قطر
السلام عليكم. عادةً أحلم كثيرًا، وهذه المرة شفت نفسي في جامعة وقت الصباح والجو فيه مطر ورعد. كنت شايلة شنطة زرقاء وأمشي في الممرات. لقيت أخوي لكنه كان شايب ويضحك ومعه كتاب بيده. بعدين كنت في الساحة أحفر في الأرض بيدي وأفتش عن شيء مدفون. سمعت صوت حارس الجامعة يناديني باسمي والتفت وشفت الشيطان قريب مني وصار بيني وبينه كلام سرّي شوي. أظن إن الحفر صار قبل ما أشوفه أو بعده، ما أنا متأكدة. بعدها ابتعدت عنه وخفّ صوت الرعد وانتهى المنام بهدوء. أنا بنت عمري 20 وغير متزوجة.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مفسر أحلام
أيتكرر معك هذا المنام، وأمامك قرار دراسي أو مالي قريبًا؟
أحلام مشابهة
أنا كثيرًا ما أحلم لكن هذه المرة الحلم كان مختلفًا. رأيت نفسي عند ساحل بحر وقت الفجر والسماء صافية تمامًا. كنت أمشي على الرمل وفجأة ظهر أمامي قصر كبير. دخلت القصر وكان فيه إيوان واسع بأقواس عالية وبدأت أحفر في أرضية الإيوان بيدي وكأنني أبحث عن شيء تحت البلاط. وبعدين وجدت نفقًا تحت الأرض ونزلت فيه وكنت أتسلق الجدران داخله. والغريب أنني سمعت صوت قراءة قرآن من آخر النفق لكن ما وصلت للمصدر. وبعدين تحوّل المشهد لمكان ثاني تمامًا وصحيت.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
حلمت إني في بيتنا الجديد، قريب من آخر الليل والمطر ينزل، والباب أزرق قدامي ومعي مفتاح واحد، ثم انتبهت إنه مفتاحين صغار مربوطين بخيط. طلعت لجهة وادي فيه شجر، وقعدت على حجر جنب المي وريحة التراب المبلول واضحة. شفت عند رجلي سرب تحت الأرض مفتوح، وكنت نسمع المي تنقط فيه. من بعيد جت طفلة لابسة فستان عروس وبيدها سبحة، مدت يدها وخذت مني المفتاح اللي يفتح الباب. حسّيت بغيرة. نزلت وراها داخل السرب وكنت نمشي على ركبي، وبعدها لقيت روحي نطير فوق الوادي والمطر يرش على وجهي. لقيت مراية صغيرة على الأرض، لمحت فيها المفتاح في جيب الطفلة، وبعدين رجع لي في يدي وأنا قاعدة مرة ثانية قدام الباب الأزرق. وأنا بنت عمري 16 وما زلت عزباء. وبعدين انقطع المشهد.
عثمان علي
مفسر أحلام
رأيتني قبيل الشروق في صحراء والظلام شديد. دخلتُ موضعًا من حجر فيه حوض ممتلئ بماء بلون ذهبي، وكنت أفتش في الرمل عن ورقة دين. خالة أمي كانت تحمل طفلة وتحفر الأرض قرب الحوض. رفعت بصري للسماء ولم أر شيئًا، ثم انقطعت الرؤيا.
