الأراضي الفلسطينية
السلام عليكم، أتذكر إني شفت إني كنت بالبيت الصبح بدري والمكان ساكت، كنت أمشي بين الغرف ولقيت أبوي جالس بالصالة مغطي وجهه بقماش أبيض وهو عجوز أكثر من العادة. كان قدامه حنطة كثيرة على الأرض وأنا أعطيه منها بإيدي وهو يأخذها مني بدون ما يحكي. بعدين كنت بالمطبخ ما أذكر كيف وصلت وكان في ورقة بيضا على الطاولة عليها كتابة بس ما قدرت أقرأها. هدا كل شي بعدها خف المشهد وما عاد أتذكر.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
مفسر أحلام
الله يخيّر لكِ ويطمئن قلبكِ.
أحلام مشابهة
ربي يفتحها بوجّهكم. أنا متزوجة وعمري أربعين، شفت حالي ببيتنا بالمسا والدنيا غيم. دخلت المطبخ ولقيت صحن كبير فيه حنطة، كانت دافية بإيدي. مش متذكرة كيف صرت عند الدرج، بس كنت طالعة لفوق شوي شوي. على السطح فرشت الحنطة على قطعة قماش. خالتي كانت لابسة جاكيت واسع وشعرها قصير، ومعها ورد، وبتطلع علي بقلق. سألتني ليش مستعجلة، وأنا استحيت. آخر شي صار الهوا لطيف والحنطة ظلت مرتبة قدامي.
وليد الهواري
مفسر أحلام
كتب الله أجركم. في منامي كنت في عيادة بعد الظهر أفتش عن جواز سفري. ركضت في الممرات ثم اختبأت وراء ستارة. سمعت صفير جهاز. كان معي ملف أسود، بل حقيبة سوداء. وجدت ورقة عليها طلاق. رأيت أمي طفلة بلحية بيضاء تلبس سترة رجال وتشعل نارًا صغيرة، وعلى ثوبها أثر حيض. أنا شاب 28 سنة، وبعدها ضاع باقي المنام.
محمد بوقرة
مفسر أحلام
هلا، أنا بنت عمري 18 ما تزوجت، تذكرت حلم إنو كنت بشارع معتم ما كان باين شي منيح. كانت أمي واقفة قدامي بس شكلها بنت صغيرة بنظارات سميكة وعم تطلع فيني بقلق. فتحت باب أبيض ودخلت على مكان فيه قثاء مرمي عالأرض وحنطة متناثرة. كان في نرجس مقطوع جنب الحيط. حسيت بحزن بصدري وكل شي هدأ بعدها ما عدت أتذكر شي.
سامي قاسم
مفسر أحلام
أتذكر إني شفت في المنام إني كنت بمكان فيه تراب كثير، يمكن كان واديًا أو شيء من هذا، والحر كان شديد. شفت في يدي قطعة نحاس أو صفر، ما أتذكر بالضبط شكلها، بس كانت سوداء اللون. وكنت نازل من مكان مرتفع وأنا حاملها. وبعدين وجدت قلادة على التراب قدامي، والغريب كان فيه صوت طنين ما أعرف من وين جاء. أكلت شيئًا ما أتذكر إيش، وبعدين انقطع المشهد وما أتذكر شيئًا بعده.
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمت إني ببيت عزاء، والوقت كان قبل الفجر بشوي. الدنيا برا تمطر بهدوء، وصوت المطر على الشباك واضح. القاعة فيها ناس ساكتين، وفي كرسي أحمر بالنص ما بعرف ليش لفتني. عند الباب كان في رجل كأنه يبيع أشياء صغيرة على طاولة، وأنا اشتريت منه كيس قماش صغير وقلت لحالي ليش عم أشتري هالوقت. بعدين، لا استني، هالمشهد كان بعد ما طلعت للحوش. مشيت أعبر ممر ضيق بين مي وبرك، وفجأة انزلق مني المفتاح ووقع. ركعت وحفرت بإيدي جنب حيط طين حتى أطلعه. وأنا هيك حسّيت بذنب وتأنيب شوي. رفعت راسي ولقيت ذئب واقف بعيد تحت المطر، وما هجم. ومن وراه دب كبير يراقب بس. آخر شي الذئب صار جرو صغير ومشى للباب.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
من فترة وأنا أحلام غريبة بتيجي معي.. المهم حلمت إنو كنت ماشية بشارع قريب من بيتنا وكان في هوا قوي وأنا ماشية شفت رجل كبير بثوب أبيض واقف قدامي وسلّم عليّ سلام عادي وأنا رديت عليه وحسيت بارتياح غريب. وبعدين لقيت نفسي بمكان ثاني ما أتذكر كيف وصلت بس كنت أصلي بمكان مفتوح والهوا لسا قوي وكانت ريحة أكل جاية من بيت جنبي. وأنا أصلي حسيت إنو الرجل اللي سلّم عليّ واقف ورايي بس ما لفيت أتأكد. وفجأة انقطع كل شي ما أتذكر شي بعدها.
نجاة النجار
مفسر أحلام
شفت في المنام إني في بيتنا أمشي بين المطبخ والفناء، والجو بارد شوي، وكان الوقت قريب من نص الليل. بنتي الشابة كانت قريبة مني، بيدها خاتم واضح، وقربت وتهامسني بكلمة قصيرة عن العجل من غير ما ترفع صوتها. ناولتني عجل صغير سمين، وحسيت برودة في كفّي لما مسكته، حتى جلده كان بارد على أصابعي. حطيته لحظة على بلاط الفناء وبعدين شلته مرة ثانية. مشيت به داخل البيت كأني أحافظ عليه، ومريت من عند السلم وسمعت صوت المكيف يقطع والبيت ساكت. كنت فرِحَة. بعدين صار انتقال قوي، وفجأة لقيت نفسي على السطح والسماء مغيمة فوقنا، وأنا أمشي والعجل جنبي. تذكرت إني متزوجة وسني 48 في الحلم. آخر شي بنتي كانت واقفة تحت وتهمس مرة ثانية، وبعدها خفّت الحركة وصار هدوء.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
صباحًا رأيتني راكبة حافلة متجهة إلى الميناء، وكنت جالسة في آخر مقعدين وأضم حقيبة قماش. سمعت السائق ينادي الركاب بأسمائهم، وكانت في يدي تذكرة ورق يمر عليها المحصل ويختمها بصوت طرق خفيف. عند قدمي تحولت أرضية الحافلة إلى تراب حقيقي، ولمسته فكان دافئًا. نزلت إلى رصيف قريب من البحر وجلست لحظة على مقعد حديد ثم قمت. رأيت خالتي هناك لكن وجهها صار وجه صبي مراهق يبتسم ابتسامة هادئة، وكلما دنوت خفّت صورتها حتى كادت تختفي. ناولتني كيسًا صغيرًا فيه خاتم بفص عقيق وحبة زمرد، وطلبت أن أحملهما ولا أضيعهما. مشيت وأنا أحمل الكيس، ثم انشقت الأرض تحت قدمي فسقطت في حفرة ضيقة وأنا أقبض على الكيس. رفعت رأسي فلم أر أحدًا، وسمعت ارتطام الحصى حولي، وبقيت هناك حتى تلاشى المشهد.
إدريس صبح
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام