السودان
الله يجزيكم خير، شفت في منامي أني في مخبز أشتغل فيه صباحًا، والجو برا غائم والضوء خافت. كنت لابسة مريلة لونها أزرق واضح. ريحة الخبز كانت قوية في المكان. فجأة صرت أركض بين الرفوف وأنا شايلة صينية، وأحس إني مستعجلة. بعد قليل لقيت ناس مجتمعين لتجهيز عرس، وواحدة قالت لي أنتِ العروس، بس ما شفت عريس ولا عرفت اسمه. وبعدين انتقلت بدون مقدمات وصرت فوق السقف لحظة وأطير شوي، وأشوف الشارع من فوق، وما متأكدة كيف صارت. لا، استني، يمكن كان الطيران قبل كلمة العروس، أنا لخبطت. في آخر الحلم لقيت أثر حيض على ثوبي الأزرق، وانحرجت، ورحت للمغسلة أغسله بسرعة. الماء نزل وخف الأثر، وحسّيت براحة بسيطة، وبعدها صار كل شيء هادي، وهدأ المشهد.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
السودان
مفسر أحلام
السودان
مفسر أحلام
السودان
مفسر أحلام
السودان
مفسر أحلام
السودان
مفسر أحلام
مفسر أحلام
بادري غدًا في الصباح إلى إنهاء أمر مؤجل يتعلق بعملك أو ورقة لازمة، ولا تؤخريه حياءً أو ترددًا، كما بادرتِ لغسل الثوب حتى زال الأثر. واحرصي أن يكون سعيك منظمًا لا ركضًا مشتتًا.
أحلام مشابهة
عندي منام وأرجو تعبيره. كنت في مخبز داخل محل، بعد المغرب والمطر ينزل بقوة، وأنا أمشي قرب الفرن ثم خرجت للباب الخلفي. يدي كانت باردة جدًا من الماء. كان المكان فاضي، وما في أحد يكلمني. عند باب المخزن، أو بالأصح عند درج ينزل إلى الأسفل، رأيت البحر قريبًا من الباب، والموج يدخل ويطلع، ومعه صوت المطر على سقف الصفيح. كنت ماسكة مفاتيح بيدي. نزلت الدرج خطوة خطوة، وكل ما أنزل يزيد الماء على قدمي. رفعت رأسي للأعلى أبحث عن أحد، فظهر طبيب شاب يمسك يدي، وجهه غير واضح، وقال لي امشي معي. عند آخر الدرج صار البحر قدامي مرة ثانية، وخفت أن أغرق. بعدها صار المطر أخف، وهدأ الموج، وصار الماء ينحسر، وبقيت واقفة أنظر للأعلى إلى لافتة المخبز تتحرك، ثم سكن كل شيء.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
ما نعرفش واش نعتبره، بصح شفت روحي في مخبز نخدم فيه وقت الظهر، الباب كان محلول والنهار منوّر وما كانش غيم. كنت نمشي بين الطاولات ونشيل صندوق دقيق على كتفي. لقيت طبيب لابس مئزر أبيض داخل المحل، كان ماسك دفتر حسابات وقلّم وكي شافني غير هز راسو وباين عليه يبغيّني نقرى فيه. قدامي بانوا ظلال ناس واقفين ساكتين، ما يبانش فيهم غير السواد تاع الظل، وفي بينهم مرا كبيرة قاعدة تكتب في كراس كبير. حسّيت بالذنب وقلبي شدّ. من بعد شفت نسناس يطلع فوق الرفوف ويضحك للناس، وهو يحاول يقرب منهم بكلام حلو. سمعت نداء بائع الغاز بمكبّر صغير من الزنقة، حتى وأنا داخل. بعد هذا حسّيت روحي طلعت لفوق كي نطير شوية فوق السقف وبقيت شايل الصندوق. وبعدها صارت عتمة وما بقى والو.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
رأيت في منامي أني كنت في مخبز وقت الظهر والسماء صافية برّا. كنت أمشي بين أكياس حنطة كثيرة مرصوصة على الأرض وكنت أقرأ أسماء مكتوبة عليها بس ما أتذكر كيف وصلت هناك، لقيت نفسي واقفة وسط المخبز. وكان في نرجس نابت بين أكياس الحنطة على الأرض وهذا الشي استغربته. وسمعت صوت واحد ينادي اسمي من خلف الباب بس ما طلع أحد. وبعدين شفت قرع مطبوخ في صحن كبير على طاولة خشب قريبة مني وأنا أمشي نحوه صحيت مفزوعة.
