المغرب
السلام عليكم. في نومي رأيت أنني في بيتنا القديم في الصباح وكانت رياح قوية تدخل من الشبابيك. طلعت السلم للسطح وفتحت الباب اللي فوق ولقيت رجل كبير بثوب أبيض واقف هناك بس وجهه وجه شاب ما فيه تجاعيد. كان يبتسم وأعطاني مفتاح لونه ذهبي. وبعدين من غير ما أدري كيف كنت في غرفة ثانية تحت ودخلت امرأة جميلة ما أعرفها بعباءة خضراء وأشارت لي ناحية الباب. حاولت أطير فوق الدرج بس ما قدرت غير شوية وصحيت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
المغرب
مفسر أحلام
مفسر أحلام
ما دام المفتاح بقي في يدكِ ولم يسقط، فإن كان أمامكِ قرار معلّق أو أمر تترددين فيه فأقدمي عليه ولا تؤجليه.
أحلام مشابهة
حلمتُ البارحة أنني كنتُ في بيتنا وقت الظهر وكانت رياح قوية تهزّ الشبابيك. نزلتُ الدرج وكان في عقرب كبير على الدرجة الثالثة فتجاوزتُها بسرعة. وصلتُ الفناء ولقيتُ نملاً كثيراً يدخل من باب المطبخ وهو يحمل فتات خبز. والغريب كان صوت ماء جارٍ من حنفية الحوش مع أنّ ما أحد فتحها. طلعتُ فوق السطح وكانت الرياح أهدأ هناك والعقرب ظهر مرة ثانية عند حافة السطح لكنّه ما تحرّك. النمل كان تحتي في الفناء يمشي بخطوط منتظمة يدخل البيت. ما أتذكّر شيئاً بعدها.
بدور الحميدي
مفسر أحلام
حلمت الليلة إني كنت في حافلة وكان الجو ثلج برّا والحافلة ماشية ببطء. وبعدين نزلت من الحافلة ولقيت نفسي قدام باب كبير وكنت أمشي باتجاهه. فتحت الباب ودخلت وكان في امرأة حسناء بثوب أبيض واقفة وبيدها ريحان وسمعت صوت قرآن يجي من غرفة جنبها. وكان في شيخ كبير بعمامة ما أعرفه جالس على كرسي وناظرني بهدوء. والغريب إني حسيت إن الثلج برّا بدأ يذوب بسرعة وأنا داخل المكان. وبعدين المرأة أعطتني الريحان وابتسمت والشيخ وقف ومشى وخرج من الباب. وبعدها هدأ كل شي وصار المكان ساكت والريحان بيدي ريحته قوية.
سامي قاسم
مفسر أحلام
رأيت في نومي أني كنت في مكان يشبه المخبز القديم الذي كنت أعمل فيه أيام الشباب وكان وقت السحر والضباب كثيف بالخارج. كنت أمشي بين الرفوف وأشم ريحة عطر مسك قوية جاية من الغرفة الخلفية. وبعدين لقيت نفسي أركض بين الرفوف بدون سبب وكنت خفيف مثل ما كنت صغير وفجأة صرت أرقص وأنا واقف في وسط المكان وثيابي كانت خضراء. والغريب أني كنت فرحان وما كنت أستحي مع أني وحدي. وبعدين ما أتذكر كيف بس لقيت نفسي بالباب وكان في رجل كبير بثوب أبيض يمد لي قارورة عطر صغيرة وأنا مديت يدي آخذها وسمعت صوت أذان من بعيد وما أتذكر شي بعدها.
عزمي العزي
مفسر أحلام
رأيتني داخل مسجد كبير والريح تدخل من الأبواب، وصوتها يصفّر في الشبابيك. كنت أركض في الممر بين صفوف الأحذية حتى أصل إلى الساحة، وكان البلاط مبتلًا هناك فعدوت بحذر. وكان عقعق يقف على حافة نافذة ويصيح. عند المدخل كان هناك مراهق أقول عنه زوجي، يلبس معطفًا أبيض، ومد يده ليغلق بابًا خشبيًا ثقيلًا. وأنا أعبر العتبة إلى الداخل شممت رائحة كريهة طالعة من خزانة أحذية مبللة، وبقيت الرائحة عالقة. بعد ذلك سمعت ذلك الفتى يقول لي: «انتقلي من هنا»، فمشيت أعبر ممشى ضيقًا بين جدارين. وجدت على الأرض سرطان بحر، فرفعته ووضعت منه قطعة صغيرة في فمي. ثم صعدت درجًا قصيرًا إلى شرفة داخل المسجد، ورأيت رجلاً يقال له «دعموص» يحاول فتح باب آخر. في النهاية سكن الهواء وخفت صوت العقعق وبقيت في طمأنينة.
طارق المهنا
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
أكتب بسرعة الآن. رأيتني صباحًا أمشي من بيتنا تحت مطر نحو محطة الحافلات في مدينتنا. كنت أحمل حقيبة قماش بيضاء وفيها تذكرة سفر. الأرض مبللة وأنا أمشي ببطء. عند باب المحطة وقف جارنا، رجل في منتصف العمر، ساكت ولا يرد. مد يده وأخذ التذكرة من الحقيبة، ثم دخل قدامي. دخلت وراءه إلى ممر داخل المحطة، وكان نمل كثير يمشي على البلاط حول قدمي. تجاوزته وأنا حريصة ألا أدوسه. سمعت صوت المطر وهو يضرب سقف الحافلة. عند عتبة الحافلة رأيت حية ملتفة، لا تتحرك. رفعت قدمي ودخلت. قلّبت الحقيبة أبحث عن التذكرة. لم أجدها. صرت في شارع بعيد خارج المحطة، والناس يمرون بسرعة تحت المطر. رجعت، والجار واقف ينظر للأرض بلا كلام. بعدها صار كل شيء هادئًا. عمري ستين سنة.
طارق بوفلجة
مفسر أحلام
رأيت في منامي ليلًا أني عند باب مسجد وفي ضباب، وأنا فتاة في الرابعة والعشرين وغير متزوجة ومشغولة بأمر الانتقال إلى منزل جديد. دخلت وأنا غاضبة وأمسك كيسًا قماشيًا أحمر فيه شعير. كانت أختي كطفلة تضحك وبابتسامة هادئة، وفي يدها باقة بنفسج ومعها شبت. صرت خلف ستارة قصيرة أختبئ، ثم وجدتني عند درج ينزل إلى أسفل ولا أذكر كيف وصلت هناك. على الجدار لبلاب متسلق، ونزلت الدرَج وأنا أحفظ الكيس. في آخر الدرج وضعت الباقة في يدي وشعرت بالهدوء، وصحيت.
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام
الليلة شفت منام غريب. كنت في مسجد كبير وقت منتصف الليل وكان في حوض ماء في وسط الساحة. كنت أدور على شي ضايع مني بين الأعمدة وريحة كريهة جاية من ناحية باب المسجد الخلفي. وبعدين لقيت في الأرض قطع معدن صغيرة زي الذهب متناثرة وجمعت شوية منها بيدي. وبعدين كنت عند الحوض أتوضأ وكان الماء بارد. والغريب كان في قلادة فضة ملقاة على حافة الحوض ما أدري حقت منو. بعدها حسيت إني لازم أصلي فصليت ركعتين جنب الحوض وبعد ما سلّمت الريحة الكريهة خفت شوية وهدا كل شي بالتدريج
طارق المهنا
مفسر أحلام
قبل يومين شفتني بعزاء جدتي عصر والبرد. فتحت باب أبيض ونزلت درج. صرت عند باب بيتنا طفلة برجول متربة وملامح عجوز أصعده. وحدة حسناء عطتني ظرف أبيض. صحيت.
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام