الإمارات العربية المتحدة
مرحباً، شفت بنومي إني في محل عملي، والجو برد. كانت ممرضة بالغة، معها حقيبة، قالت أسوي حجامة عند الرقبة. ركبت كاسات صغيرة، وبعدها أعطتني علبة كحل وقالت أحط منه بعيوني، ثم أخذتها مني وحطتها في حقيبتها. سمعت تلاوة قرآن طالعة من راديو المحل. طلعت من الباب أمشي بصعوبة، وفجأة صرت فوق الهواء وأطير باتجاه بوابة سفر، وابتسمت وفرحت. ثم استيقظت.
عندك حلم مشابه؟
احصل على تفسير حلمك الخاصمفسر أحلام
مفسر أحلام
متى موعد سفرك تقريبًا؟
أحلام مشابهة
أنا عندي حلم محتاج أسأل عنه. أتذكر إني كنت في مكان زي صحرا واسعة آخر الليل، وكنت شايل صندوق خشب صغير. فتحته لقيت جواه كحل ومعاه إبرة حجامة. الغريب إني طرت فوق الرمل شوية وأنا شايل الصندوق ده. وبعدين لقيت نفسي في مكان تاني خالص، زي بيت قديم فيه ست كبيرة بعباءة سودا قاعدة على حصيرة. أشارتلي أقعد جنبها وكانت بتكحّل عينها. كان في ريحة بخور جاية من ركن الأوضة. هي مسكت إيدي وحطت الكحل في كفي وأنا حاسس إن الكحل ده لونه دهبي مش أسود. بعد كده المشهد هدي شوية شوية وكل حاجة بقت ساكنة.
سارة القيسي
مفسر أحلام
رأيت في نومي أن واحد كبير في السن حاط لي كحل في عيني وأنا قاعد في محطة الحافلات، الحر كان شديد بزاف. وبعدين لقيت نفسي نجري في شارع ما عمري شفتو، وكان عندي قارورة دوا حمرا في يدي. وصلت لمحل فيه راجل يكوي واحد في ذراعو بحديدة، سمعت الراجل اللي يتكوى يصيح. كليت تمر من صحن كان على طاولة هناك ودرت وجهي للحيط. والغريب كان في ريحة بخور جاية من الباب اللي وراي بس ما كان حد يبخر. آخر حاجة نتفكرها هو واحد حجّام جاب لي كاسات حجامة وحطها على كتفي وأنا حاس بخوف كبير
إدريس صبح
مفسر أحلام
جاءني في المنام أني في محطة حافلات وقت الفجر، والضباب كثيف حتى ما أرى آخر الرصيف، وكانت هناك حافلة بيضاء واقفة. كنت أبحث عن اسمي في ورقة بيدي وأقرأ لوحة صغيرة، ثم لا، لحظة، كنت قد خرجت من الحافلة أولًا وأنا مستعجل. اقترب مني رجل غريب بلباس أبيض ورائحة مطهر، وقال اجلس. عمل لي حجامة في العنق بسرعة، ثم أعطاني حقنة وقال هذه لخيرك. بعد ذلك رأيت شيخًا يفصد عرقًا في يدي اليمنى، وخرج دم قليل، وأنا ما بتذكر إن كان يؤلمني. ثم فجأة كأنه أراد أن يكوي الموضع بنار خفيفة، فحسست بخوف وانقباض. وكنت ما زلت أفتش عن باب الخروج في الضباب. ما أتذكر شي بعد كذا.
عزمي العزي
مفسر أحلام
رأيتني قرب نهر في بستان، والضباب يغطي المكان قرب وسط الليل. كنت أسبح قليلًا وأسمع خرير الماء، ثم خرجت وشعرت بشوق، فوجدت حماتي، بل كانت طفلة صغيرة تفوح منها رائحة طيبة وتحرك شفتيها بلا صوت. ناولتني دهنًا وكحلًا وكأس دواء وحقنة، وغطاؤها أخضر، ثم استيقظت.
