سوريا
السلام عليكم. رأيتني جالسة في مسجد قريب من منتصف النهار، والشمس عالية عند الباب. أنا امرأة عمري ست وأربعون سنة وغير متزوجة. كنت أبحث عن ورقة سقطت مني، وسمعت صرير مصراع الباب وخطوات خفيفة. عند المدخل وقف عريس بمنتصف العمر بلحية بيضاء، ومد يده بكيس حنطة دافئ. أخذته وفتحت الكيس فخرجت حبوب على كفي ومعها باقة أقحوان صغيرة. وعلى حصير بجانبي ثمرة ظننتها قثاء ثم تبينت أنها بطيخ أخضر. ظل العريس ساكتًا وهو يشير إلى الخارج، ولا يثبت في ذهني ما بعده.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
سوريا
مفسر أحلام
سوريا
مفسر أحلام
مفسر أحلام
احرصي على توثيق ما لك وما عليك في معاملة أو وعد، ولا تتعجلي قبول عرض حتى تتبينينه.
أحلام مشابهة
عندي رؤيا أريد أن أسأل عنها. رأيت أنني في بيتنا في منتصف الليل، والحرّ كان شديدًا جدًا لا يُطاق. كنت في الفناء وأمامي أرض فيها حنطة مزروعة، سنابلها خضراء عالية، ورائحة طيبة تملأ المكان كأنها مسك. دخلت بين السنابل وأنا أمشي وكنت أصلّي وأنا واقفة هناك وسط الزرع. ثم رأيت بطيخًا أخضر كثيرًا ملقى على الأرض بين السنابل، وبجانبه أقحوان أبيض منتشر. عبرت من مكان لآخر في الفناء وأنا أحمل شيئًا من ذلك الأقحوان، ما أتذكر بالضبط كيف وصلت لآخر الفناء لكن وجدت نفسي هناك. كنت أشعر بعجز وضعف في جسمي رغم أن المشهد كان جميلًا. صحيت وأنا أبكي.
طارق المهنا
مفسر أحلام
حلمت إني كنت في البيت بالليل وكان الظلام شديد. كنت في المطبخ وشفت حنطة كثيرة على الطاولة وكنت أحملها بإيدي بس كانت ثقيلة. وفجأة كنت أركض وأطلع من البيت وكان في ريحة كريهة ما أدري من وين. وكان في بطيخ أخضر على الأرض برا وورد نرجس جنبه والغريب إن الورد كان يابس مو طبيعي. خفت وكنت أركض بس ما أدري وين أروح. وكان في أقحوان ملقى على الدرج بس ما لمسته. هنا ما أتذكر وش صار بالضبط بس أحس إني كنت أحاول أطلع من مكان وما أتذكر بعدها.
عثمان علي
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير، تذكرت حلمًا أن كنت ماشية في شارع فيه ضباب كثير وقت الفجر وكان الشارع فاضي ما فيه أحد. وبعدين لقيت نفسي قدام كوم حنطة كبير على جنب الطريق وكنت آخذ منه وأعطي امرأة كبيرة بعباءة سوداء واقفة جنبي. وكان فيه صوت نداء من بعيد بس ما فهمت الكلام. وبعدين شفت أقحوان أبيض طالع من بين الحنطة وقطفته وحطيته في يدي. والغريب كان فيه ريحة نرجس قوية جاية من آخر الشارع. وبعدين خرجت من الشارع بسرعة وأنا أحس بقلق وصحيت وأنا أبكي.
خالد مسعود
مفسر أحلام
رأيت في المنام أنني جالسة في بيتنا بالليل والسماء غائمة، وكان قدامي صحن فيه حنطة خضراء وأنا أنظر فيها. وبعدها ما أتذكر كيف صرت بس لقيت نفسي في حديقة فيها نرجس كثير وأنا أمشي بينه، وكان اللون الأخضر في كل مكان حولي. وقفت أنظر للسماء وكان في ريحة نرجس قوية جاية من الأرض. وبعدها شفت بطيخ أخضر كبير مرمي على الأرض بجنب الممشى، استغربت. وفجأة الحنطة اللي كانت في الصحن صارت سنابل خضراء طويلة في يدي وأنا واقفة بنفس الحديقة. ما أتذكر شيء بعدها.
محمود خليل
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
كنت في بيتنا وقت الظهر والجو غائم. ومن فتحة السلم شفت الغيم متراكم فوق البيت. كنت نازلة على السلم، ورائحة كسكسي طالعة من المطبخ. قدّامي ابن خالي، شاب نحيف، يمشي قبلي ويقول لي تعالي. وأنا أنزل كنت أسمع صوت خطواته قدّامي. عند الدرابزين كان باشق واقف ينظر وأجنحته مضمومة. من الفناء سمعت فاختة تكرر صوتها. نزلنا درجة درجة، وابن خالي أعطاني مفتاح صغير وحطّه في كفّي. قلت له شكرًا وحسيت بامتنان. بعد شوي لقيت نفسي في غرفة النوم، وما عرفت كيف وصلت، وكان الفراش مرتب. جلست على طرفه لحظة. فتح ابن خالي الشباك ودخل هواء بارد. بعد ذلك كنت في المطبخ والقدر على النار، وشفت خبز على الطاولة ورائحة الأكل أقوى. رجعت للسلم وأنزل، والباشق طار ناحية الخارج. بعدها ما بقى في ذهني شيء.
بدور الحميدي
مفسر أحلام
الله يكتب أجركم. شفت بحلمي الصبح بدري إني أمشي عند موقف باصات للسفر، لا عند بوابة السفر، وأسمع تلاوة من راديو الباص. وكنت متوترة وأركض شوي عشان ما يفوتني. أمي جسمها كبير وملامحها ملامح شاب وكانت تحفر بالرمل وتدفن كيس قماش. بعدين رجعت للسواق وصالحته وأكلت تمرة. قمت ودموعي نازلة.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
حلمت إني كنت في عزاء أحد الجيران وكان الوقت متأخر من الليل. كنت جالس على كرسي بعيد عن الناس وقدامي طاولة عليها صمغ عربي كثير في صحن كبير. والغريب إن بين الكراسي كان طالع سوسن أبيض من الأرض، يعني نابت في مكانه ثابت وسط المجلس. حسيت ببرودة في يدي وأنا أمسك الصمغ. وبعدين قمت من مكاني ولفيت وجهي عن الناس وطلعت من المجلس بسرعة. ما أتذكر كيف وصلت بس لقيت نفسي في حديقة فيها سوسن كثير بس هذا كان مقطوع ومرمي على الأرض. كنت جالس وسط الحديقة وبعدها ما أتذكر شي.
يوسف سعيد
مفسر أحلام
أمس بالليل حلمت بلّي كنت فحافلة كبيرة وكانت ماشية فطريق طويل والسما صافية وكان وقت العصر. وسمعت واحد كيناده عليّا بصوت عالي بس ما لقيتو فالحافلة. وبعدين لقيت راسي كنطير فوق الحافلة وكنشوف الطريق من فوق والناس صغار تحت. وكنمشي فسماء وكنشوف جبال بعيدة. وبعدها ما عرفت كيفاش وصلت بس لقيت راسي فدار جديدة فيها غرف كثيرة وباب كبير مفتوح وسمعت شي واحد كيقول ليا «مشيتي وخلاص» وحسيت بضعف كبير فرجليا وبقيت واقفة حدا الباب كنشوف برّا
محمود خليل
مفسر أحلام