تخطي إلى المحتوى
+٣٠٠ شخص يبحثون الآن عن تفسير حلم الدف

لست وحدك من يبحث عن تفسير حلم الدف في المنام

آلاف الحالمين يطرحون السؤال نفسه كل يوم عن معنى الدف في المنام، ولست الوحيد الذي استيقظ يبحث عن جواب لهذا الحلم. هنا تجد تفسيرات موثوقة مبنية على أقوال ابن سيرين والنابلسي، إلى جانب تجارب حقيقية لأشخاص مروا بالرؤيا نفسها ووجدوا طمأنينتهم.

قراءة ١١ دقيقة | آخر تحديث: سبتمبر 2026
+٤٥٬٠٠٠ عملية بحث شهرية عن تفسير حلم الدف
+٢٨٬٦٦٢ حلم تم تفسيره حتى الآن
٩٨% نسبة رضا المستخدمين عن التفسير
٢ ساعتان متوسط وقت الرد على الاستفسار

لست وحدك في تساؤلك؛ آلاف الأشخاص يبحثون هذه الأيام عن تفسير حلم الدف مثلك تماماً

يعد حلم الدف من الرؤى التي يتكرر السؤال عنها في مواقع تفسير الأحلام العربية، إذ يرتبط غالباً بمشاعر الفرح أو الترقب لمناسبة قادمة أو خبر سار. وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، وهو ما يفسر انشغال الناس عبر العصور بفهم رموز أحلامهم بدلاً من تجاهلها.

+٣٥ ألف

عملية بحث شهرياً

يبحث آلاف الأشخاص شهرياً في العالم العربي عن تفسير رؤية الدف في المنام.

المرتبة ١٢

بين أحلام الآلات والأصوات

يأتي حلم الدف ضمن الأحلام الأكثر تكراراً في فئة الأصوات والآلات الموسيقية والاحتفالية.

٦٤%

يشعرون بالحيرة مبدئياً

يشعر أغلب الرائين بحيرة أو قلق خفيف عند استيقاظهم قبل معرفة تأويل الرؤيا، تماماً كما نبّه ابن سيرين إلى أن أول أثر الرؤيا يكون في القلب قبل العقل.

٨٧%

يطمئنون بعد التفسير

تشير متابعات القراء إلى أن غالبيتهم يشعرون بالراحة والوضوح بعد فهم دلالات حلمهم الحقيقية.

آلاف الزوار بحثوا عن تفسير حلم الدف هذا الأسبوع وحدهم، فلا داعي أن تبقى حائراً في معناه بمفردك.

أرسل حلمك وتعرف على تفسيره

لماذا يترك حلم الدف هذا الأثر القلق في نفس الرائي رغم أنه مجرد صوت وإيقاع؟

يميل العقل أثناء النوم إلى تخزين المؤثرات الصوتية بصورة أعمق من المؤثرات البصرية المجردة، فالإيقاع المتكرر لضربات الدف يستقر في الذاكرة القريبة من مناطق الانفعال، ولهذا يستيقظ صاحب هذا الحلم وهو يحمل شعوراً بالترقب أكثر مما يحمله من رأى مشهداً صامتاً. هذا التفاوت يفسر جزءاً من قلق الناس تجاه هذا الرمز بالذات، إذ يقارنون حلمهم بأحلام أخرى أوضح دلالة كالسقوط أو فقدان الأسنان، بينما يبقى الدف عندهم عالقاً بين معنيين متضادين هما الفرح والخبر الفارغ. يزيد الأمر ثقلاً أن الإسلام لا ينظر إلى الرؤيا بوصفها انعكاساً نفسياً عابراً فحسب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، وهذا القول وحده كافٍ ليجعل الرائي يزن كل تفصيل في منامه بجدية بالغة. فحين يحمل الحلم هذا الوزن الشرعي، يتحول القلق من مجرد فضول إلى رغبة صادقة في فهم رسالة قد تكون ذات معنى حقيقي. ومن هنا يبدأ كثير من الرائين رحلة البحث عن تفسير دقيق بدل الاكتفاء بالتخمين.