طارق المهنا
مفسر أحلام
أجركم الله. رأيت في نومي أني في المخبز الذي أعمل فيه وقت الظهر، والسماء تمطر مع رعد قوي. فتحت بابًا حديديًا من الداخل، ووجدت حدادًا عند سندان يطرق قطعة حديد. كان صوت الطرق عالياً، ومعه نداء واضح من آخر المكان يناديني باسم أبي. نظرت فرأيت أبي على مسافة، وجهه مغطى بقماش. بجانبي قرد أخذ رغيفًا من الصينية وأكل منه، فبكيت قليلًا. بعدها ظهر نمر خلف الباب ونظر نحوي، وخارج المخبز ناقة مربوطة قرب المدخل. بعد ذلك هدأ الصوت واستيقظت.
خالد مسعود
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
الله يجزاكم خير يا شيخ. الليلة حلمت بلّي كنت في محطة حافلات وقت الفجر وكان فيه سرير كبير وسط المحطة عليه بساط أحمر. أنا قاعدة على السرير وحاسّة بخجل من الناس اللي يمشوا قدامي. وبعدين بديت نطير من فوق السرير شوية شوية لفوق وكنت نشوف سرادق كبير مضروب في طرف المحطة. وبعدين لقيت روحي في محل ثاني تماما كنت ناكل خبز بس الخبز طعمه غريب مالح برشا. والغريب كان صوت أذان جاي من بعيد بس ما كانش وقت صلاة. وبعد هذا الأمور هدات شوية شوية والسرير رجع ظهر قدامي بس هالمرة من غير البساط الأحمر وهدا كل شي.
عمار الصافي
مفسر أحلام
أنا امرأة في الثلاثين ولم أتزوج بعد. كنت بعد الغروب في بيت جارتنا في عزاء لابنها، والناس جالسات يسلّمن ويتحدثن ويبتسمن قليلًا. كنت أحس بوحدة رغم الزحام. جلست في آخر المجلس وأبحث في حقيبتي عن بطاقة كنت محتاجة لها، ويدي كانت باردة من الهواء والجو غائم. مديرة عملي كانت هناك، امرأة بالغة بثوب قديم، ترفع يدها وتشير نحو فناء البيت بعجلة. بعدها وجدت نفسي في الفناء ولا أتذكر طريق خروجي من المجلس. صرت أحفر بيدي في تراب رطب وأفتش عن مفتاح صغير. خرج نمل كثير حول الحفرة، ثم عقرب قريب من كفي رفع ذيله، وتراجعت بسرعة ولم يلدغني. وعلى طرف التراب ظهرت حيات رفيعة تتحرك ببطء. رجعت أجلس على كرسي، والمديرة لا تزال تشير بيدها فقط، وبعدها خفتت الأصوات وهدأ المكان.
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام
حلمت أنّي أمشي في سوق بعد الظهر، والجو غائم، وشعرت بشيء من الحنين للمكان. كنت أمشي بين الناس بسرعة، وأرى النمل على الأرض كثيرًا، يسير في خطوط رفيعة، وكل نملة تحمل حبة صغيرة أمامها. بعد قليل ظهر درج حجر أمامي، فصرت أطلع عليه وأنا أتابع النمل، وما بتذكر إن كان الدرج يدخل إلى محل أم إلى بناية. لمست حافة الدرج بيدي فكانت دافئة، واستغربت هذا الدفء. ثم وجدت لقمة بين أصابعي فأكلتها. والغريب أنّ الغيم كان واقفًا فوق السوق كأنه ثابت. وفي النهاية خفّت الحركة شيئًا فشيئًا وهدأ المشهد.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
شفت في منامي إني بمكان فيه ناس كثير، زي وليمة أو شي من هذا القبيل. وكان فيه رجل ما أعرفه يدهن رأسي بشي، ما أدري إيش كان، بس ريحته ما كانت كريهة. وبعدين فجأة كنت بمكان ثاني، ضيق، وشايف نفسي أطلع من باب ضيق وأنا أحاول. وفيه صوت نداء سمعته، مو أذان بالضبط، بس نداء. ما أتذكر زين اللي صار بعدين.
أشرف حسن
مفسر أحلام