتباين؛ فالكابوس الذي يتضمن ثعباناً قد يحمل دلالة مختلفة عند المصري عنها عند المغربي بحسب السياق الثقافي المحيط بالرائي. علماء التفسير كابن سيرين كانوا يسألون صاحب الرؤيا عن حاله ومهنته وبيئته قبل التفسير، لأن الرمز الواحد يتشكّل بحسب السياق الإنساني الذي يحمله. ما يبقى ثابتاً هو التوجيه النبوي: من رأى كابوساً فليتحوّل عن جنبه وليستعذ بالله ولا يُحدّث به أحداً.

الملاحقة والهروب يتصدر قائمة أكثر الكوابيس تكراراً عالمياً، يليه حلم السقوط من مكان مرتفع، ثم الشعور بالشلل التام وعدم القدرة على الحركة. في السياق العربي تحديداً، تبرز كوابيس رؤية الموتى في حالات مفزعة، والإحساس بثقل جاثم على الصدر وهو ما يسميه الناس «الجاثوم». ابن سيرين أشار في تفسيراته إلى أن الكابوس المتكرر بنفس الصورة يستحق تأملاً أعمق من الكابوس العارض. المشترك بين هذه الأنواع أنها تترك الإنسان يقظاً قلقاً، وهو بالضبط ما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم حين علّمنا آداب التعامل مع الحلم المكروه.

التفسير الموثوق يستند إلى مصادر معتمدة من القرآن والسنة وأقوال علماء راسخين كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين، لا إلى موقع مجهول أو تطبيق يعطي تفسيرات آلية بلا سياق. قال ابن سيرين رحمه الله إنه كان يسأل صاحب الرؤيا عشرين سؤالاً قبل أن يُفسّر، لأن التفسير دون معرفة حال الرائي كالطب دون معرفة المريض. والأهم من ذلك أن التفسير الصحيح لا يثير الهلع ولا يُرسّخ الخوف، بل يربط الإنسان بالله ويدفعه إلى الاستعاذة والتوكل. كل تفسير يتعارض مع قوله تعالى ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (يونس: 62) ينبغي التوقف عنده مليّاً.

نعم، وهذا ما أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم صراحةً حين صنّف الرؤيا إلى ثلاثة أقسام، منها «رؤيا مما يحدّث المرء نفسه»، أي أن ما يشغل الإنسان في يقظته قد يعود في منامه كابوساً بلا معنى تفسيري. من يعيش ضغطاً نفسياً حاداً أو يشاهد محتوى مثيراً قبل النوم أو يعاني اضطرابات في النوم، أكثر عرضة لهذا النوع من الكوابيس. التمييز ليس دائماً سهلاً، لكن علماء الأحلام كالنابلسي يشيرون إلى أن الرؤيا الصادقة تترك أثراً واضحاً في النفس وتبقى حية في الذاكرة، بخلاف أضغاث الأحلام التي تتلاشى سريعاً. الاحتياط الشرعي واحد في الحالتين: الاستعاذة بالله والتفل عن اليسار.

لأن المزاج الديني والثقافي في العالم العربي يجعل الحلم حدثاً ذا ثقل روحي، لا مجرد نشاط عصبي أثناء النوم. الإنسان العربي المسلم ينام وهو يعرف أن الرؤيا الصالحة جزء من النبوة، كما ورد في الحديث الصحيح «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، فإذا رأى كابوساً استيقظ قلقاً يبحث عن تفسير يزيل الأثر النفسي. يُضاف إلى ذلك أن ثقافة الحلم حاضرة في القرآن الكريم بشكل بارز، كما في قصة يوسف عليه السلام التي خُصّصت لها سورة كاملة وفيها ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (يوسف: 4). هذا الحضور القرآني يجعل المسلم يأخذ أحلامه بجدية حقيقية، وهو ما يفسر استمرار البحث والتساؤل جيلاً بعد جيل.

انضم لأكثر من عشرة آلاف شخص فهموا أحلامهم وارتاحت نفوسهم.

شارك ما رأيته ويجيبك مختص في التفسير وفق المنهج الإسلامي.

✓ سري وخاص ✓ تفسير متخصص ✓ رد خلال ٤٨ ساعة
أرسل حلمك الآن
مواضيع ذات صلة

استكشف المواضيع ذات الصلة

أسئلة مشابهة

الله يجزيكم خير، أمس بالليل حلمت بلّي كنت فمدرسة قديمة ديالي وكان الوقت العشية وكاينة ريح قوية برّا كتسمع الرعد. كنت كنمشي فالممر وشفت كورة حمرا على الأرض حداها سوط طويل. بغيت ندخل لواحد الصف باش نتخبّا من الريح وكان الباب مسدود، دفعتو ودخلت. والغريب كان كاين صوت أذان جاي من بعيد بزاف بحال من مسجد القرية بس ماشي وقت الصلاة. فالصف لقيت الكورة الحمرا تاني على الطابلة وواحد الراجل كبير بجلابة بيضا واقف حدّها ماسك السوط وكيضرب بيه الطابلة بشوية بحال كيعلّم شي حد. أنا بقيت واقفة كنتفرّج وهو عطاني الكورة فيديّا وبعدين خرج. الريح هدات والسما تهدّنات وحسّيت براحة. ما تفكّرت والو من بعد هاد الشي.

المغرب
وليد الهواري
وليد الهواري

مفسر أحلام

أنا شاب أعزب وعمري عشرون سنة، ليلة أمس رأيت أني أمشي في شارع عندنا والجو مطر ورعد، وصوت الريح قوي. كنت أدور على كيس حنطة ضاع مني، ويدي كانت فيها شوية حبوب. قعدت على الرصيف لحظة وأنا حاسس بوحدة. مش فاكر إزاي صرت قدام باب محل، وفيه امرأة لابسة لبس عروس، ماسكة باقة نرجس وأقحوان، ومعها قطعة بطيخ وخيارة. سكّرت الباب بهدوء، وبعدين مدّت لي الحبوب وابتسمت. استيقظت

مصر
فهد عطية
فهد عطية

مفسر أحلام

عندي رؤيا أبغى أسأل عنها. شفت نفسي في البيت وكان الجو فيه عاصفة ورعد قوي بالليل، وأنا ماشية في البيت فجأة شفت عقرب على الأرض أحمر اللون، وخفت منه بس ما لدغني. وبعدين وأنا أمشي شفت حية بالأرض تحت قدامي، ما أتذكر وش صارت بالضبط بس أنا دخلت غرفة ثانية وطلعت من طرف ثاني البيت. والغريب كان في صوت رعد ما وقف طول الوقت. استيقظت وأنا متوترة شوي.

الإمارات العربية المتحدة
موفق الدغمي
موفق الدغمي

مفسر أحلام

عندي حلم: كنت أمشي بالصالة، يعني عند باب غرفتي، وشفت الشيطان قريب مني، وانلخبطت، وبعدها ما كملت.

قطر
ن
نبال الضلعان

مفسر أحلام

ريت روحي في زيارة عزاء على جارتنا مع الغروب، والمطر يطيح برا. قعدت مع النسوة شوية، وانا عازبة وعمري 30. كانت ريحة كريهة طالعة من سطل زبلة جنب الباب. طفلة صغيرة لابسة ثوب قديم شدّت يدي وخرّجتني للزنقة. من غير ما نفهم، لقيت روحي نسبح في بركة كبيرة والبرد داخل في عظمي. طحت تحت الما، وسمعت واحد يقول الشيطان والجن معاه، وبان قدّامي واحد قال أنا ملك الشياطين. اختفى كل شيء ودموعي نازلة.

تونس
بدور الحميدي
بدور الحميدي

مفسر أحلام

ًا. الحلم كان إني في محطة باصات الصبح وكان فيه ضباب كثير ما كنت شايفة شي منيح. وسمعت واحد يغني بصوت عالي بس ما شفته وين هو. وبعدين كنت أطلع درج طويل وأنا ماسكة كتاب بإيدي ما بعرف شو هو. وكان فيه ريحة أكل قوية من مكان ما بتذكر بالضبط من وين. لا غلط، الدرج كان قبل ما أسمع الغناء مو بعده. المهم وصلت لفوق وكان فيه ناس قاعدين على طاولة يأكلون وحدهم بدني أعرفهم ما حدا التفت ناحيتي. وكان فيه واحد عم يلعب بحجار صغيرة على الأرض. وحسيت بقلق بس ما أتذكر شي بعد هيك.

لبنان
محمد بوقرة
محمد بوقرة

مفسر أحلام