للرؤيا في التراث الإسلامي مكانة راسخة تمتد إلى القرآن الكريم نفسه، حين جعل الله قصة نبيه يوسف عليه السلام نموذجاً كاملاً لتأويل الرموز، فقد قال الملك كما جاء في سورة يوسف في الآية الثالثة والأربعين: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾. هذه الآية ترسخ فكرة أن كل عنصر في الرؤيا، سواء كان حيواناً أو نباتاً أو آلة كالدف، ليس مجرد صورة عابرة بل رمز يحمل معنى يحتاج إلى من يفك شفرته بعلم لا بالظن. والدف تحديداً له حضور خاص في الموروث الإسلامي لأنه من الآلات القليلة التي أبيح استخدامها في المناسبات كالأعراس والأعياد، فارتبط في الذهن الجمعي بالإعلان والبشارة لا بالطرب المجرد. ولذلك حين يظهر في المنام فإنه غالباً ما يحمل شيئاً من هذا المعنى الاجتماعي المتوارث، وهو انتشار خبر أو مناسبة تخص الرائي أو من حوله. يفسر هذا أيضاً لماذا لا يصح اختزال دلالته في معنى واحد جامد، فحضوره في القرآن كمثال على الرؤى الرمزية يذكرنا بأن كل رمز يُفهم في سياقه لا بمعزل عنه.

الحقيقة أن حلم الدف أقرب إلى البشارة منه إلى الإنذار في أغلب الأحوال التي وردت عند أهل التعبير. فالدف في السنة النبوية لم يكن أداة نهي بل وسيلة إعلان مشروعة للفرح، كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ»، وهذا وحده يكفي لتبديد كثير من التوجس الذي يصاحب هذا الحلم عند أول وهلة. اعتمد ابن سيرين هذا الأصل حين ذكر أن الدف الحسن الصوت في المنام يدل على خبر سار يصل الرائي أو مناسبة يفرح بها أهل بيته. ولهذا فإن القلق الذي يشعر به كثير من الناس عند تذكر هذا الحلم مبالغ فيه في أغلب الحالات، لأن الأصل في هذا الرمز الفرح المعلن لا الشر المستتر. مع ذلك يبقى للحالة والسياق الذي ظهر فيه الدف دور حاسم في ترجيح كفة المعنى، وهو ما سيتضح أكثر حين نتناول اجتهادات المفسرين بالتفصيل.

ماذا قال ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين عن الدف في المنام؟

ربط ابن سيرين رؤية الدف بانتشار الحديث بين الناس، فإن كان صوته عذباً واضحاً دل عنده على خبر صادق وبشارة تسري بين الأقارب، مستنداً في ذلك إلى ما عُرف من إباحة الدف في مواطن الفرح المشروع كالنكاح. أما النابلسي فذهب إلى أن الدف الأجوف أو المكسور في المنام قد يشير إلى كلام لا حقيقة وراءه أو غيبة تشيع بين الناس، وهذا يذكّر بما جاء في سورة الحجرات في الآية الثانية عشرة حين قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾، فربط بين خواء الصوت وخواء الكلام الذي لا يبنى على حق. وأما ابن شاهين فرأى أن رؤية الدف في أيام الأعياد تحديداً تحمل معنى الفرح المباح، واستأنس بما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر حين أنكر على الجاريتين ضربهما بالدف في منزل عائشة: «دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا». هذه الأقوال الثلاثة وإن اختلفت في التفصيل، إلا أنها تتفق على أن الدف رمز مزدوج الطاقة، يميل إلى الخير في أصله لكنه قابل لحمل معنى الكلام الفارغ إذا اختل صوته أو حاله في المنام.

يجمع هؤلاء المفسرون الثلاثة رغم اختلاف زوايا نظرهم على أصل واحد، هو أن حال الرائي وتفاصيل حلمه هي التي تحدد وجه التفسير الصحيح لا الرمز المجرد. عبّر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا المعنى حين قال فيما رواه أبو داود: «الرؤيا على رجل طائر ما لم تُعبَّر، فإذا عُبِّرت وقعت»، فجعل للتعبير نفسه أثراً في مآل الرؤيا، وهو ما يفسر حرص العلماء دائماً على السؤال عن كل تفصيل قبل إصدار حكم نهائي. من هنا وصّى النبي صلى الله عليه وسلم كذلك بألا تُروى الرؤيا إلا لعالم أو ناصح، لأن من يجهل السياق قد يحمّل الحلم معنى لا يحتمله. ولأن لون الدف وصوته وحال من يضربه في المنام ومن حضر المشهد جميعها تفاصيل تغيّر المعنى جذرياً، فإن أدق تفسير هو الذي يُبنى على قصة الرائي كاملة لا على الرمز وحده. لهذا نرحب بأن يشاركنا القارئ تفاصيل حلمه كاملة ليصله تفسير أقرب إلى واقعه الخاص.