طارق المهنا
مفسر أحلام
المزيد من تفسير الأحلام الإسلامي
حلمت إني كنت في البيت بالليل وكان الظلام شديد. كنت في المطبخ وشفت حنطة كثيرة على الطاولة وكنت أحملها بإيدي بس كانت ثقيلة. وفجأة كنت أركض وأطلع من البيت وكان في ريحة كريهة ما أدري من وين. وكان في بطيخ أخضر على الأرض برا وورد نرجس جنبه والغريب إن الورد كان يابس مو طبيعي. خفت وكنت أركض بس ما أدري وين أروح. وكان في أقحوان ملقى على الدرج بس ما لمسته. هنا ما أتذكر وش صار بالضبط بس أحس إني كنت أحاول أطلع من مكان وما أتذكر بعدها.
عثمان علي
مفسر أحلام
أتذكر إني شفت إني بمدرسة الصبح وكان الجو غيم. كنت أمشي بالممرات وأدور على صف معين بس ما أتذكر كيف وصلت للساحة، المهم لقيت نفسي بساحة المدرسة وكان في حوض كبير فيه كزبرة خضراء مزروعة وجنبه شتلات سذاب. وكنت ألف حول الحوض وأسمع صوت نداء من الصف اللي ورا بس ما رحت. وبعدين مديت يدي وقطفت شوية كزبرة وريحتها كانت قوية من الحوض. حسيت بخوف وأنا واقفة هناك وبعدين التفت ولقيت امرأة كبيرة بعباءة سوداء واقفة عند باب الصف تطالعني بس ما قالت شي.
أحمد المندلاوي
مفسر أحلام
الله يجزاكم خير. شفت في منامي إني كنت نايمة وقمت مفزوعة، وما عرفت الوقت بالضبط، يمكن قريب من الفجر. لقيت نفسي في صحراء واسعة والهواء بارد، والرمل أبيض مثل الملح. سمعت صوت يناديني باسمي، وما متأكدة هل كان قريب ولا بعيد، بس كان واضح ومكرر. لا، لحظة، قبل الصوت شفت حجر أسود صغير قدامي، ما عرفت ليه ركزت فيه. بعدين ظهر شاب غريب وبدأ يمشي وراي بسرعة، وأنا أحاول أطلع من المكان. فجأة حسّيت كأنني ارتفعت شوية عن الرمل، وبعدين نزلت. لقيت بنت صغيرة مستورة واقفة جنب خيمة، ومدّت لي وشاح صوفي وقالت كلمة قصيرة ما فهمتها تمام. وبعدها صبي صغير يصيح بصوت عالي، وجاني خوف بسيط. آخر شي شفت شيخا مجهولا واقف بعيد على مرتفع، يشير بيده كأنه يدلني على مخرج بين صخرتين، ولما قربت منه استيقظت على هذا.
محمد قرين
مفسر أحلام
شفت في منامي إني في وليمة عند بيت خالي بعد الظهر، والجو صحو. كان في سفرة عليها أواني كثيرة، والرجال يضحكون ويتكلمون. كنت أمشي بينهم وأسمع غناء هادئ ومعه طبل ودف. واحد من الشباب مد لي مزمار وقال لي أجربه، فزمرت لحظات وحطيت أصابعي على ثقوبه. بعدها رحت للحوش، ولقيت خابية كبيرة مدفون طرفها في التراب، وجلست أحفر حولها بيدي. طلعت منها قنينة وإبريق وكأس فيها ماء. الكأس انشق من الجنب وبقي الماء داخله. وبيدي كنت ماسك الإبريق وأمشي به بين الناس. ثم صعدت الدرج إلى السطح، وسمعت من داخل المجلس تلاوة قرآن بصوت رجل كبير. هناك شفت امرأة بالغة بعباءة سوداء تحمل رضيع، تقرأ كتاب صغير قدامها، وكانت تنظر للكأس بيدها وما تتكلم. بقيت واقف أسمع القراءة.
أشرف حسن
مفسر أحلام
اسأل مفسر أحلام الآن
عبد الناصر الصادق
مفسر أحلام