الإمارات العربية المتحدة
السلام عليكم، أنا أرملة وعمري ست وثلاثون سنة. رأيتني بعد الغروب أمشي في شارع والثلج ينزل خفيف، وأنا أحمل ظرفًا أحمر. عبرت ممر المشاة، ومرّ بقربي رجال بلباس عسكري قديم ووجوههم منكسرة بعد هزيمة. سمعت طحن الثلج تحت حذائي. أنا عند باب بيت، وبنت خالي الشابة أقدامها متربة وهي تسكّر الباب. مددت لها الظرف الأحمر، ما نظرت لي، وسحبت الباب حتى صارت بيننا فتحة صغيرة. انقبضت وبقيت واقفة إلى أن صار كل شيء ساكن.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
الإمارات العربية المتحدة
مفسر أحلام
الإمارات العربية المتحدة
مفسر أحلام
الإمارات العربية المتحدة
مفسر أحلام
مفسر أحلام
إن كان بينك وبين قريبتك أمر متوقف، بادري بكلمة واضحة أو رسالة قصيرة، وابدئي بردّ الحق الصغير قبل أن يكبر. واجعلي لنفسك خطوة واحدة عملية هذا الأسبوع تغلق باب التسويف وتثبت ما عزمتِ عليه.
أحلام مشابهة
وفقكم الله، شفتني بالمطبخ وبلا مقدمة صرت عند باب البيت، وأنا أطلع لقيت جنود واقفين صف عند المدخل، وكنت محتار، ثم استيقظت.
سامي قاسم
مفسر أحلام
جاني حلم أني أمشي في زقاق والقمر منوّر، وبيدي حقيبة حمراء. كنت أقرأ ورقة عليها أرقام، عبرت الشارع ودخلت دكان صيرفي. عند الباب صياد ينظر لي، ومرّ فهد وجاموس. بعدها رأيت خالي الشاب وخاتم بيده يمشي ويبتعد، حزنت، وبقيت واقفة إلى أن هدأ كل شيء.
عمار الصافي
مفسر أحلام
رأيت نفسي في بيتنا، وأنا امرأة مطلقة وعمري ست وثلاثون سنة. كنت عند السلم القريب من المطبخ وبيدي صحن تمر. دخلت عمتي، لكنها ظهرت بشكل شاب يلبس جلبابًا أخضر ويختفي ببطء، ووجهها ساكن. أعطتني مفتاحًا حديدًا أسود، وقالت لي أن أضعه عند طاق واسع في جدار الصالة. رفعت رأسي إلى الطاق ورأيت داخله فراغًا عميقًا، فخفت. قمت وصليت في الغرفة ركعتين سريعًا، وكنت أضم المفتاح في كفي. بعدها خرجت إلى فناء البيت، فصار أرضًا رملية واسعة لا أرى آخرها، والرمل يزحف على عتبة الباب. مشيت خطوات وأنا أنظر للأعلى إلى غيم كثيف. كنت على السطح، ولا أعرف كيف وصلت، والهواء بارد قليلًا. نظرت إلى الفناء فبقي مفازة. سمعت صوتًا من جهة الطاق يناديني باسمي، ثم لا أذكر ما تلا ذلك.
أشرف حسن
مفسر أحلام
أنا مطلّق، وسني اثنان وثلاثون. رأيتني ظهرًا في زقاق بين بيوت، والسماء ملبدة. كنت أركض وأبكي وفي صدري تأنيب. مرّت أختي الشابة وهي تحمل طفلًا وتضحك، ونظرت إليّ من غير كلام. كان عند الرصيف قنفذ، تقدّم نحوي حتى سد الطريق. دخلت باب بيت قريب لأتجاوزه. أنا في موقف سيارات عند محطة صغيرة، وصوت الريح قوي بين اللوحات. حاولت أخرج، ثم صحيت.
نجاة النجار
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
رأيت في منامي أنني كنت أركض في بستان كبير وقت الظهر والسماء صافية. وكنت أركض بسرعة بس ما أدري من أي شيء أركض. وفجأة صرت أطير فوق الأشجار وشفت علم أخضر مثبت على تل قريب. حاولت أوصل له بس كل ما أقترب يبعد أكثر. وبعدها في جزء ما أتذكره زين بس اللي أذكره إني صرت على الأرض ورجولي فيها قيد من فضة وكان فيه إحساس دفء غريب بيدي. كنت أحاول أمشي بالقيد بس ما كان يعيقني كثير وكنت أشوف العلم الأخضر من بعيد. آخر شيء كنت واقف عند التل والعلم فوق بس ما أدري هل وصلت له أو لا
محمود خليل
مفسر أحلام
رأيتُ في منامي أنني أمشي في طريق طويل وقت الغروب والقمر طالع من بعيد. كنتُ أحفر في الأرض بيدي على جانب الطريق وطلع لي تمر أحمر من تحت التراب فأكلتُ منه. وبعدها كنتُ في مكان فيه أشجار كثيرة وما أتذكر كيف وصلتُ إليه لكن كان المكان هادئًا جدًا. والغريب أنني سمعتُ صوت أذان من بعيد مع أنه ما كان وقت صلاة. وكنتُ أمشي بين الأشجار وأحسّ أن الطريق يضيق ثم يتّسع مرة أخرى. وبعدها هدأ كل شيء وما أتذكر شيئًا بعدها.
إدريس صبح
مفسر أحلام
أسأل الله أن ينفع بكم. حلمت أني في جامعة وقت الصبح، والسماء صافية. كنت داخل ممر قريب من المختبر، وبعد ثوانٍ انتبهت أني عند المكتبة. كان معي صبي أحمله على كتفي، وفي يدي الأخرى مفتاح صغير لغرفة دراسية. أمام باب صف، رجل لا أعرفه يرشدني، لحيته بيضاء، وكان يصب ماء من إبريق على العتبة وينظفها به، والماء يجري نحو الدرج. ناداني باسمي بصوت واضح وقال: «انزل الآن ولا تتأخر». نزلت الدرج وأنا ما زلت حامل الصبي، وكل درجة أحس بثقل أقل، وكنت قلقًا. صار الصبي ولدًا بالغًا ومشى بجانبي، وأشار إلى المفتاح أن أحتفظ به. وعقبها مباشرة صار الرجل الشيخ شابًا وابتسم. دخلت الصف فوجدت فتاة صغيرة مرتبة تعطي ورقة مطوية وتقول إن فيها خبر طيب. فتحت بابًا آخر بذاك المفتاح، وعلى هذا استيقظت.
عبد الناصر السبهان
مفسر أحلام
رأيتني في الحلم بسوق وقت المغرب والسماء مغيّمة، كنت أجري بين المحلات وأفتح أبواب مغلقة واحد وراء الآخر أدوّر على صاحبتي من الصغر وهي طفلة لابسة أحمر تدير لي ظهرها كل ما اقتربت منها. سمعت صوت ماء يجري من ناحية نافورة السوق. كان معي رجل أعرفه من الحي أعطاني صرّة فيها قماش ثقيل ما فهمت ليش. مرّت بنت صغيرة ناحلة ما التفتت لي ومشت بسرعة. غلام كان واقف عند باب محل وعليه رداء أبيض نظيف يطالعني بسكوت. ما أتذكر شي بعدها.
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
عبد الرحمن عبدالهادي
مفسر أحلام