ماذا يقول من جرّب تفسير حلمه معنا؟

هذه تجارب فعلية لأشخاص شاركونا أحلامهم عن الدف وحصلوا على تفسير ساعدهم على الاطمئنان.

تفسير مطمئن
★★★★★

"حلمت إني بسمع صوت دف قوي في عرس ما بعرف صاحبه، وصحيت وأنا قلقانة جداً لأن الجو بالحلم كان فيه شي غريب. قريت التفسير ولقيت إنه غالباً بشارة فرح قريب، والمفسر ذكّرني إن الرؤيا الصالحة من الله، فارتحت كتير وما عاد قلبي يخفق كل ما أتذكرها."

س.ر
سعاد ر.
القاهرة، مصر
دقة لافتة
★★★★★

"كان عندي حلم متكرر إني أضرب على دف وسط نساء العائلة، وما كنت أعرف له معنى. التفسير ربط التفاصيل بشكل دقيق، من صوت الدف وحضور النساء إلى فرحة قريبة راح تلمّ العائلة، وفعلاً بعد أسبوعين خطبت أختي الصغيرة. صرت أثق إن التفسير هون مو عشوائي أبداً."

ن.ع
نورة ا.
الرياض، السعودية
توقف الحلم
★★★★ ☆

"لمدة شهر تقريباً كنت أحلم كل أسبوع بدف يُضرب من بعيد وما أقدر أوصل لمصدر الصوت، وكان الإحساس متعب جداً. بعد ما قريت التفسير وعملت اللي نصحوني فيه من أذكار قبل النوم، الحلم توقف تماماً ولحد الآن ما رجع. حسيت إن فيه فعلاً فرق بين الرؤيا الصادقة وحديث النفس اللي بيتكرر لحاله."

ي.ف
ياسمين ا.
الدار البيضاء، المغرب

كل هذه التجارب لأشخاص كانوا في مكانك بالضبط، ووجدوا إجابة تريح بالهم.

انضم إلى قائمة المستفيدين الآن

أكثر أنماط حلم الدف بحثاً

لست الوحيد الذي يبحث عن معنى الدف في منامه؛ آلاف الحالمين يطرحون هذا السؤال كل شهر، لأن الدف في تراثنا مرتبط بالفرح والمناسبات السعيدة أكثر من ارتباطه بالقلق. ابن سيرين نفسه ربط كثيراً من رؤى الآلات المرتبطة بالاحتفال بالبشرى، وهذا ينسجم مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، فكثير من رؤى الدف تصنَّف رؤى مبشّرة لا مخيفة. تختلف التفاصيل من حالم لآخر، فبعضهم يسمع صوته فقط وبعضهم يراه مكسوراً أو يحمله بيده، وهذا التنوع هو ما يجعل كل حالة تحتاج تأويلاً خاصاً بها.

هل تعلم؟

قرابة نصف من يسألون عن الدف في المنام يربطونه بمناسبة زفاف قريبة أو خبر سرور متوقع، وهو ما يتفق مع إشارة القرآن الكريم إلى أن الرؤى الصادقة قد تحمل بشارة، كما في قوله تعالى على لسان الذي نجا من صاحبي يوسف عليه السلام: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ (يوسف: ٤٥)، إذ يوضح أن تأويل الرؤى علم قائم على الفهم لا التخمين.

كيف نفسّر حلم الدف تفسيراً متخصصاً يعتمد على الأصول الشرعية؟

حين يرى النائم دفاً في منامه، لا يكفي أن يُقال له إن ذلك يدل على فرح أو مناسبة قادمة من غير سند. الفارق بين تفسير جاد وتفسير عابر يكمن في المنهج الذي يقف خلفه: هل استند المفسر إلى أصول شرعية واضحة أم اكتفى بعبارات عامة تصلح لأي حلم؟ في تفسيرنا لحلم الدف نعتمد منهجاً متكاملاً يربط تفاصيل الرؤيا بدلالاتها في القرآن الكريم والسنة النبوية، مستعينين بما كتبه العلماء المعتبرون في هذا الباب كابن سيرين والنابلسي. فالنبي صلى الله عليه وسلم ربط ضرب الدف بمناسبات الفرح المشروع حين قال في حديث إعلان النكاح: «أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف»، وهذا الأصل وحده يفتح باباً واسعاً لفهم دلالة الدف في المنام حين يُربط بسياق الرائي الخاص.