سارة القيسي
مفسر أحلام
أنا بنت. عمري اثنان وعشرون سنة. ومازلت عزباء. شفت في منامي الصبح بكري وأنا داخلة للمحل اللي نخدم فيه، والشتا تهبط وصوتها يضرب على الباب الحديد. فوق الطاولة كان قدّامي كزبرة خضراء مربوطة في حزمتين، ومعاها طرخون، وقرعة زجاج فيها عود عنصل. كنت محتارة نبدأ منين، وقلت نرتّب السلعة. ولقيت كيس ورق فاضي قدّام الكرسي. جرّبت نقرّب القرعة للرف وبعدها رجّعتها مكانها. جا خويا، شاب نحيف، وقف حدّي وقربلي وهو يهمس: «سيّبي العنصل». خرجت للبرّا نركض تحت المطر باش نجيب مفاتيح الباب، وبقيت ندوّر عليهم في جيبي. بعد شوية ما نتفكرش كيف رجعت للداخل. لقيت البنفسج في أصيص صغير قدّام الميزان. مسكت الأصيص وغطّيته بكيس باش ما يتبلّش، وسمعت خويا يضحك ضحكة خفيفة من ورايا. وبعدها ما عادش في بالي كيف كمل.
عثمان علي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمتُ الليلة أنني كنت في صحراء وكان القمر منيرًا فوقي. شفت منارة كبيرة قدامي وكان فيه رجل بثوب أبيض واقف عندها يأذّن بس كان يأذّن وهو يضحك ويلعب مو بجد. أنا كنت أحاول أوصل للمنارة بس الرمل كان ينزل تحتي وأنا أنزل معاه كل ما أمشي خطوة أرجع خطوتين. وبعدين لقيت نفسي داخل مسجد وكان فيه ناس كثير برجال ونساء كبار بثياب بيضاء وواحد منهم قام يصلي بالناس إمام وكانت صلاته تامة وكل الناس وراه بخشوع. والغريب إن كان فيه لون أحمر على جدار المسجد من جهة اليمين ما أدري ليش بس لفت نظري. بعد الصلاة حسيت براحة وهدوء وبعدها انقطع كل شيء.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني بممرات مدرسة وبآخر النهار، وأنا متزوجة وعمري أربعين. كنت ماشية بسرعة ومعصبة، ونزلت درج. عند باب صف كانت بائعة شابة واقفة، ماسكة علبة فيها أقلام حبر، ولما مدت إيدها لمست كفّي وكان دافي. سمعت همس واضح طالع من تحت الدرج، وسمعت «تعالي» مرتين. شفت الجن واقفين جنب الباب، وبعدها شفت الشيطان بالممر وكنت بحكي معه بكلمتين بس. لقيت حالي بساحة المدرسة وأنا بركض، وبعدين مشيت وأنا بنزل درج ثاني. لقيت حالي ببكي، وصحيت.
نجاة النجار
مفسر أحلام
ما أعرف هل هذي رؤيا أو حلم بس حبيت أسأل. شفت إني بعزاء جارتنا أم سعود وكان الوقت متأخر بالليل والمكان مظلم. وأنا واقفة فجأة أحد قال لي إن زوجي طلقني وأنا ما صدقت، ركضت وطلعت درج طويل وفتحت باب فوق وكانت ريحة مسك تجي من ورا الباب. ودخلت وكان في عرس، نساء كثير بثياب ملونة وأنا بينهم وحسيت بحيرة. ما أتذكر شي بعد كذا.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
جاءني في المنام أني في محطة حافلات وقت الفجر، والضباب كثيف حتى ما أرى آخر الرصيف، وكانت هناك حافلة بيضاء واقفة. كنت أبحث عن اسمي في ورقة بيدي وأقرأ لوحة صغيرة، ثم لا، لحظة، كنت قد خرجت من الحافلة أولًا وأنا مستعجل. اقترب مني رجل غريب بلباس أبيض ورائحة مطهر، وقال اجلس. عمل لي حجامة في العنق بسرعة، ثم أعطاني حقنة وقال هذه لخيرك. بعد ذلك رأيت شيخًا يفصد عرقًا في يدي اليمنى، وخرج دم قليل، وأنا ما بتذكر إن كان يؤلمني. ثم فجأة كأنه أراد أن يكوي الموضع بنار خفيفة، فحسست بخوف وانقباض. وكنت ما زلت أفتش عن باب الخروج في الضباب. ما أتذكر شي بعد كذا.
عزمي العزي
مفسر أحلام