المغرب
سلام عليكم. أنا امرأة سني ثلاثون وغير متزوجة. رأيتني جالسة في بهو بيتنا والمطر ينقر الزجاج. كانت أختي الشابة تلبس أحمر وتبكي قرب عتبة، وفي يدي قماش أبيض. عبرت إلى الفناء فوجدت حدادًا عند سندان، وبجانبه ناقة. ثم صار ذئب عند الباب، وانتقل المشهد، صحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
مفسر أحلام
اللهم يسّر لك العافية واصرف عنك كل سوء.
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
لا أدري أهي رؤيا أم حلم. رأيتني بعد المغرب أمشي في زقاق من حارتنا والثلج ينزل خفيفًا. كنت أحسب الرائحة من الهواء البارد، ثم تبينت أنها من حاوية قمامة قرب درج بناية. رأيت عمي وهو يصعد الدرج، رجلاه عليهما تراب، ومدّ لي علبة كحل صغيرة وقال خذيها. حملتها في كيس بيدي، وكنت مطمئنة. بعدها ناولني علبة دواء، ووضعتها معها، وذقت نقطة من الدواء فكان طعمه مُرّ. ثم حاولت ألحقه فوق الدرج ثم لم أعد أراه. كنت متجهة لبيت قريبة عندهم تجهيزات عرس في العائلة والكيس معي. ما بقي في بالي شيء بعد ذلك.
وليد الهواري
مفسر أحلام
ما نعرفش واش نعتبره، بصح شفت روحي في مخبز نخدم فيه وقت الظهر، الباب كان محلول والنهار منوّر وما كانش غيم. كنت نمشي بين الطاولات ونشيل صندوق دقيق على كتفي. لقيت طبيب لابس مئزر أبيض داخل المحل، كان ماسك دفتر حسابات وقلّم وكي شافني غير هز راسو وباين عليه يبغيّني نقرى فيه. قدامي بانوا ظلال ناس واقفين ساكتين، ما يبانش فيهم غير السواد تاع الظل، وفي بينهم مرا كبيرة قاعدة تكتب في كراس كبير. حسّيت بالذنب وقلبي شدّ. من بعد شفت نسناس يطلع فوق الرفوف ويضحك للناس، وهو يحاول يقرب منهم بكلام حلو. سمعت نداء بائع الغاز بمكبّر صغير من الزنقة، حتى وأنا داخل. بعد هذا حسّيت روحي طلعت لفوق كي نطير شوية فوق السقف وبقيت شايل الصندوق. وبعدها صارت عتمة وما بقى والو.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
تذكرت حلمًا أن كنت بمكان فيه أرض واسعة وحنطة مزروعة كثيرة، وكان الصبح بس السما فيها غيوم ثقيلة ورعد. دخلت بين الزرع وكنت أحمل شي طلع باقة نرجس بيضاء. وسمعت أذان من بعيد والرعد يرد عليه. وبعدها لقيت نفسي عند تل صغير وكان في رجل كبير بثوب أبيض واقف هناك، أعطيته باقة النرجس وهو أخذها وابتسم بس ما قال شي. والغريب إن الجو كان رعد بس أنا كنت مرتاح ما حسيت بخوف. ما أتذكر شي بعدها.
خالد مسعود
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني داخل مدرسة كبيرة الصبح، والجو غيوم كأنه مكتم. الممرات فاضية والضو باهت، وفيه صوت رياح يدخل من الشبابيك. كنت لحالي وما شفت أحد حولي، ولا أحد يناديني. دخلت من باب داخلي وطلعت الدرج فوق، خطوة خطوة، وأنا أحس إني مستعجل على شي. على نص الدرج شفت حية سميكة تمشي جنب الجدار، وبعدها ثنتين صغار قريب منها. خفت شوي ووقفت مكاني. حاولت أرجع بس لقيت قدامي فصل بابه مفتوح، فدخلت بسرعة. الأبواب حولي كانت مقفلة. داخل الفصل كان فيه سجاد صغير على طرف، صليت ركعتين وأنا متوتر. ما أتذكر بالضبط وش كان مكتوب على السبورة. فجأة أنا في ساحة المدرسة تحت الغيم، الأرض واسعة وما فيها أحد، وبس رفعت راسي للسماء صحيت.
عمار الصافي
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
نبال الضلعان
مفسر أحلام