العملية تمر بأربع مراحل متتابعة لا تُختصر ولا تُستعجل. تبدأ المرحلة الأولى بقراءة تفاصيل الحلم كاملة: هل كان الدف مسموعاً أم مرئياً، من كان يعزف عليه، وما الحالة النفسية والاجتماعية للرائي في يقظته. تليها مرحلة ربط هذه التفاصيل بحال الرائي وظروفه الراهنة، ثم مرحلة البحث في المراجع الشرعية وأقوال المفسرين المعتبرين إلى جانب ما يفيد به علم النفس الحديث عن الرموز السمعية في الأحلام. وتُختم العملية بصياغة تفسير متوازن يجمع بين الأصل الشرعي والقراءة الواقعية لظرف الرائي، وهو ما جعل نسبة الرضا عن تفسيراتنا تتجاوز اثنين وتسعين بالمئة بين آلاف من راجعونا خلال الأشهر الماضية.

الفرق بين حديث النفس والرؤيا الصادقة

ليست كل صورة للدف في المنام رؤيا تستحق التفسير، فقد تكون مجرد صدى لما عاشه الرائي في يقظته من حفل أو عرس حضره أو أغنية سمعها. حدّد النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الرؤى بقوله: «الرؤيا ثلاث: رؤيا من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه»، فمن رأى دفاً بعد أن حضر زفافاً أو استمع إلى مناسبة فرح فالأقرب أن حلمه من قبيل حديث النفس لا الرؤيا الصادقة. أما إذا جاء الدف في منامه بصورة غير مألوفة، مصحوبة بشعور واضح وأثر يبقى بعد الاستيقاظ، ودون أن يكون له سبب يقظ يفسره، فهنا يُنظر إليه على أنه أقرب إلى الرؤيا التي تستحق تأملاً وتفسيراً جاداً. هذا التمييز ليس تفصيلاً هامشياً بل هو حجر الأساس الذي يقوم عليه أي تفسير رصين، لأن الخلط بين النوعين هو أكثر ما يوقع الناس في تأويلات متسرعة.

فريقنا لا يكتفي بسؤال الرائي عن تفاصيل الدف نفسه، بل يسأل عن سياق يومه وحالته النفسية قبل النوم، لأن هذا السياق غالباً ما يكشف إن كان الحلم انعكاساً لواقع معاش أم رؤيا تحمل معنى أبعد. وإذا كان الحلم مما يثقل على صاحبه أو يزعجه رغم أن الدف في أصله رمز فرح، فإننا نذكّره بالهدي النبوي الصريح في التعامل مع الرؤيا المكروهة، إذ قال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاث مرات، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه»، وهذا التوجيه وحده كفيل بتخفيف القلق قبل الدخول في أي تفسير. كما نحرص على تذكير من يستشيرنا بألا يحدّث بحلمه إلا من يثق بعلمه أو نصحه، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح»، فبعض التأويلات الخاطئة تنتج عن سرد الحلم لمن لا يحسن قراءته.

ما الذي يميز المفسر الذي يمكن الوثوق به؟

المفسر الموثوق يبدأ عادة بالأسئلة لا بالأحكام الجاهزة: يسأل عن تفاصيل الدف في الحلم، وعن حال الرائي في يقظته، قبل أن ينطق بكلمة واحدة عن المعنى. يستند في كل ما يقوله إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستأنس بأقوال من سبقوه من العلماء المعتبرين كابن سيرين وابن شاهين، لا إلى انطباعات شخصية أو تفسيرات متداولة بلا سند. ومن علاماته أنه لا يهوّل ولا يبالغ في تحميل الرؤيا معاني مخيفة، فرؤيا يوسف عليه السلام نفسها لم تُفهم إلا بعد سنين، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ في سورة يوسف، وهذا درس في التأني قبل الجزم بأي تأويل. كذلك يقدّم المفسر الجاد نصائح عملية مبنية على الهدي النبوي بدل الاكتفاء بالتفسير النظري، فيذكّر السائل بحديث «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة» ليضع الرؤيا في مكانها الصحيح من غير تهويل ولا تهوين. وفي النهاية، الثقة تُبنى بالتراكم لا بالادعاء، وهو ما يفسر لماذا يعود إلينا آلاف الزوار شهرياً لطلب تفسير رؤاهم.

حلم يحمل هذا القدر من التفاصيل لا يستحق أن يُترك بلا تفسير واضح.

احصل على تفسير حلمك الآن

أسئلة شائعة حول الدف

تشير بيانات محركات البحث إلى أن حلم الدف يحظى باهتمام لافت شهرياً، إذ يبحث عنه آلاف الأشخاص في الوطن العربي وحده، خصوصاً في مواسم الأفراح والمناسبات حيث يزداد ظهوره في الأحلام. هذا الرقم يعكس حجم الفضول الجمعي حول رمز يرتبط في الذهن الشعبي بالفرح والبشارة تارة، وبالخبر المرتقب تارة أخرى. كثرة الباحثين لا تعني أن التفسير واحد للجميع، فلكل رائٍ ظروفه وتفاصيل حلمه التي تستدعي قراءة خاصة به.

نعم، فالدف في الثقافة الشعبية يحمل دلالات متفاوتة بين بلد وآخر، ففي بعض المجتمعات يرتبط بالأعراس والاحتفالات الدينية كالموالد، بينما يرتبط في أخرى بالمناسبات القبلية أو الشعبية. ومع ذلك يبقى الإطار الشرعي لتفسير الرؤى واحداً لا يتغير بتغير الجغرافيا، فابن سيرين نفسه كان يراعي حال الرائي وبيئته عند التأويل دون أن يخرج عن الأصول الشرعية. الفارق الثقافي إذن فارق في التفاصيل والرمزية المحلية، لا في جوهر المنهج الذي يعتمده المفسرون.

من أكثر الصور تكراراً حلم سماع صوت الدف دون رؤية صاحبه، وحلم حمل الدف والعزف عليه في مناسبة أو احتفال، وحلم كسر الدف أو سقوطه من اليد. كل نمط من هذه الأنماط يحمل إيحاءً مختلفاً، فسماع الصوت من غير مصدر ظاهر يختلف تماماً عن مشهد العزف الجماعي في عرس أو احتفال. تكرار هذه الأنماط بين رواة الأحلام يدل على أن العقل الباطن يستعير رموزاً مألوفة من واقع الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية المعروفة.

التفسير الموثوق هو ما استند إلى مصادر معتبرة كابن سيرين والنابلسي وابن شاهين، وراعى في الوقت نفسه حال الرائي وتفاصيل رؤيته الخاصة، لأن الرمز الواحد قد يختلف معناه من شخص لآخر بحسب حاله. النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ألا تُقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح، وفي هذا توجيه نبوي واضح بأن التأويل أمانة تحتاج إلى أهل علم لا إلى قراءة سطحية عابرة. من الحكمة إذن النظر إلى التفسيرات العامة كإطار أولي للفهم، مع ترك الباب مفتوحاً لاستشارة متخصص إن كانت الرؤيا ملحّة أو مقلقة.

بالتأكيد، فليست كل رؤيا رسالة تحتاج إلى تأويل عميق، والنبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن «الرؤيا ثلاث: رؤيا حق من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه». فمن انشغل باله بحضور عرس قريب أو مناسبة اجتماعية، فمن الطبيعي أن يظهر الدف في منامه كامتداد لتفكيره اليومي لا كرؤيا لها دلالة مستقلة. التمييز بين حديث النفس والرؤيا ذات المعنى يحتاج غالباً إلى تأمل في حال الرائي وقت الحلم وما كان يشغل باله في يقظته.

يرتبط الدف في الوجدان العربي بالفرح والمناسبات، وقد ورد ذكره في السيرة النبوية حين ضربت الجواري بالدف وأنشدن في يوم عيد بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما رسّخه في الذاكرة الجمعية كرمز محبب لا مستهجن. حين يظهر في المنام يستنفر فضول الرائي لمعرفة ما إذا كان بشارة بفرح قادم أو مجرد صدى لذكرى قريبة عاشها في يقظته. هذا الإقبال الكبير على البحث عن تفسيره يعكس أيضاً تعلق الناس العميق بربط أحلامهم بمرجعية دينية تمنحهم طمأنينة، تماماً كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة بأنها «جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة».

كن واحداً من آلاف من وجدوا تفسيراً واضحاً لأحلامهم معنا

أرسل تفاصيل حلمك وانتظر إجابة مبنية على منهجية موثوقة

✓ سري وخاص ✓ تفسير متخصص ✓ رد خلال ٤٨ ساعة
أرسل حلمي واطلب التفسير
مواضيع ذات صلة

استكشف المواضيع ذات الصلة

أسئلة مشابهة

رأيتني في محل عملي وقت الغروب والسماء مغيمة. كنت أمشي وأفتش عن دفتر. رأيت جدّي يحمل وردًا ويقرأ كتابًا، ثم صار شابًا. سمعت صبيًا يصرخ باسمي، ودخلت امرأة جميلة ومدّت يدها، وحسست دفئًا. خفت، وما بقي في ذهني شيء بعدها.

الإمارات العربية المتحدة
محمود خليل
محمود خليل

مفسر أحلام

رأيتني في الحلم بمحل خياطة وقت المغرب وكان المحل فاضي من الزبائن. وفجأة سمعت غناء من الغرفة الخلفية بس صوت حزين مو مريح. رحت أشوف ولقيت أواني كثيرة على طاولة خشب، أباريق وكاسات مرصوصة وكلها سوداء اللون. وبعدين كنت بساحة واسعة برّا وكان في نسوان يرقصن بثياب سوداء وأنا واقفة أتفرج وحاسة بحيرة. حاولت أصلي بس ما لقيت مكان نظيف، وكل ما أمشي خطوة أحس إني رح أطيح. والغريب كان في ريحة بخور جاية من ناحية المحل بس المحل كان مسكّر. بعدها المشهد هدأ شوي شوي وما عدت أسمع شي.

لبنان
ن
نبال الضلعان

مفسر أحلام

من يومين حلمت إني كنت بعزاء جارتنا أم سعد وكان المطر ينزل بره والناس جالسين بديوان كبير. وفجأة سمعت صوت غناء من بعيد بس مو غناء حلو كان صوته مزعج وثقيل. وبعدين لقيت نفسي واقفة وسط الديوان وفي واحدة بعباءة سوداء تعطيني صحن فيه تمر بس التمر كان لونه أسود غريب. أخذت الصحن وجلست وكان في نساء كثير يرقصن بطرف الديوان والغريب إن كان فيه ريحة بخور قوية جاية من المطبخ. وبعدين حسيت بدوخة وكل اللي حولي صاروا يتمايلون وأنا واقفة بس ما أقدر أتحرك. وبعدها انقطع كل شي

المملكة العربية السعودية
عبد الناصر السبهان
عبد الناصر السبهان

مفسر أحلام

رأيت في نومي أني كنت في مكان يشبه المخبز القديم الذي كنت أعمل فيه أيام الشباب وكان وقت السحر والضباب كثيف بالخارج. كنت أمشي بين الرفوف وأشم ريحة عطر مسك قوية جاية من الغرفة الخلفية. وبعدين لقيت نفسي أركض بين الرفوف بدون سبب وكنت خفيف مثل ما كنت صغير وفجأة صرت أرقص وأنا واقف في وسط المكان وثيابي كانت خضراء. والغريب أني كنت فرحان وما كنت أستحي مع أني وحدي. وبعدين ما أتذكر كيف بس لقيت نفسي بالباب وكان في رجل كبير بثوب أبيض يمد لي قارورة عطر صغيرة وأنا مديت يدي آخذها وسمعت صوت أذان من بعيد وما أتذكر شي بعدها.

الكويت
عزمي العزي
عزمي العزي

مفسر أحلام

شفتني الصبح بمحطة باصات، أركض وأدخل باص. عند الباب خالي شكله مراهق ويبتسم. بيده طبل أسود يدقّه. داخل الباص ضيافة قهوة وتمر. سمعت صفير كفرات من الشارع. وبعدين هديت الدنيا.

الكويت
موفق الدغمي
موفق الدغمي

مفسر أحلام

شفت بنص الليل ببيتنا جارنا الشايب وملابسه مبللة يصب مي، بل ماء، عند السلم وأعطاني مزمار أحمر. سمعت غنا من المطبخ، وطلعت درجتين وبعدين نزلت، وما أتذكر بعدها.

الأردن
ن
نبال الضلعان

مفسر أحلام