مصر
السلام عليكم، من يومين حلمت إني كنت في عزاء جارتنا أم سعاد وكنت قاعدة على كرسي بعيد عن الناس. وبعدين لقيت قدامي حوض كبير فيه ماء أبيض صافي وكان حد الحوض فيه قطع معدن لامعة مدفونة في التراب. حاولت آخذ قطعة بس إيدي ما وصلت. هنا ما أتذكر وش صار بالضبط بس بعدها كنت برّا في مكان مفتوح والسماء صافية وكان آخر الليل. كنت بس أبص لفوق وما أتحرك وسمعت صوت أذان من مسجد بعيد وبعدها هدا كل شي.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مفسر أحلام
ما دام هناك كلام عن خطبة، فتأمّلي قبل أن تردّي بسرعة سواء بالقبول أو الرفض، لأن المعدن كان قريبًا من الحوض لكن يدكِ لم تصل لأنكِ لم تحاولي مرة ثانية.
أحلام مشابهة
في نومي رأيت إني ماشي بشارع وكان المطر نازل والدنيا بعد الظهر بس غامقة، وفجأة لقيت حوض كبير على جنب الطريق فيه مي سودا وكنت واقف أطلّع فيه. وبعدين صرت بمكان ثاني ما بعرف كيف وصلت، كنت قاعد أحفر بالأرض وطلع معي شي زي معدن أسود ثقيل حطيته بإيدي. وكان في صوت مطر قوي بس ما كنت مبلول. حطيت المعدن بجيبي ورجعت على الحوض بس هالمرة كان فاضي وأنا مستغرب ليش فضي.
فهد عطية
مفسر أحلام
شفت بحلمي إني أمشي في زقاق قريب من بيوت، وكان وقت المغرب والسماء صافية. الشارع كان هادئًا، لكن فيه كرسي أحمر في النص، وما أعرف لماذا كان هناك. وأنا ماشية شفت الأرض كأنها انفتحت قليلًا وطلع منها قطع تلمع مثل معدن. انحنيت أشوفها، وبيدي كانت ورقة صغيرة فيها سطور، وجلست أقرأ منها بسرعة، لكن لا أتذكر ماذا كانت تقول بالضبط. لا، لحظة... يمكن الورقة كانت في يدي من البداية. بعد ذلك لقيت حوض ماء كبير عند طرف الطريق، كان ممتلئًا وماؤه صافٍ. غسلت أطراف أصابعي منه وحسّيت برهبة لحظة، وبعدين ارتحت. ولما رفعت يدي لقيت فيها سرجًا صغيرًا مزينًا بحلي، ثقيلًا قليلًا ولامعًا. ما كان فيه أحد حولي، ثم صار كل شيء أهدأ إلى أن اختفى المشهد.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
الليلة شفت منام غريب. كنت ماشي في برية واسعة والسما صافية فوقي وفجأة لقيت حوض كبير مليان ماء وسط المكان. نزلت توضأت منه وكان الماء بارد. وبعدين صرت أحفر بالأرض جنب الحوض ولقيت تحت التراب قطع معدن كثيرة مختلفة الألوان. وأنا أحفر كانت ريحة مسك جاية من ناحية الحوض. وبعدين لقيت نفسي فوق تلة وبيدي مركب حلي من ذهب وفضة وكنت أصلي هناك. والغريب كان صوت أذان بعيد مع إن ما كان حولي أي بناء. وأنا قاعد أصلي المشهد رجع من أوله يعني رجعت للبرية وشفت الحوض من بعيد وانقطع كل شيء.
وليد الهواري
مفسر أحلام
حلمت بلّي كنت في عزاء جارتنا أم سعاد وكان الوقت قبل الفجر والثلج يطيح برّا. وأنا قاعدة بين الناس شفت جاموس كبير داخل من باب الدار وما حد استغرب غيري. الجاموس وقف في نص الصالة وأنا قمت وطرت فوق يعني صرت أطير في السقف وأنا نحوس عليه من فوق. وكان البرد قوي حتى وأنا طايرة حاسة بالبرد في يدّي. وبعدين لقيت نفسي مخبية ورا ستارة ومعايا كتاب صغير نقرا فيه بس الكلام مكتوب بلون أخضر. والغريب كان في ريحة بخور جاية من المطبخ مع إن ما كان في حد هناك. وبعدين انقطع كل شي فجأة.
عزمي العزي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
أحسن الله إليكم، جاءني في نومي أني في بيت أهلي، وكان نور القمر داخل الفناء. أفتش عن ورقة تخص امتحاناتي، وكنت أحمل علبة فيها بذور. استغربت، وفجأة رأيت جدتي على السلم بهيئة طفل صغير يمشي، وعلى ذقنها لحية بيضاء، وكانت تزرع تلك البذور في تراب بإناء. سمعت من المطبخ صوت رجل يتلو آيات بوضوح، مع أنه لا علاقة له بما أفعل. نزلت درجتين فانزلقت وسقطت، وبعدها فتحت باب الفناء فوجدت أمامي أرضًا قاحلة واسعة. رجعت للبيت وأنا ما زلت أبحث عن الورقة. وفي آخره تلاشى المشهد كله. أنا امرأة عمري 46 وغير متزوجة.
يوسف سعيد
مفسر أحلام
في نومي رأيت إني بشارع ما أعرفه وكنت أدور على شي ما أدري وش هو بالضبط وكنت أطلع درج طويل والقمر كان واضح فوق وبعدين سمعت واحد يكلمني بس ما شفته وكان يقول لي كلام غريب ما فهمت منه شي بس حسيت إنه يبي يقنعني بشي وأنا خايفة منه وكنت أبي أمشي بس رجولي ثقيلة وفي لحظة كان فيه ريحة بخور ما أدري من وين جت وبعدين الصوت وقف وانتهى كل شي
أشرف حسن
مفسر أحلام
حلمت أنني أبكي بجانب حوض ماء ممتلئ في زقاق، وطفل صغير مجهول معه فانوس وينظر إلي بقلق، ثم جهِلت كيف انتهى الأمر وانقطع المشهد.
نبال الضلعان
مفسر أحلام
رأيت في منامي أنني في بيتنا بعد المغرب، والثلج يتساقط في الفناء. كنت أفتش عن مفتاح باب المخزن، وأقلب أدراج طاولة صغيرة قرب السلم، وأسمع ماءً يجري من صنبور الحمام بلا انقطاع. عبرت الفناء بحذائي، ومشيت فوق الثلج، ثم دخلت الحمام واغتسلت غسلًا كاملًا. خرجت ولبست ثوبًا جديدًا نظيفًا، وعلّقته على كتفي شال خفيف. وجدت أبا زوجتي بملابس بيضاء، ووجهه وجه امرأة كبيرة، وكان يغلق بابًا بيني وبينه. أعطيته ثوبًا آخر مطويًا وطلبت منه المفتاح، فلم يرد. انتقلت بلا سبب إلى غرفة في البيت، وكان في الجدار محراب صغير. وقفت أصلي وأنا مستقبل القبلة، ثم عبرت الممر إلى السطح والثلج يعلق على حواف الدرج. حزنت عندما سمعت صوت الباب يُقفل مرة أخرى، ثم ضاع المفتاح من يدي، وصحيت.
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
نبال الضلعان
مفسر أحلام