الأراضي الفلسطينية
السلام عليكم. رأيت البارحة في المنام أني في فناء بيتنا بالليل، والجو حرّ شديد. كانت امرأة كبيرة أعرفها من زمان، لابسة عمامة، تحفر التراب عند زاوية قريبة من المطبخ. شممت رائحة مسك طالعة من جوف الحفرة. التفتُّ إليها، وكنت حامل كيس قماش فيه تراب. خرج عقرب من نفس المكان ومشى باتجاه الدرج. خفت وبكيت. بعد هذا وجدت نفسي فوق السطح، وطريق طلوعي ما حضرني، والعقرب صار عند باب الغرفة. وبعدها ما بقي في ذهني شيء.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
الأراضي الفلسطينية
مفسر أحلام
مفسر أحلام
أحلام مشابهة
رأيت في منامي أنني أمشي في زقاق ضيق عند الفجر، والسماء غائمة. كانت هناك رائحة كريهة شديدة، لست أدري من أين تأتي، فأفزعتني قليلًا. كان التراب ناعمًا في الطريق، والغبار يلتصق بحذائي. ثم انزلقت قدمي فسقطت، وامتلأ فمي بالتراب. لا، انتظري، قبل السقوط كنت أحس في عنقي قلادة، كأنها من فضة وفيها حجر أخضر صغير، لكنني غير متأكدة. حاولت أن أنهض، فإذا بي أخف فجأة فأرتفع وأطير قليلًا فوق الزقاق، ثم هبطت بسرعة. رأيت شخصًا غريبًا يمد يده نحو القلادة، وأنا في حيرة وارتباك. بعدها تحوّل المشهد وصار الزقاق خاليًا تمامًا، والقلادة غير موجودة، وبقي التراب والرائحة. استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
عندي رؤيا حابب أسأل عنها. شفت نفسي بشارع مساء وكنت أركض، ما أدري من وين وين، بس كنت أركض بسرعة. وكان في تراب كثير على الأرض، والغريب إن أكلت شي أثناء الركض ما أتذكر شو كان بالضبط. وبعدين وقفت قدام بيت وشفت مرافق البيت من برّه يعني الحمام وشي ثاني، كانت واضحة من برّا. وكان لون أزرق في مكان ما بس ما أقدر أحدد وين بالضبط. بكيت بالحلم وما أدري ليش. استيقظت على هذا.
أشرف حسن
مفسر أحلام
كنت أركض داخل المسجد آخر الليل والجو غائم، وأنا رجل متزوج عمري 48. كنت أحمل كيس قماش فيه خبز ورائحته طالعة. صرت في ساحة المسجد وأعطيت الكيس لخالي بملابس مبللة وهو يحفر ترابًا قرب جدار، وخفت. بعد ذلك اغتسلت ولبست ثيابًا جديدة، وهدأ المكان ثم صحيت.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
حلمتُ البارحة أني كنت في برية واسعة الصبح وكان غبار كثير حولي وأنا أمشي ما أدري وين رايح. وكان معي قوس بيدي بس ما كان فيه سهام وأنا ممسكه وأحس إنه ثقيل. وبعدين لقيت نفسي أطير فوق الغبار يعني صرت فوق بس مو عالي وكانت ريحة مسك غريبة جاتني من تحت. في جزء ما أقدر أتذكره زين بس اللي أذكره إن يدي اليمنى كان فيها جرح يطلع منه دم خفيف وأنا طالع من مكان ما أعرف وش هو. وبعدها ما أتذكر شي
محمد بوقرة
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
لست متيقنة أهو رؤيا أم حلم، لكني رأيتني أمشي في مستشفى عند الغروب والثلج متراكم عند المدخل. في صالة الانتظار أعطاني بائع أقمشة كيسًا صغيرًا. في الكيس أرغفة خبز، حسبتها رغيفين ثم صارت ثلاثة. ناولت رغيفًا لامرأة جالسة. انتقلت إلى ممر آخر فرأيت ناقة مربوطة قرب باب. عند الباب انزلقت على الثلج ووقعت، فقلقت. رأيت أبي بملابس بيضاء ونظيفة، وكان يبدو أصغر من عادته، ثم أخذ يبتعد ويختفي ببطء. سمعت رجلًا يقرأ آيات من غرفة قريبة. في آخر الممر ظهر ثعلب ثم غاب. صحيت
فهد عطية
مفسر أحلام
تذكرت منامي أني آخر الليل في مسجد حارتنا، والجو غائم خارجًا. كنت أبحث عن ورقة تخص امتحانًا، وأقرأ منها سطرين لأتأكد من الاسم. سمعت صوت قراءة قرآن من مكبر صغير قريب. رأيت جدي العجوز وبيده سبحة، كان يشير بيده نحو الباب. انقطع الكلام وصرت عند البحر، أسبح وحدي والموج مرتفع، وخفت أن أغرق، والصوت نفسه ما زال يُسمع. تعبت وطلعت على صخرة قريبة، وشفته يشير للشاطئ. صحيت.
موفق الدغمي
مفسر أحلام
رأيت أني في ممرات جامعة، بل قرب قاعة امتحان، أحمل ملفًا. كان الظلام شديدًا، وأمام الباب رجل أعرفه من الأساتذة ناولني قلما ذهبيًا ثم صار في يدي مفتاحًا. عبرت به إلى الساحة، ثم لا أذكر انتقالًا وصرت عند البوابة. رأيت جارنا الصبي بثوب أحمر يمشي مبتعدًا، فشعرت بتأنيب، وخرجت. أنا متزوجة وعمري ثمان وخمسون، ولا أذكر بعد ذلك شيئًا.
نجاة النجار
مفسر أحلام
الصبح بدري شفتني في حوش بيتنا والمطر ينزل، وريحته ريحة مسك قريبة من الباب. كان في ناقة مربوطة جنب السلم، وبعدها لفيت وجهي ولقيت فهد يمر من عند المطبخ. على طول وأنا أطلع برا، طلع دب عند العتبة. وفي آخر الحلم جات خالتي المتوفية، وجهها شاب وفي ذقنها لحية بيضا، تركض نحوي وتسحبني للخارج. اشتقت لها، وبعدها استيقظت.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام