مصر
أنا دايمًا بحلم بس المرة دي الحلم كان غريب. كنت قاعد في مسجد كبير وكان في ستات لابسين زي الرجالة، ثياب بيضا واسعة. وأنا قاعد باكل تمر من صحن قدامي على الأرض. وفجأة لقيت نفسي في حتة تانية خالص، زي بيت جديد ما دخلتوش قبل كده. وكانت واحدة من الستات دول واقفة جنب الباب بس كانت اتحولت راجل، يعني شكلها اتغير وبقت راجل بثوب أبيض. والغريب كان في ريحة بخور جاية من الغرفة اللي جوا. أنا قعدت بصيت عليه وهو مشي ودخل البيت
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مصر
مفسر أحلام
مفسر أحلام
بما أنك انتقلت لبيت جديد وظهر في رؤياك مفروشًا ببخور طيب، فاحرص على أن تبدأ فيه بداية حسنة بالصدقة ولو يسيرة، واجعل لنفسك فيه استقرارًا ولا تتعجّل في تغييرات أخرى حتى تستقر.
أحلام مشابهة
سلامو عليكن، حلمت إني راجعة عالمخبز اللي كنت أشتغل فيه. أنا ست عمري 58 ومتزوجة، وكان ببالي إني تاركة هالشغل من كم شهر. وقتها كنت عم فتش وين حطيت دفتري القديم تبع الشغل. برا الضباب مغطي الحارة، وأنا عم أمشي بين الفرن والطاولة وعم آكل لقمة خبز. سمعت صوت عمّي يناديني باسمي عند باب المحل، وكان حامل حقيبة جلد وعم يفتح الباب. قربت عليه وشفت وجهه وجه ست كبيرة ويديه عم يرجفو، واستحيت. فتح الحقيبة وناولني مفتاح صغير، وبنفس اللحظة صار شكله شاب لابس قميص نظيف وصوته قوي. لقيت حالي بممر ببناية الشغل، وفي ولد صغير واقف حد بنت صغيرة ومعهن صحن، والبنت عطتني قطعة خبز. وراي كان في شاب ما بعرفه ماشي وعم يطالع فيني ساكت. بعد هالشي ما عاد بتذكر شي.
سامي قاسم
مفسر أحلام
هلا، رأيت حلم عندي أسأل عنه. الحلم كان إني في مكان فيه ناس كثير، يشبه مناسبة أو تجمع، والوقت كان بعد الظهر على ما أتذكر. وكان فيه سرادق كبير مضروب وتحته بساط واسع، وناس جالسين عليه. أنا كنت واقف برة وبعدين دخلت وجلست. شفت كساء موضوع على طرف البساط، ما أعرف لمن. وكانت فيه رائحة طيبة في المكان، ما أعرف من وين جاءت بالضبط. بعدين قمت وخرجت من السرادق وأنا أمشي بسرعة، والضباب كان في البرا. اللي ما أتذكره زين هو إذا كان معي أحد أعرفه ولا كنت لحالي، بس الحلم كله كان فيه شعور عجيب.
طارق المهنا
مفسر أحلام
أنا كثيرًا ما أحلم لكن هذه المرة الحلم كان مختلفًا. رأيت نفسي عند ساحل بحر وقت الفجر والسماء صافية تمامًا. كنت أمشي على الرمل وفجأة ظهر أمامي قصر كبير. دخلت القصر وكان فيه إيوان واسع بأقواس عالية وبدأت أحفر في أرضية الإيوان بيدي وكأنني أبحث عن شيء تحت البلاط. وبعدين وجدت نفقًا تحت الأرض ونزلت فيه وكنت أتسلق الجدران داخله. والغريب أنني سمعت صوت قراءة قرآن من آخر النفق لكن ما وصلت للمصدر. وبعدين تحوّل المشهد لمكان ثاني تمامًا وصحيت.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
في نومي رأيت إني بمدرسة بالليل وابني ماسك إيدي وهو كبير بالعمر وقوي، كان في بساط مفروش عالأرض وريحة زفرة جاية منه، قعدنا عليه وأنا حاسس بحزن
نبال الضلعان
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
ما نعرفش إذا هو حلم ولا رؤيا، أما شفت روحي على الساحل بنص الليل والجو مغيم، وكنت لابسة جاكيت سوداء. دخلت كشك صغير قدّام البحر، وطلعتلي ريحة عطر قوية. لقيت أمي قدامي، باينة شابة وشعرها طويل، تقرأ قرآن بصوت خفيف. كانت ماسكة قنينة عطر وترش منها على يدي. من بعيد سمعت دف ومعاه عود، وأمي قامت ترقص شويّة. تقلّقت، ومشيت للرمل وصليت ركعتين. رجعت للكشك والعطر مازال، وبعدها الصوت نقص تدريجي وكل شيء هدا.
سامي قاسم
مفسر أحلام
حلمت إني كنت جالس في بستان كبير بالليل والقمر مضوّي. وفجأة سمعت صوت همس قريب مني بس ما كان فيه حدا حولي. حسيت ببرد شديد وبعدها ظهر قدامي شخص أسود الوجه طويل، فهمت إنه شيطان. كان يحاول يكلمني ويقول لي كلام ما فهمت منه شي واضح بس كان يضغط عليّ أجلس وأسمعه. وبعدها ما أتذكر كيف صرت بمكان ثاني بس لقيت نفسي عند نهر وكان فيه جماعة من الجن واقفين على الطرف الثاني. ما اقتربوا مني بس كانوا يراقبوني. حاولت أقوم وأمشي بس رجليي ثقيلات. وبعدين سمعت صوت أذان من بعيد فالشيطان اللي كان يكلمني اختفى والجن راحوا. خفّ البرد وهدأ كل شي وصار المكان ساكن.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
رأيتني بصحرا وكان في نبات لبلاب ملتف على صخرة قدامي وأنا عم اقرا من كتاب صغير بإيدي. وكان في ريحة كراويا جاية من ورا الصخرة. وبعدين طلعت فوق تلة وصرت أصلي هنيك وكان كل شي حوالي لونه ذهبي. وكان في زهر سوسن نابت بين الصخور بس ما قطفته. وفي سلجم كتير نابت عالأرض جنب رجلي وأنا عم صلي. والغريب كان في صوت أذان بعيد بس ما كان وقت صلاة. بعدها انقطع كل شي فجأة.
عثمان علي
مفسر أحلام
حلمت البارحة أنني في مكان يشبه المزرعة وقت الفجر بس كان الظلام شديد ما كان فيه أي نور. كنت أدور بين أشجار كثيرة وألتفت يمين وشمال أبحث عن شجرة نمام كانت أمي تزرعها في حوش بيتنا القديم. وأنا أمشي سمعت صوت أذان من مسجد بعيد بس الغريب إن الوقت كان ظلام مو وقت صلاة أصلاً. دخلت مكان ثاني فجأة كان مثل ورشة صغيرة فيها طاولة عليها حزمة نمام أخضر مربوطة بخيط، ورفعت رأسي وشفت سقف الورشة مفتوح والسما فوقي سودا. حسيت بضيق وأنا آخذ الحزمة بيدي وبعدها انقطع كل شي.
بدور الحميدي
مفسر أحلام